افتح القائمة الرئيسية

لا شيء يهم (فيلم)

فيلم أنتج عام 1975
لا شيء يهم
(بالعربية: لا شيء يهم تعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
الصنف دراما
تاريخ الصدور 1975  تعديل قيمة خاصية تاريخ النشر (P577) في ويكي بيانات
مدة العرض 125 دقيقة
البلد  مصر
اللغة الأصلية العربية (مصرية)
الطاقم
المخرج حسين كمال (مخرج )
حسن إبراهيم (مساعد مخرج)
مها المشري (مساعد مخرج ثان)
الإنتاج المتحدة للسينما (صبحي فرحات)(الإنتاج)
صبحي فرحات (منتج)
صلاح خطاب (مدير الإنتاج)
مصطفى جبر (م. إنتاج)
قصة إحسان عبد القدوس
سيناريو ممدوح الليثي
حوار ممدوح الليثي
البطولة زبيدة ثروت، نور الشريف
صلاح قابيل، ناهد يسري
أشرف عبد الغفور، توفيق الدقن
عدلي كاسب، إحسان القلعاوي
حسين الشربيني، محمود كامل
سناء يونس، فاروق نجيب
وفيق فهمي، محمد وفيق
حسين قنديل، عبدالغني النجدي
سعيد خليل، علية عبدالمنعم
سمير ولي الدين، محمود الزهيري
عبدالعظيم كامل، حسن حسني
عزت المشد، أنور مدكور
طوسون معتمد، حسن عابدين
عمران بحر، حللي محمد
حسن توتاله، توفيق الكردي
محمد حمدي
موسيقى علي إسماعيل (الموسيقى التصويرية)
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي عبد المنعم بهنسي (مدير التصوير)
غنيم بهنسي (مصور)
جميل عبدالرحمن (م. مصور)
محمد بكر(مصور فوتوغرافيا)
التركيب مارسيل صالح (نيجاتيف)
رشيدة عبدالسلام (مونتير)
محمد الزرقا (مركب الفيلم)
إستوديو معامل مدينة السينما (الطبع والتحميض)
حسن عيسى (مدير المعمل)
توزيع المتحدة للسينما (صبحي فرحات)
الإيرادات 7696 جنيها فى 7 أسابيع - عرض بسينما رمسيس بالقاهرة
السينما.كوم صفحة الفيلم

لا شيء يهم هو فيلم سينمائى درامى مصرى من انتاج 1975 إخراج: حسين كمال و تأليف: إحسان عبد القدوس وتمثيَل : زبيدة ثروت، نور الشريف، صلاح قابيل، ناهد يسري، أشرف عبد الغفور، توفيق الدقن .[1]

محتويات

قصة الفيلمعدل

محمد (نور الشريف) وحلمى (أشرف عبد الغفور) وتوفيق (صلاح قابيل) ثلاثة أصدقاء، كل فرد منهم مختلف تمام الأختلاف عن الآخر، ينعمون بالصداقة، محمد بوهيمى غير عابئ بأى مسئولية، ولا يستطيع أن يتحمل أى تكليف جديد كبير أو صغير يتزوج من زميلته سناء (زبيدة ثروت)، التى يحبها منذ طفولته، والممثلة في المسرح الذى يعمل به، لكنه سرعان ما يتركها عندما تخبره أنها حامل منه ويهرب إلى الإسكندرية، أما حلمى فهو مهندس يصر على تنفيذ ما يراه صحيحًا والتى قد لا تعجب رؤسائه، يتحدى الاخطار.. يستطيع المواجه والإقناع، يرفض الدجل الفكرى، يحتقر كمال (محمد وفيق) اليسارى بعد أن كان من مريديه، بينما الصديق الثالث توفيق مثال آخر مخالف ومضاد لهما، فهو انتهازى وصولى لا يعبأ بشىء، يعرف كيف يتسلق أكتاف الآخرين ويستخدم كل شىء لصالحه. يتغير محمد ويعود إلى زوجته، بعد أن أنقذ شابًا من الغرق، ويستكملان الحياة، أما توفيق فإنه يستمر في ممالئة رؤساءه.

القصة الكاملةعدل

ثلاثة من الأصدقاء محمد و حلمى و توفيق، مختلفون تماماً بتوجهاتهم وطموحهم فالأول محمد وجدى (نور الشريف) ممثل مسرحى بوهيمى، لاشئ يهم بالنسبة له، ويحب زميلته بالمسرح سناء (زبيدة ثروت) ويمثل معها في الحياة كل الأدوار بما فيها الأقدام على الزواج، لكنه لايتزوجها ابدا، حتى تدخل الكاتب المسرحى عم صادق (عدلى كاسب) ليدخل في اللعبة ويمثل دور الأب ويورطه في الزواج بسناء ولكن محمد يستمر على بوهيميته، وعدم تقديره للمسئولية بعد ان أصبح زوجا. وكان محمد يتساهل في نصيبه بالبيت الذى تركه والده، مكتفيا بما يأخذه من أخته فاطمة (إحسان القلعاوى) وزوجها عبد الله (حسين قنديل) والذين رفضا زواجه من ممثلة. فوجئ محمد بحمل زوجته سناء فيتركها ويهرب للأسكندرية. والثانى حلمى (أشرف عبد الغفور) مهندس معماري متمسك بالأخلاق والمبادئ السوية ويرفض الرشوة، وطلب رؤساءه بالغش في مواد البناء، مما يعرضه لسخط الجميع ولكنه يؤمن بأفكار البوليتارى الاشتراكى كمال (محمد وفيق) ويحب أخته نوال، التى تدفعه لخطبتها من أخيها، الذى يرفضه لأنه من طبقة أقل، فيكتشف ان كمال برجوازى، يظهر عكس مايبطن، منحرف الأخلاق، وسيد للنفاق الاجتماعى. يتعرف حلمى بالمطلقة تحية (ناهد يسرى) التى تركت زوجها لقبوله الرشوة، وأقام معها علاقة محرمة، ويحاول حلمى الاعتراض على بناء مصنع بالمخالفة لمواصفات البناء، فيتم اتهامه بالاعتداء على العمال ومنعهم من اداء عملهم، ويتم إيقافه عن العمل. يطلب حلمى من تحية الزواج، لكنها تفضل العودة لزوجها بعد ان اصبح ثريا. والثالث كان توفيق (صلاح قابيل) مهندس متسلق وانتهازى، يجمع المعلومات عن رئيس الشركة وينافقه حتى يتسلق على أكتاف زملاءه، فعلها مع الرئيس عبد الكريم (انور مدكور) وخطب إبنته منى (سناء يونس) وتلقى عدة علاوات، حتى تم إقالة عبد الكريم، وحل محله المهندس محمود فكرى (توفيق الدقن) ففعل معه نفس الشئ وخطب إبنته منيره (ماجده حماده) وورطه في عملية نصب أطاحت به من الشركة. شاهد محمد طفلا يغرق فشعر بمسئوليته نحوه، وتمكن من إنقاذه، وتتغير مفاهيمه السابقة، بعد إحساسه بالأبوة القريبة، واصبح كل شئ مهم، وعاد لزوجته ليتحمل مسئوليتها مع ابنه الصغير. وقع المصنع على رأس العمال، وتم القبض على جميع المسئولين، واستدعاء حلمى وتعيينه في منصب مهم بعد ان ثبت للجميع نظافة يده واستقامته. بينما بحث توفيق عن معلومات عن الرئيس الجديد، ليستطيع ان ينافقه، ليتسلق على أكتاف زملاءه.

طاقم العملعدل

المراجععدل

روابط خارجيةعدل