افتح القائمة الرئيسية

متلازمة تململ الساقين

متلازمة تململ الساقين (بالإنجليزية: Restless legs syndrome - RLS) هو اضطراب في جزء من الجهاز العصبي ويؤثر على الساقين ويدفع إلى تحريكهما ويحصل بشكل أساسي عند وقت النوم ولذلك يعتبر من اضطرابات النوم.[1][2][3]

متلازمة تململ الساقين
نمط النوم لمريض متلازمة تململ الساقين (أحمر) مقابل نمط نوم صحي (أزرق).
نمط النوم لمريض متلازمة تململ الساقين (أحمر) مقابل نمط نوم صحي (أزرق).

معلومات عامة
الاختصاص طب النوم
من أنواع أمراض الجهاز العصبي المركزي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
حالات مشابهة نقص الحراك  تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات

الناس الذين يعانون من متلازمة تململ الساقين يشعرون بأحاسيس غير مريحة في ارجلهم وأحيانا في ايديهم أو اجزاء أخرى من اجسامهم وهذه الاحاسيس تصبح أكثر سوءا عند وقت الراحة أو الجلوس وتؤدي إلى الإجهاد وانعدام النوم.[4][5]

عوارض متلازمة تململ الساقينعدل

تتراوح بين الخفيفة والتي لا تطاق وليست محكومة بوقت معين ولكنها تظهر غالبا في المساء والليل وتكون اقل شدة في الصباح أو عند ممارسة اي عمل.

تؤثر متلازمة تململ الساقين لدى الجنسين ولكنها أكثر شيوعا لدى النساء وتبدأ في مراحل مختلفة من العمر ولكن الأكثر تضررا هم من في منتصف العمر والمسنين.

متلازمة تململ الساقين تعتبر مجهولة وفي أكثر الأحيان يصعب تشخيصها في أكثر الأحيان ولكن إذا عرفت فأنه من السهل التعامل معها وتحديد العلاج لها . لكن عندما تصبح الحالة مزمنة فإن التعامل معها يصبح أكثر صعوبة ويصاحبه عوارض أخرى مثل الإرهاق والتعب.[6][7]

الأسبابعدل

ما زال الأطباء حتى يومنا هذا يجهلون أسباب هذه المتلازمة ولكن يعتقد الكثيرون ان لها ارتباط في عمل الجينات ، حيث تبين ان أكثر المصابين بها وجد في عائلتهم شخص مصاب بها.

من العوامل المرتبطة بالمتلازمة أو تؤدي إلى تفاقم حالتها:[8][9][10]

  • الأمراض المزمنة أو الحالات الطبية مثل نقص الحديد و السكري والفشل الكلوي ومرض باركنسون.
  • الأدوية كمضادات الحساسية والاكتئاب والذهان والبرد.
  • الحمل حيث تعاني النساء منها خاصة في أشهر الحمل الأخيرة ولكنها تختفي كليا بعد انقضاء الحمل.

و هنالك احتمالات أخرى مثل تناول الكحول ومصاعب النوم التي يعاني منها البعض لأسباب متعددة.

الوراثة.عدل

أحيانًا ما تتوارث متلازمة تململ الساق/داء ويليس إيكبوم في العائلات، خاصةً إذا بدأت الإصابة قبل بلوغ عمر 40 عامًا. لقد حدد الباحثون مواقعًا على الكروموسومات حيث قد توجد جينات متلازمة تململ الساق/داء ويليس إيكبوم.

الحَملعدل

قد تُسيء التغيرات الهرمونية من أعراض وعلامات متلازمة تململ الساقين وداء ويليس- إيكبوم مؤقتًا. تُصاب بعض النساء متلازمة تململ الساقين وداء ويليس- إيكبوم للمرة الأولى أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأخير من الحمل. ومع ذلك، تختفي العلامات والأعراض عادة بعد الولادة.[11]

عوامل الخطرعدل

قد تحدث الإصابة بمتلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم في أي سن حتى خلال مرحلة الطفولة. يصبح الاضطراب أكثر شيوعًا مع تقدم العمر وهو أكثر شيوعًا لدى النساء عن الرجال.[12]

في العادة لا تكون متلازمة تململ الساقين مرتبطة بمشكلة صحية أساسية. وعلى الرغم من هذا فقد تقترن متلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم بحالات طبية أخرى، مثل:[13][14]

