افتح القائمة الرئيسية

الشيخ محمد الصيفي (1885م - 25 سبتمبر 1955م) من أشهر أعلام القراء في مصر، ومن أوائل من قرأ القران في الإذاعة المصرية مع إنشائها عام 1934م. حفظ القران وأتقن القراءات ويُعتبر حجة فيها، وحصل على عالمية الأزهر.

قرأ في الإذاعة منذ سني عمرها الأولى، وكان قارئاً لمسجد السيدة فاطمة النبوية بالقاهرة، ثم انتقل عام 1946م إلى جامع الإمام الحسين خلفاً للشيخ علي محمود، يُعتبر الشيخ محمد الصيفي مدرسة متفردة في القراءة، ورحل إلي جوار ربه في 25 سبتمبر 1955م.[1]

نشأته ودراستهعدل

فى عام 1885م ولد الشيخ ( محمد الصيفى ) بقرية البرادعة بمحافظة القليوبية وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ ( عبده حسين ) ثم انتقل إلى القاهرة في عام 1904م وتعلم القراءات على يد الشيخ ( عبد العزيز السحار ) . فى عام 1910م تخرج في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر .

تلاوته القرآنعدل

عاش في حى العباسية ، وبدأ حياته قارئاً للقرآن بمسجد فاطمة النبوية بالعباسية . فى أوائل العشرينيات انتشرت شهرته ، ويعد من أوائل الذين قرءوا القرآن الكريم بالإذاعة في شهر مايو عام 1934 . شارك الشيخ ( محمد الصيفي ) في إحياء مأتم الزعيم الوطني ( سعد زغلول) . سجل للإذاعات الأجنبية ونذكر منها : صوت لندن ، وبرلين ، وموسكو . لقب الشيخ الجليل بالقارئ العالم ، وخبير القراءات لأنه كان متفقها في الدين الإسلامى ، ولغة القرآن الكريم ، وقراءاته العشر الكبرى . ذات مرة سُئل عن أحب الأصوات إلى قلبه ؟ فقال : الشيخ ( محمد رفعت ) موهبة من السماء ، والشيخ ( على محمود ) أحدث انقلاباً وتطوراُ في فن التواشيح والمدائح ، والشيخ ( عبد العظيم زاهر ) الصوت الباكى الذى يصل إلى القلوب مباشرة .. ثم قال : القراءة المطلوبة يجب أن يشترك في ترتيلها اللسان والعقل والقلب . وكان المحامى الكبير ( مكرم عبيد ) يحرص على سماع الشيخ ( محمد الصيفى ) وذكر أنه تعلم القرآن الكريم بأحكامه الصحيحة على يد شيخ القراءة ( محمد الصيفى ) . ولا يعرف الكثير أن المخرج السينمائى ( حسين الصيفى ) هو ابن الشيخ الجليل ( محمد الصيفى ) . فى عام 1956م أعلنت عقارب الساعة رحيل الشيخ ( محمد الصيفى ) إلى الدار الآخرة .

المراجععدل

  1. ^ محمد الصيفي أبو القرآء جريدة المصري اليوم الكاتب ميلاد حنا زكي في 30/ 7/ 2013م.
 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.