افتح القائمة الرئيسية

ليلى أحمد كاتبة مصرية أمريكية ولدت عام 1940 تكتب حول مواضيع متعلقة بالعلوم الإسلامية والدراسات النسوية في الإسلام. ثم أصبحت أول استاذة في الدراسات النسوية في الدين في جامعة هارفارد عام 1999. و قد شغلت منصب الأستاذ (فيكتور توماس) منذ عام 2003. و في عام 2013 ، حازت على جائزة جراومير في العلوم الدينية من جامعة لويسفيل على تحليلها لقضية "الحجاب" عند النساء المسلمات في الولايات المتحدة الأمريكية.[1]

ليلى أحمد
Leila Ahmed.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1940
حي مصر الجديدة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الجنسية  مصر،  الولايات المتحدة
الديانة إسلام
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ماساتشوستس في أمهرست  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة أستاذ دراسات نسوية في كلية اللاهوت في جامعة هارفارد، عضو هيئة تدريس جامعة كامبريدج
مجال العمل دراسات النوع الاجتماعي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظفة في جامعة هارفارد،  وجامعة ماساتشوستس في أمهرست  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة انبعاث الحجاب من الشرق الأوسط لأمريكا.. ثورة هادئة

السيرة الذاتيةعدل

ولدت عام 1940 في منطقة هليوبوليس في القاهرة حيث كان ينتمى والدها للطبقة المتوسطة في مصر ،[2] أما والدتها فكانت من الطبقة العليا التركية. وهكذا فقد تشكلت طفولتها ما بين القيم المصرية الإسلامية و الاتجاهات الليبرالية الأرستقراطية التي وُجدَت في الدولة المصرية آنذاك. و بعد ما اطاحت حركة الضباط الأحرار بحكم آخر ملوك مصر عام 1952، تغيرت حياة عائلة ليلى بشكل ملحوظ مع الوسط المحيط بهم. حيث كان والدها - و الذي كان يعمل كمهندس مدني- معارضاً لفكرة تأسيس (جمال عبد الناصر) للسد العالي بأسوان بسبب بعض الظروف البيئية ، مما أثار حفيظة النظام الحاكم لمدة سنوات. و كان لذلك تأثير سيء على العائلة. حصلت ليلى على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج في الستينيات و هذا قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتقوم بالتدريس والكتابة. و هناك تقلدت منصب أستاذ للدراسات النسائية و الدراسات الشرقية المتقاربة في جامعة ماساتشوستس بأمهرست عام 1981. ثم أصبحت أستاذ في الدراسات النسائية و العلوم الدينية بكلية اللاهوت بجامعة هارفارد عام 1999 حيث تقوم بالتدريس فيها الآن.[3]

الحياة المهنيةعدل

ممر جانبي (1999)عدل

و في مذاكراتها التي كتبتها عام 1999 بعنوان ( الممر الجانبي ) ، تصف ليلى طفولتها متعددة الثقافات و فترة الرشد (الشباب) التي قضتها و هي مغتربة و مهاجرة في أوروبا والولايات المتحدة. و هي تحكي أيضا كيف تعرفت على الاسلام عن طريق جدتها خلال فترة الطفولة. و نتيجة لذلك أصبح لديها القدرة على التفريق بينه (الإسلام) و "الإسلام الرسمي" الذي كان يمارسه صفوة رجال الدين و يوعظون به. .و هذا الأدراك هو الذي سيشكل فيما بعد حجر الأساس لكتابها الأول – تحت عنوان (المرأة و النوع في الأسلام)عام 1992 - الذي لقى استحسان الكثيرين .و يعد هذا الكتاب عملا ابداعيا عن التاريخ الأسلامى ، الاسلام النسوي ، و الدور التاريخي للمرأة في الأسلام. تتحدث ليلى أيضا عن تجربتها في أوروبا و الولايات المتحدة كواحدة ممن حفلت حياتهم بالتوتر و الاضطراب بسبب محاولاتها أن توفق بين هويتها المصرية المسلمة و القيم الغربية. و قد واجهت التمييز العنصري و التعصب ضد المسلمين. و بعد أن قامت بتحطيم الفكر الذكوري في ثقافة بلدها ، راحت تزيل الخرافات و الأوهام التي يحملها الغرب عن الاسلام و المرأة المسلمة. في يومنا هذا ، تُعد ليلى هي الأشهر في هذا المجال نظرا لعملها الرائد في نظرة الإسلام للمرأة ووضعها التاريخي و الاجتماعي في العالم الاسلامي.