  • الاعتلال العصبي المحيطي: وهو تلف يصيب أعصاب يد المريض وقدمه وفي بعض الأحيان يرتبط بأمراض مزمنة مثل السكري وإدمان الكحول.
  • نقص الحديد: حتى مع عدم وجود أنيميا، يمكن أن يسبب نقص الحديد متلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم أو يزيدها سوءًا. إذا كان المريض قد عانى سابقًا نزيفًا من المعدة أو الأمعاء أو تعاني المريضة دورات طمث شديدة أو في حالة التبرع المتكرر بالدم، فقد يعاني المريض نقصًا في حديد الدم.[15][16]
  • الفشل الكلوي: إذا كان المريض يعاني فشلًا كلويًا، فقد يعاني أيضًا نقصًا في الحديد، وفي الغالب يقترن مع الأنيميا. قد ينخفض مخزون الحديد في الدم في حالة عدم عمل الكلية بشكل صحيح. هذه وغيرها من التغيرات في كيمياء الجسم قد تسبب متلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم أو تزيدها سوءًا.
  • الحالات المرضية الخاصة بالحبل الشوكي: تم ربط تضرر الحبل الشوكي بالإصابة بمتلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم. وجود خدر في الحبل الشوكي، مثل الإحصار النخاعي، قد يزيد أيضًا من خطر الإصابة بمتلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم.[17][18]

التشخيصعدل

سيأخذ الطبيب تاريخك الطبي وسيسألك عن وصف لأعراضك. يعتمد تشخيص متلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم على المعايير التالية التي وضعتها مجموعة متلازمة تململ الساقين للدراسة العالمية ورموز التصنيف الدولي لاضطرابات النوم:[19][20][21]

  • يكون لديك رغبة شديدة وقوية في تحريك ساقيك وعادةً تكون مصحوبة بأحاسيس غير مريحة يتم وصفها كالزحف أو الحبو أو تشنجات أو النَخْز أو الشد.
  • تبدأ أعراضك أو تزداد سوءًا عندما تستريح مثل الجلوس أو الاستلقاء.
  • يتم تخفيف الأعراض كليًا أو مؤقتًا بالأنشطة، مثل المشي أو التمدد.
  • تزداد الأعراض سوءًا ليلاً.
  • لا يمكن تفسير الأعراض فقط بحالة أو سلوك طبي آخر.

قد يجري طبيبك فحصًا بدنيًا وعصبيًا. قد يتم طلب اختبارات الدم خصوصًا نقص الحديد لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى لأعراضك.

بالإضافة إلى ذلك، قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي النوم. وقد يشمل ذلك الإقامة ليلًا في عيادة النوم حيث يمكن للأطباء دراسة نومك وإذا كان يشتبه الطبيب باضطراب نوم آخر مثل انقطاع النفس النومي. ومع ذلك، لا يتطلب تشخيص متلازمة تململ الساقين/مرض ويليس-إكبوم عادة دراسة النوم.[22][23]

العلاجعدل

يستهدف علاج متلازمة تململ الساقين التخفيف من عوارضها بسبب عدم وجود علاج مباشر لها ويستطيع الأشخاص الذين يعانون من حالات خفيفة أو متوسطة الاعتماد على تغيير في نمط حياتهم مثل ممارسة التمارين الرياضية، تخفيف أو التوقف عن الكحول والتبغ والكافيين.[24] [25]

وقد يتحقق علاج متلازمة الساقين عرضاً عند علاج أحد ما يعتقد أنه من مسبباته كنقص الحديد في الدم أو مشاكل الكلى.

كما يمكن التخفيف من عوارضها بواسطة التدليك والحمامات الساخنة. كما يلجأ الأطباء إلى استخدام ادوية متعددة مثل مركبات الدوبامين حيث وافقت مؤسسة الاغذية والدواء الاميركية على استعماله في الحالات الصعبة. وبالجملة فإن تنظيم النوم وعدم الاستيقاظ لفترة تزيد عن 8 ساعات متواصلة (بحيث تتم ممارسة القيلولة من نصف ساعة إلى ساعتين) يسبب تحسناً ملحوظاً جداً لدى كثير من المرضى.[26][27]

نقص فيتامين ديعدل

كشفت دراسة سعودية تم قبولها وعرضها في المؤتمر السنوي «للأكاديمية الأميركية لطب النوم» http://www.aasmnet.org/ خلال شهر يونيو (حزيران) 2013 ارتباط نقص مستوى فيتامين «دي» D في الدم (أقل من 50 ميكروغراما/مل) بالإصابة بمتلازمة تململ الساقين وأشارت إلى تحسن أعراض المتلازمة بشكل واضح لدى جميع المرضى دون استثناء واختفاءها تماما لدى بعضهم، بعد ارتفاع مستوى فيتامين «دي» في الدم للمعدل الطبيعي، دون الحاجة للعلاج بأي من الأدوية المعروفة لعلاج المتلازمة.

العلاجعدل

في بعض الأحيان، يؤدي علاج الحالة الكامنة، مثل نقص الحديد، إلى التخفيف من أعراض متلازمة تململ الساقين بصورة كبيرة. ربما يتضمن علاج نقص الحديد تناول مكملات الحديد عن طريق الفم أو الوريد. ولكن، يرجى تناول مكملات الحديد فقط تحت الإشراف الطبي وبعد قيام الطبيب بفحص مستوى الحديد في الدم لديك.[28][29][30]

إذا كنت تعاني متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم دون وجود حالة مرتبطة بالأمر، فسوف يركز العلاج على تغيرات نمط الحياة. وإذا لم تنجح التغيرات المذكورة، فربما يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية.

العلاج الدوائيعدل

العديد من الأدوية المُقرَّرة بوصفةٍ طبية، والتي تهدُف لعلاج أمراضٍ أخرى، تكون مُتاحةً لتقليل التَّملمُل في ساقَيْك. وهي تتضمن:[31]

  • الأدوية التي تَزيد من الدوبامين في المخ: هذه الأدوية تؤثِّر على مُستويات الناقِل الكيميائي دوبامين في المخ. تمَّتِ الموافقة على روبيرينول وروتيغوتين وبراميبيكسول عن طريق إدارة الغِذاء والدَّواء الأمريكية لعِلاج مُتلازمة تَملمُل الساقين/داء ويليس إكبوم (RLS/WED) من الدرجة المُتوسِّطة إلى الشديدة.[32] الآثار الجانبية قصيرة المدى لهذه الأدوية تكون عادةً بسيطة وتتضمَّن الغَثَيان، الدَّوار والتَّعَب. على الرغم من ذلك، قد تُسبِّب أيضا اضطرابات السيطرة على الدَّوافع، مثل القمار المرضي، والنُّعاس خلال النهار.
  • الأدوية التي تؤثِّر على قنوات الكالسيوم: بعض الأدوية المُحددة، مثل الجابابنتين، الجابابنتين إناكاربيل وبريجابالين، تعمل في حالة بعض الأشخاص الذين يُعانون من مُتلازِمة تَملمُل الساقين/داء ويليس إكبوم (RLS/WED).
  • العقاقير أفيونِيَّة المفعول: قد تخفِّف الأدوية المُخدرة الأعراض من الدَّرجة البسيطة إلى الحادَّة، ولكنَّها قد تُسبِّب الإدمان في حالة استخدامها بجرعاتٍ كبيرة. بعض الأمثلة تتضمَّن كودايين، أوكسيكودون، أوكسيكودون-أسيتامينوفين.[33][34]
  • مُرخِّيات العضلات وأدوية النوم: الأدوية التي تُعرَف ببنزوديازيبينز تُساعدك على النوم بشكل أفضل ليلاً، ولكنها لا تمنع شعور الخدَر (الوخز) في الساق، وقد تُسبِّب النعاس أثناء النهار. أحدُ الأدوية المُهدئة لمُتلازمة تملمُل الساقين/داء ويليس إكبوم (RLS/WED) هو كلونازيبام. يتمُّ بصورةٍ عامَّة استخدام هذه الأدوية فقط في حالة عدَم وجود علاجٍ آخَر يوفِّر الراحة.[35]

قد يتطلَّب الأمر عدَّة مُحاولاتٍ منك ومن طبيبك لاكتِشاف الدواء أو مجموعة الأدوية الصحيحة المناسبة لك.[36][37][38]

الحذر بشأن الأدويةعدل

أحيانًا، قد تصبح أدوية الدوبامين التي عملت لفترة من الوقت على التخفيف من متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم (RLS/WED) غير فعالة، أو تلاحظ عودة ظهور الأعراض في وقت مبكر من اليوم. يسمى هذا بسوء الحالة. قد يبدل طبيبك الدواء بدواء آخر لمواجهة المشكلة.[39][40][41]

لا يوصى باستخدام معظم العقاقير الموصوفة لعلاج متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم في أثناء الحمل. بدلاً من ذلك، قد يوصي طبيبك بأساليب رعاية ذاتية للتخفيف من الأعراض. لكن، إذا كانت الأحاسيس مزعجة بشكل خاص خلال الثلث الأخير من الحمل، فقد يوافق طبيبك على استخدام أدوية معينة.[42][43][44]

قد تزيد بعض الأدوية من سوء أعراض متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم. تتضمن هذه الأدوية بعض مضادات الاكتئاب، وبعض الأدوية المضادة للذهان، وبعض العقاقير المضادة للغثيان، وبعض أدوية البرد والحساسية. قد يوصي طبيبك بتجنب هذه الأدوية قدر الإمكان. مع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى تناول هذه الأدوية، فتحدث إلى طبيبك عن إضافة عقاقير للمساعدة في إدارة إصابتك بمتلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم.