و قد كانت ليلى ناقدة قوية للقومية العربية في مصر والشرق الأوسط. و قد خصصت فصلا كاملا من مذاكراتها لقضية القومية العربية ، و العوامل و الجهود السياسية التي بُذلت لتكوين هوية عربية لمصر بعد ثورة 1952. ووفقاً لأبحاث ليلى ، فكرة أن المصريين هم في الأصل "عرب" لم تكن شائعة فعليا حتى القرن العشرين. فهي تصف القومية العربية -كغيرها من أشكال القومية الشاملة- على انه نوع من الإمبريالية الثقافية. و هذه الإمبريالية تلتهم التنوع و الأبداع الثقافي ليس فقط للأغلبية القومية الناطقة بالعربية ( الذين كثيرا ما يتحدثون باللهجات العامية المختلفة ) ، و لكن أيضا للأقلية من غير الناطقين بالعربية عبر الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

المرأة و النوع في الإسلام (1992)عدل

في عملها الأبداعي (المرأة و النوع في الإسلام ) عام 1992 ، تبرهن ليلى أن الممارسات الظالمة التي تتعرض لها المرأة في الشرق الأوسط سببها ليس لاسلام نفسه و لكن انتشار التفسيرات السلطوية المنسوبة للإسلام. و هي تصر على أن مع نهوض الإسلام ، نشأ صوتان متفاوتان في الدين :

  1. 1. الهيكل الأخلاقي الذي يدعو إلى المساواة الأخلاقية والروحية لجميع البشر.
  2. 2. الهيكل التدريجي كقاعدة لعلاقات الرجل و المرأة ، تدرج على أساس الجنس / النوع.[4]

تطورت العقيدة الإسلامية داخل مجتمع ذكوري كاره للمرأة في العراق في العصر العباسي حيث حافظوا على العادات التي تم توارثوها بشكل كبير من الإمبراطورية الساسانية بعد غزوها.[5] وأكد هذا المجتمع وأضفى النزعة النظامية على الأصوات الطبقية الجنسية وقام بإسكات أصوات المساواة والعدالة. ثم جاء الإسلام كدين و أصبح خطابا للنخبة المهيمنة سياسيا أي المجتمع الذكوري. كانت هناك بوادر لمقاومة تأسيس الدولة الإسلامية ، على سبيل المثال : فكر الصوفيين و القرامطة ، الفلاسفة مثل ابن العربي ، و الآراء اللليبرالية للأفراد و العائلات القوية تجاه بناتهم فيما يتعلق بقضايا الزواج و التعليم ؛ على سبيل المثال: فرض الزواج الأحادى ( الزواج بامرأة واحدة) في نص عقود الزواج و آخرا لتوفير التعليم الخاص)

على الرغم من هذه المقاومة ، فقد واجه انشاء الدولة الإسلامية القليل من التحديات الحقيقية حتى أوائل القرن التاسع عشر قرب زحف الاستعمار. إن هدف المستعمرين الأوروبيين كان بالأساس إقتصاديا و لكن تم استغلال فكرة تحرير المرأة كحجة للتوغل الجغرافي السياسي الشرعي فقد كانت الحركة النسوية الاستعمارية تمثل الخطاب الغربي للهيمنة و التي " قدمت التصور بأن هناك علاقة جذرية تربط بين القضايا الثقافية و أحوال المرأة ، و أن تقدم المرأة لا يمكن أن يتحقق إلا بالتخلى عن الثقافة المحلية.[6]

بالطبع، كان أول رد فعل لهذا هو رفض القيم الغربية من قبل الإسلاميين السياسييين. و قد شهد هذا الرفض المزج بين الإسلام و الثقافة حيث أصبح جوهر الإسلام يتم تعريفه على أنه بعض الحقائق الثقافية و خاصة دور المرأة في الإسلام. و قد أدى ذلك إلى التأكيد على التقاليد الأصلية المتعلقة بالمرأة واستعادة أعراف وقوانين المجتمعات الإسلامية الماضية. كان الافتراض الأساسي أن هناك تفسيرا جوهريا للإسلام يقوم على أساس النصوص والمؤسسات التي تطورت في العراق أيام الدولة العباسية. ووفقا لهذه الافتراضات ، فإن النوع و المنصب في الإسلام يعني أشياء محققة لا لبس فيها في بعض الأراء الدقيقة والمطلقة .[7]

بسبب ردود الفعل الأولية تلك ، جادلت الباحثات المسلمات أن القيم التي ظهرت في العراق في العصر العباسي لم تكن تابعة للإسلام و لكنها بالفعل كانت مختصة بالناس و الثقافة في زمن معين. إن النصوص و المؤسسات الإسلامية يجب أن يتم فصلها عن الثقافة السلطوية و أن يعاد النظر فيها وفقا للفضائل و سماع أصوات المساواة و الحرية. في الخاتمة انتهت ليلى إلى ضرورة حث النسائيين (المؤمنين بمساواة الجنسين) - سواء كانوا مسلمين أو من الغرب- على القيام بهذه المهمة من خلال الاصطدام بشكل حاسم مع التحديات و القدرة على إعادة تعريف التراث الديني والثقافي المتنوع في منطقة الشرق الأوسط.

انبعاث الحجاب من الشرق الأوسط لأمريكا.. ثورة هادئةعدل

قالت الباحثة المصرية في كتابها انبعاث الحجاب من الشرق الأوسط لأمريكا.. ثورة هادئة، الذي صدر عام 2011 عن جامعة يال الأمريكية، إنها تتذكر أمسية خاصة بعد انتقالها إلي كامبريدج ببضعة شهور، تتذكرها كلحظة مؤسسة لهذا الكتاب. فبعد عشاء مع صديقة زائرة من العالم العربي وهي أيضا نسوية شهيرة ذات خلفية إسلامية، سوف أطلق عليها اسم عائشة، كنا نسير بتراخ عائدتين إلي فندقها وتوقفنا أمام زحام بشر كانوا يحتفلون بمناسبة ما وإذ بكل النساء محجبات، كان ذلك في نهاية التسعينيات ولم يكن الحجاب منتشرًا كما هو الآن في أمريكا، وكانت هذه هي المرة الأولي التي أرى فيها مشهدًا كهذا في الولايات المتحدة.[8]

يُناقش الكتاب من خلال جزئين تاريخ الحجاب في مصر وفي أمريكا والمتغيرات التي صاحبت ميول المرأة المسلمة لارتدائه أو خلعه. وتُدافع الكاتبة فيه عبر 361 صفحة عن موقفها القائل بأن الحجاب ليس فقط تعبير عن التزام وعفة المرأة المسلمة، ولكن هو أيضًا رمز ذو دلالة قوية على تميز المرأة المسلمة وارتباطها الوثيق بهويتها وانتمائها. في الجزء الأول، وقبل الخوض في مناقشة تداعيات انتشار الإسلام والحجاب في أمريكا مع بداية القرن الواحد والعشرين، ترصد أحمد في ثماني فصول الأحداث التي تداخلت من أجل رسم منحنى تراجع أو ارتفاع نسبة الالتزام بالإسلام وارتداء الحجاب في مصر منذ بداية القرن العشرين. فيما يُقدم الفصل الثاني من الكتاب نظرة على أهم الأحداث السياسية والاجتماعية في مصر بين 1920 و1960 وكيف أفسحت المجال لعودة الإسلام أو ما يُعرف بالصحوة الإسلامية في العالم العربي، حيث تم ذلك في ظل مخاض الاستقلال وعدم الاستقرار السياسي بين قُطبي الاشتراكية والرأسمالية، ثم التفاعل مع القضية الفلسطينية 1948، وأيضا دخول حركة الإخوان المسلمين كعامل أساسي مؤثر في السياسة والمجتمع. حيث أدت كل هذه الحقبة إلى التنوع والغموض في مسألة لبس الحجاب وشكله ودلالاته والطبقات الاجتماعية التي ترتديه.[9]