نمط الحياة والعلاجات المنزليةعدل

يمكن للتغييرات في نمط الحياة أن تساعد في تخفيف أعراض متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم:[45][46]

  • جرّب الاستحمام والتدليك: يمكن للجلوس في حوض استحمام ساخن وتدليك ساقيك أن يجعل عضلاتك تسترخي.
  • ضع كمادات دافئة أو باردة: قد يؤدي استخدام الحرارة أو البرودة أو استخدامهما بالتناوب إلى تخفيف إحساس أطرافك.
  • قم بتهيئة البيئة لنوم صحي جيد: يميل التعب إلى جعل أعراض متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم تتفاقم، لذلك من المهم أن تمارس النوم الصحي. الوضع الأمثل هو أن يكون لديك بيئة نوم لطيفة وهادئة ومريحة؛ اجعل موعد ذهابك للنوم واستيقاظك في وقت محدد يوميًا؛ واحصل على قسط كافٍ من النوم.
  • مارس التمارين الرياضية: قد يخفف انتظام ممارسة التمارين الرياضية باعتدال من أعراض متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم، ولكن قد يؤدي الإفراط في ممارستها أو التمرن في وقت متأخر إلى تفاقم الأعراض.
  • تجنبي تناول الكافيين: قد يساعد التقليل من الكافيين في علاج تململ الساقين. جرّب تجنب تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين، بما في ذلك الشوكولاتة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية لعدة أسابيع لترى إن كان هذا يساعد.

التأقلم والدعمعدل

وبشكل عام، تُعتبر متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم من الحالات التي تبقى مدى الحياة. ويتضمن التعايش مع متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم تطوير استراتيجيات التعايش التي تناسبك، مثل:[47]

  • أخبر الآخرين عن حالتك: ستساعد مشاركة المعلومات بشأن متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم أفراد عائلتك، وأصدقائك، وزملاء العمل للفهم بشكل أفضل عند رؤيتك تسير في الممرات، أو تقف في آخر المسرح، أو تذهب لتناول الماء البارد عدة مرات خلال اليوم.[48][49]
  • لا تقاوم حاجتك إلى الحركة: إذا كنت تحاول قمع حاجتك إلى الحركة، فقد تجد أن أعراضك تزداد سوءًا.
  • احتفظ بمدونة ملاحظات خاصة بالنوم: حافظ على تتبع الأدوية والاستراتيجيات التي تساعد في معركتك ضد متلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم أو تعرقلها، وشارك هذه المعلومات مع طبيبك.
  • تمارين الإطالة والتدليك: ابدأ يومك بتمارين الإطالة أو التدليك الخفيف وأنهيه بذلك.
  • اطلب المساعدة: تجمع مجموعات الدعم أفراد أسرتك والأشخاص المصابين بمتلازمة تململ الساقين/داء ويليس-إيكبوم معًا. وبالمشاركة في إحدى المجموعات، فإن رؤيتك لن تساعدك وحدك ولكن قد تساعد شخص آخر.