أعمالها الأدبية و الفنيةعدل

الكتب و فصول الكتبعدل

  • إدوارد لين : دراسة حول حياته و أعماله و الفكر البريطاني للشرق الأوسط في القرن التاسع عشر.
  • لندن: لونج مان Longman(1978)
  • " الأحتفالات التقليدية في الأطار الأسلامي في ماليزيا " ، المرأة المسلمة (1984)
  • " بين عالمين : تكوين شخصيات نسائية مصرية في القرن الحديث " ، في الحياة/ الخطوط : وضع نظريات لكتابة السير الذاتية للنساء.
  • " النساء العرب : 1995 " ،في العقد العربي القادم : المستقبل البديل (1988)
  • " الحركة النسوية (مساواة الجنسين) و تحقيق التبادل الثقافي : أحكام الخطاب في الأسلام "
  • تفصيلا لهذه الأحكام : الحركة النسوية ، النظرية و السياسة. إليزابيث ويد. نيويورك: روتليدج. (1989)
  • " المرأة و النوع في الإسلام : الجذور التاريخية للجدل الحديث. جريدة الملاذ الجديد New Haven : صحافة جامعة (ييل) (1992).
  • ممر جانبي(حدودي) : من القاهرة إلى أمريكا – رحلة أمرأة. نيويورك: فرار ستراوس و جيروكس (1999)
  • ثورة هادئة : نهضة الحجاب الأسلامي من الشرق الأوسط حتى أمريكا. جريدة الملاذ الجديد New Haven : صحافة جامعة (ييل) (2011).

المقالاتعدل

  • "المرأة في عصر نهوض الإسلام." الأصوات الجديدة للإسلام. إعادة التفكير في السياسة و الحداثة : القارئ د.مهران كامرافا. بيركيلاي ، صحافة جامعة كاليفورنيا ، 2006. 177-200
  • " الحوار عن الحجاب ". ما بعد المستعمرين. مقتطفات من النظرية الثقافية و النقد. قام بتحريره جوراف ديساي و سبريا ناير. نيو برونسويك. صحافة جامعة (روتجرز) (2005) 315-338
  • الجدل حول الحجاب مرة آخرى : نظرة من أمريكا في أوائل القرن الواحد و العشرين ". تحويل الأرض : النساء المسلمات في عصر العولمة. . قام بتحريره فرشتيه نورال-سيمون. نيويورك : الصحافة النسوية في جامعة نيويورك ، 2005.
  • "النوع و الأدب في الإسلام". لاشئ مقدس : استجابة النساء للتعصب الديني و الارهاب. قام بتحريره بيتسي ريد. نيويورك : صحافة ثاندر براود / كتب الأمة ، 2002.
  • " المرأة في الإسلام ". الانتقال 83 (2000) : 78-97
  • " الإسلام المبكر ووضع المرأة : مشكلة الترجمة الفورية ". النساء في تاريخ الشرق الأوسط : تغير الحدود في الجنس و النوع. قام بتحريره نيكي ر. كيدي و بيث بارون. الملاذ الجديد : صحافة جامعة يال ، 1993.
  • " الثقافة العربية و أجساد النساء الكاتبات" مواضيع النوع 9.1 (1 مارس 1989) : 41- 55
  • " المرأة و دخول الإسلام" العلامات 11.4 ( صيف 1986) : 665-691
  • الحركات النسوية في الشرق الأوسط ، الأكتشافات المبكرة : تركيا ، مصر ، الجزائر و جمهورية اليمن الديموقراطية. " المرأة و الإسلام. قام بتحريره إلين سكينر. فيرجينيا : صحافة بيرجامون. 1982. 153
  • " العرقية الغربية و توصرات (مفهوم)الحريم." الدراسات النسائية 8.3 (خريف 1982) : 521-534.
  • أحمد ، ليلى ، كريشنا أهوجا باتيل ، شارلوت بانش ، نيلوفير كاجاتاي ، أورسولا فانك ، دافنا ازرائيلي ، مارجريت ماكلنوتش ، هيلين صافا و ألين وونج. " تعليقات على وجهة نظر متجول عن النظرة النسوية في كوبنهاجن". علامات 6.4 (صيف 1981) : 771-790.
  • " مواجهة مع النسوية الأمريكية : المؤتمران في عيون المرأة المسلمة ". دراسات النساء في الرسالة الإخبارية 8.3 (صيف 1980) : 7-9.

الأفلامعدل

وصلات خارجيةعدل

مصادرعدل