المراجععدل

  1. ^ "معلومات عن متلازمة تململ الساقين على موقع meshb.nlm.nih.gov". meshb.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2019. 
  2. ^ "معلومات عن متلازمة تململ الساقين على موقع disease-ontology.org". disease-ontology.org. مؤرشف من الأصل في 2 سبتمبر 2019. 
  3. ^ "معلومات عن متلازمة تململ الساقين على موقع rarediseases.info.nih.gov". rarediseases.info.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 2 سبتمبر 2019. 
  4. ^ "What Is Restless Legs Syndrome?". NHLBI. November 1, 2010. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2016. 
  5. ^ "Restless Legs Syndrome Information Page | National Institute of Neurological Disorders and Stroke". www.ninds.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 8 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2019. 
  6. ^ "What Are the Signs and Symptoms of Restless Legs Syndrome?". NHLBI. November 1, 2010. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2016. 
  7. ^ "What Causes Restless Legs Syndrome?". NHLBI. November 1, 2010. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2016. 
  8. ^ "How Is Restless Legs Syndrome Diagnosed?". NHLBI. November 1, 2010. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2016. 
  9. ^ "Attention deficit hyperactivity disorder – Other Disorders Associated with ADHD". University of Maryland Medical Center. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2008. 
  10. ^ Bonati، M. T. (2003). "Autosomal dominant restless legs syndrome maps on chromosome 14q". Brain. 126 (6): 1485–92. PMID 12764067. doi:10.1093/brain/awg137. 
  11. ^ Buchfuhrer، MJ (October 2012). "Strategies for the treatment of restless legs syndrome". Neurotherapeutics (Review). 9 (4): 776–90. PMC 3480566 . PMID 22923001. doi:10.1007/s13311-012-0139-4. 
  12. ^ Cortese، S؛ Konofal، E؛ Lecendreux، M؛ Arnulf، I؛ Mouren، MC؛ Darra، F؛ Dalla Bernardina، B (2005). "Restless legs syndrome and attention-deficit/hyperactivity disorder: A review of the literature". Sleep. 28 (8): 1007–13. PMID 16218085. doi:10.1093/sleep/28.8.1007. 
  13. ^ "How Is Restless Legs Syndrome Treated?". NHLBI. November 1, 2010. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2016. 
  14. ^ Neiman، J؛ Lang، AE؛ Fornazzari، L؛ Carlen، PL (May 1990). "Movement disorders in alcoholism: a review.". Neurology. 40 (5): 741–6. PMID 2098000. doi:10.1212/wnl.40.5.741. 
  15. ^ Levchenko، Anastasia؛ Montplaisir، Jacques-Yves؛ Dubé، Marie-Pierre؛ Riviere، Jean-Baptiste؛ St-Onge، Judith؛ Turecki، Gustavo؛ Xiong، Lan؛ Thibodeau، Pascale؛ Desautels، Alex؛ Verlaan، Dominique J.؛ Rouleau، Guy A. (2004). "The 14q restless legs syndrome locus in the French Canadian population". Annals of Neurology. 55 (6): 887–91. PMID 15174026. doi:10.1002/ana.20140. 
  16. ^ Kemlink، David؛ Polo، Olli؛ Montagna، Pasquale؛ Provini، Federica؛ Stiasny-Kolster، Karin؛ Oertel، Wolfgang؛ De Weerd، Al؛ Nevsimalova، Sona؛ Sonka، Karel؛ Högl، Birgit؛ Frauscher، Birgit؛ Poewe، Werner؛ Trenkwalder، Claudia؛ Pramstaller، Peter P.؛ Ferini-Strambi، Luigi؛ Zucconi، Marco؛ Konofal، Eric؛ Arnulf، Isabelle؛ Hadjigeorgiou، Georgios M.؛ Happe، Svenja؛ Klein، Christine؛ Hiller، Anja؛ Lichtner، Peter؛ Meitinger، Thomas؛ Müller-Myshok، Betram؛ Winkelmann، Juliane (2007). "Family-based association study of the restless legs syndrome loci 2 and 3 in a European population". Movement Disorders. 22 (2): 207–12. PMID 17133505. doi:10.1002/mds.21254. 
  17. ^ Garcia-Borreguero، Diego؛ Williams، Anne-Marie (2014-08-01). "An update on restless legs syndrome (Willis-Ekbom disease): clinical features, pathogenesis and treatment". Current Opinion in Neurology (باللغة الإنجليزية). 27 (4): 493–501. ISSN 1350-7540. PMID 24978636. doi:10.1097/WCO.0000000000000117. 
  18. ^ Paulus، Walter؛ Trenkwalder، Claudia (2006-10-01). "Less is more: pathophysiology of dopaminergic-therapy-related augmentation in restless legs syndrome". The Lancet Neurology. 5 (10): 878–886. ISSN 1474-4422. PMID 16987735. doi:10.1016/S1474-4422(06)70576-2. 
  19. ^ Ramar، K؛ Olson, EJ (Aug 15, 2013). "Management of common sleep disorders.". American Family Physician. 88 (4): 231–8. PMID 23944726. 
  20. ^ "Who Is at Risk for Restless Legs Syndrome?". NHLBI. November 1, 2010. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2016. 
  21. ^ Winkelmann، Juliane؛ Lichtner، Peter؛ Pütz، Benno؛ Trenkwalder، Claudia؛ Hauk، Stephanie؛ Meitinger، Thomas؛ Strom، Tim؛ Muller-Myhsok، Bertram (2006). "Evidence for further genetic locus heterogeneity and confirmation of RLS-1 in restless legs syndrome". Movement Disorders. 21 (1): 28–33. PMID 16124010. doi:10.1002/mds.20627. 
  22. ^ Dauvilliers، Yves؛ Winkelmann، Juliane (2013-11-01). "Restless legs syndrome: update on pathogenesis". Current Opinion in Pulmonary Medicine (باللغة الإنجليزية). 19 (6): 594–600. ISSN 1070-5287. PMID 24048084. doi:10.1097/MCP.0b013e328365ab07. 
  23. ^ Klein، Marianne O.؛ Battagello، Daniella S.؛ Cardoso، Ariel R.؛ Hauser، David N.؛ Bittencourt، Jackson C.؛ Correa، Ricardo G. (2019-01-01). "Dopamine: Functions, Signaling, and Association with Neurological Diseases". Cellular and Molecular Neurobiology (باللغة الإنجليزية). 39 (1): 31–59. ISSN 1573-6830. PMID 30446950. doi:10.1007/s10571-018-0632-3. 
  24. ^ Allen، R؛ Picchietti، D؛ Hening، WA؛ Trenkwalder، C؛ Walters، AS؛ Montplaisi، J؛ Restless Legs Syndrome Diagnosis Epidemiology workshop at the National Institutes of Health؛ International Restless Legs Syndrome Study Group (2003). "Restless legs syndrome: diagnostic criteria, special considerations, and epidemiology A report from the restless legs syndrome diagnosis and epidemiology workshop at the National Institutes of Health". Sleep Medicine. 4 (2): 101–19. PMID 14592341. doi:10.1016/S1389-9457(03)00010-8. 
  25. ^ Lavigne، GJ؛ Montplaisir، JY (1994). "Restless legs syndrome and sleep bruxism: prevalence and association among Canadians". Sleep. 17 (8): 739–43. PMID 7701186. 
  26. ^ Earley، Christopher J.؛ Silber، Michael H. (2010). "Restless legs syndrome: Understanding its consequences and the need for better treatment". Sleep Medicine. 11 (9): 807–15. PMID 20817595. doi:10.1016/j.sleep.2010.07.007. 
  27. ^ Xiong، L.؛ Montplaisir، J.؛ Desautels، A.؛ Barhdadi، A.؛ Turecki، G.؛ Levchenko، A.؛ Thibodeau، P.؛ Dubé، M. P.؛ Gaspar، C.؛ Rouleau، GA (2010). "Family Study of Restless Legs Syndrome in Quebec, Canada: Clinical Characterization of 671 Familial Cases". Archives of Neurology. 67 (5): 617–22. PMID 20457962. doi:10.1001/archneurol.2010.67. 
  28. ^ "Willis–Ekbom Disease Foundation Reverts to Original Name" (PDF). 2013. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 سبتمبر 2015. 
  29. ^ Chen، Shenghan؛ Ondo، William G.؛ Rao، Shaoqi؛ Li، Lin؛ Chen، Qiuyun؛ Wang، Qing (2004). "Genomewide Linkage Scan Identifies a Novel Susceptibility Locus for Restless Legs Syndrome on Chromosome 9p". The American Journal of Human Genetics. 74 (5): 876–885. PMC 1181982 . PMID 15077200. doi:10.1086/420772. 
  30. ^ Barrière، G.؛ Cazalets، J. R.؛ Bioulac، B.؛ Tison، F.؛ Ghorayeb، I. (2005-10-01). "The restless legs syndrome". Progress in Neurobiology. 77 (3): 139–165. ISSN 0301-0082. PMID 16300874. doi:10.1016/j.pneurobio.2005.10.007. 
  31. ^ Walters، A. S.؛ Hickey، K.؛ Maltzman، J.؛ Verrico، T.؛ Joseph، D.؛ Hening، W.؛ Wilson، V.؛ Chokroverty، S. (1996). "A questionnaire study of 138 patients with restless legs syndrome: The 'Night-Walkers' survey". Neurology. 46 (1): 92–5. PMID 8559428. doi:10.1212/WNL.46.1.92. 
  32. ^ Connor، J.R.؛ Boyer، P.J.؛ Menzies، S.L.؛ Dellinger، B.؛ Allen، R.P.؛ Ondo، W.G.؛ Earley، C.J. (2003). "Neuropathological examination suggests impaired brain iron acquisition in restless legs syndrome". Neurology. 61 (3): 304–9. PMID 12913188. doi:10.1212/01.WNL.0000078887.16593.12. 
  33. ^ Allen، R (2004). "Dopamine and iron in the pathophysiology of restless legs syndrome (RLS)". Sleep Medicine. 5 (4): 385–91. PMID 15222997. doi:10.1016/j.sleep.2004.01.012. 
  34. ^ Clemens، S.؛ Rye، D؛ Hochman، S (2006). "Restless legs syndrome: Revisiting the dopamine hypothesis from the spinal cord perspective". Neurology. 67 (1): 125–130. PMID 16832090. doi:10.1212/01.wnl.0000223316.53428.c9. 
  35. ^ Lohmann-Hedrich، K.؛ Neumann، A.؛ Kleensang، A.؛ Lohnau، T.؛ Muhle، H.؛ Djarmati، A.؛ König، I. R.؛ Pramstaller، P. P.؛ Schwinger، E.؛ Kramer، P. L.؛ Ziegler، A.؛ Stephani، U.؛ Klein، C. (2008). "Evidence for linkage of restless legs syndrome to chromosome 9p: Are there two distinct loci?". Neurology. 70 (9): 686–694. PMID 18032746. doi:10.1212/01.wnl.0000282760.07650.ba. 
  36. ^ Levchenko، A.؛ Provost، S؛ Montplaisir، JY؛ Xiong، L؛ St-Onge، J؛ Thibodeau، P؛ Rivière، JB؛ Desautels، A؛ Turecki، G؛ Dubé، M. P.؛ Rouleau، G. A. (2006). "A novel autosomal dominant restless legs syndrome locus maps to chromosome 20p13". Neurology. 67 (5): 900–901. PMID 16966564. doi:10.1212/01.wnl.0000233991.20410.b6. 
  37. ^ Pichler، Irene؛ Marroni، Fabio؛ Beu Volpato، Claudia؛ Gusella، James F.؛ Klein، Christine؛ Casari، Giorgio؛ De Grandi، Alessandro؛ Pramstaller، Peter P. (2006). "Linkage Analysis Identifies a Novel Locus for Restless Legs Syndrome on Chromosome 2q in a South Tyrolean Population Isolate". The American Journal of Human Genetics. 79 (4): 716–23. PMC 1592574 . PMID 16960808. doi:10.1086/507875. 
  38. ^ Levchenko، Anastasia؛ Montplaisir، Jacques-Yves؛ Asselin، GéRaldine؛ Provost، Sylvie؛ Girard، Simon L.؛ Xiong، Lan؛ Lemyre، Emmanuelle؛ St-Onge، Judith؛ Thibodeau، Pascale؛ Desautels، Alex؛ Turecki، Gustavo؛ Gaspar، Claudia؛ Dubé، Marie-Pierre؛ Rouleau، Guy A. (2009). "Autosomal-dominant locus for restless legs syndrome in French-Canadians on chromosome 16p12.1". Movement Disorders. 24 (1): 40–50. PMID 18946881. doi:10.1002/mds.22263. 
  39. ^ Becker، PM؛ Sharon، D (July 2014). "Mood disorders in restless legs syndrome (Willis–Ekbom disease).". The Journal of Clinical Psychiatry. 75 (7): e679–94. PMID 25093484. doi:10.4088/jcp.13r08692. 
  40. ^ Desautels، Alex؛ Turecki، Gustavo؛ Montplaisir، Jacques؛ Sequeira، Adolfo؛ Verner، Andrei؛ Rouleau، Guy A. (2001). "Identification of a Major Susceptibility Locus for Restless Legs Syndrome on Chromosome 12q". The American Journal of Human Genetics. 69 (6): 1266–70. PMC 1235538 . PMID 11704926. doi:10.1086/324649. 
  41. ^ Desautels، A.؛ Turecki، G؛ Montplaisir، J؛ Xiong، L؛ Walters، AS؛ Ehrenberg، BL؛ Brisebois، K؛ Desautels، AK؛ Gingras، Y؛ Johnson، WG؛ Lugaresi، E؛ Coccagna، G؛ Picchietti، DL؛ Lazzarini، A؛ Rouleau، GA (2005). "Restless Legs Syndrome: Confirmation of Linkage to Chromosome 12q, Genetic Heterogeneity, and Evidence of Complexity". Archives of Neurology. 62 (4): 591–6. PMID 15824258. doi:10.1001/archneur.62.4.591. 
  42. ^ Liebetanz، K. M.؛ Winkelmann، J؛ Trenkwalder، C؛ Pütz، B؛ Dichgans، M؛ Gasser، T؛ Müller-Myhsok، B (2006). "RLS3: Fine-mapping of an autosomal dominant locus in a family with intrafamilial heterogeneity". Neurology. 67 (2): 320–321. PMID 16864828. doi:10.1212/01.wnl.0000224886.65213.b5. 
  43. ^ Stefansson، Hreinn؛ Rye، David B.؛ Hicks، Andrew؛ Petursson، Hjorvar؛ Ingason، Andres؛ Thorgeirsson، Thorgeir E.؛ Palsson، Stefan؛ Sigmundsson، Thordur؛ Sigurdsson، Albert P.؛ Eiriksdottir، Ingibjorg؛ Soebech، Emilia؛ Bliwise، Donald؛ Beck، Joseph M.؛ Rosen، Ami؛ Waddy، Salina؛ Trotti، Lynn M.؛ Iranzo، Alex؛ Thambisetty، Madhav؛ Hardarson، Gudmundur A.؛ Kristjansson، Kristleifur؛ Gudmundsson، Larus J.؛ Thorsteinsdottir، Unnur؛ Kong، Augustine؛ Gulcher، Jeffrey R.؛ Gudbjartsson، Daniel؛ Stefansson، Kari (2007). "A Genetic Risk Factor for Periodic Limb Movements in Sleep". New England Journal of Medicine. 357 (7): 639–47. PMID 17634447. doi:10.1056/NEJMoa072743. 
  44. ^ Moore، H؛ Winkelmann، J؛ Lin، L؛ Finn، L؛ Peppard، P؛ Mignot، E (2014). "Periodic leg movements during sleep are associated with polymorphisms in BTBD9, TOX3/BC034767, MEIS1, MAP2K5/SKOR1, and PTPRD". Sleep. 37 (9): 1535–1542. PMC 4153066 . PMID 25142570. doi:10.5665/sleep.4006. 
  45. ^ "Restless legs syndrome". MedlinePlus, US National Library of Medicine, National Institutes of Health. 7 August 2017. مؤرشف من الأصل في 27 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019. 
  46. ^ Gupta، R.؛ Dhyani، M.؛ Kendzerska، T.؛ Pandi-Perumal، S. R.؛ BaHammam، A. S.؛ Srivanitchapoom، P.؛ Pandey، S.؛ Hallett، M. (19 October 2015). "Restless legs syndrome and pregnancy: prevalence, possible pathophysiological mechanisms and treatment". Acta Neurologica Scandinavica. 133 (5): 320–329. ISSN 0001-6314. PMC 5562408 . PMID 26482928. doi:10.1111/ane.12520. 
  47. ^ Walters، A. S.؛ Silvestri، R؛ Zucconi، M؛ Chandrashekariah، R؛ Konofal، E (2008). "Review of the Possible Relationship and Hypothetical Links Between Attention Deficit Hyperactivity Disorder (ADHD) and the Simple Sleep Related Movement Disorders, Parasomnias, Hypersomnias, and Circadian Rhythm Disorders". Journal of Clinical Sleep Medicine. 4 (6): 591–600. PMC 2603539 . PMID 19110891. 
  48. ^ Winkelmann، Juliane؛ Schormair، Barbara؛ Lichtner، Peter؛ Ripke، Stephan؛ Xiong، Lan؛ Jalilzadeh، Shapour؛ Fulda، Stephany؛ Pütz، Benno؛ Eckstein، Gertrud؛ Hauk، Stephanie؛ Trenkwalder، Claudia؛ Zimprich، Alexander؛ Stiasny-Kolster، Karin؛ Oertel، Wolfgang؛ Bachmann، Cornelius G؛ Paulus، Walter؛ Peglau، Ines؛ Eisensehr، Ilonka؛ Montplaisir، Jacques؛ Turecki، Gustavo؛ Rouleau، Guy؛ Gieger، Christian؛ Illig، Thomas؛ Wichmann، H-Erich؛ Holsboer، Florian؛ Müller-Myhsok، Bertram؛ Meitinger، Thomas (2007). "Genome-wide association study of restless legs syndrome identifies common variants in three genomic regions". Nature Genetics. 39 (8): 1000–6. PMID 17637780. doi:10.1038/ng2099. 
  49. ^ Ding، Li؛ Getz، Gad؛ Wheeler، David A.؛ Mardis، Elaine R.؛ McLellan، Michael D.؛ Cibulskis، Kristian؛ Sougnez، Carrie؛ Greulich، Heidi؛ Muzny، Donna M.؛ Morgan، Margaret B.؛ Fulton، Lucinda؛ Fulton، Robert S.؛ Zhang، Qunyuan؛ Wendl، Michael C.؛ Lawrence، Michael S.؛ Larson، David E.؛ Chen، Ken؛ Dooling، David J.؛ Sabo، Aniko؛ Hawes، Alicia C.؛ Shen، Hua؛ Jhangiani، Shalini N.؛ Lewis، Lora R.؛ Hall، Otis؛ Zhu، Yiming؛ Mathew، Tittu؛ Ren، Yanru؛ Yao، Jiqiang؛ Scherer، Steven E.؛ Clerc، Kerstin (2008). "Somatic mutations affect key pathways in lung adenocarcinoma". Nature. 455 (7216): 1069–75. PMC 2694412 . PMID 18948947. doi:10.1038/nature07423.