قاسم الغزالي

كاتب وناشط حقوقي مغربي

قاسم الغزالي كاتب وناشط حقوقي علماني من مواليد 1990 بمدينة سيدي قاسم اشتهر بالكتابة عن الحاده. يعتبر أول ملحد مغربي ظهر للعلن ودافع عن حقه في حرية العقيدة. كتاباته تؤكد على أهمية حرية الفكر التي يتم حجبها والتضييق عليها بالدول الإسلامية. تم نشر مقالاته في / من قبل مؤسسة ريتشارد دوكينز، هافينغتون بوست ، لوموند ، نوي تسورشر تسايتونج، صحيفة فرانكفورتر العامة ، باسلر تسايتونج وغيرها.

قاسم الغزالي
Kacem El Ghazzali.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1990
سيدي قاسم
الجنسية مغربي سويسري
الحياة العملية
المهنة كاتب،  وصحفي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
التيار إلحاد  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع https://www.kacemelghazzali.com/
قاسم الغزالي بالأمم المتحدة

في عام 2017 ، حصل الغزالي على الجنسية السويسرية، واختير من قبل باسلر تسايتونج كأحد المثقفين السويسريين الـ 14 الأكثر تأثيرا في العام.[1] حصل الغزالي أيضًا على جائزة سويسرية سنة 2018 من قبل صحيفة سونتاج تسياتونج الصادرة يوم الأحد من بين 30 شخصية أخرى. [2]

الغزالي هو صاحب مدونة بهموت[3] واحدة من أكثر المدونات جدلا في العالم العربي، وقد لقى عددا من تهديدات القتل بسبب آرائه [4] . يناقش الغزالي العديد من القضايا التي تتراوح من حرية التعبير إلى الإسلام السياسي[5].

في عام 2012، أطلق حركة "مصايمينش" المبادرة[6] التي تدعو المغاربة الذين لا يصومون رمضان لتناول الطعام علنا. حيث يحظر القانون الجنائي على المغاربة غير اليهود الأكل والشرب، أو التدخين في الأماكن العامة خلال شهر رمضان. ويعتبر الغزالي واحداً من أهم دعاة الحرية الدينية والجنسية[7]. [1]

المرافعة من أجل حقوق الإنسان بالأمم المتحدةعدل

منذ سنة 2012 والغزالي يعمل كمندوب رسمي لدى الأمم المتحدة، [8] ويحق له الترافع أمام مجلس حقوق الإنسان ممثلا عن الاتحاد الدولي للعمل الإنساني والأخلاقي، حيث وجه انتقادات شديدة اللهجة للمغرب في أكثر من مناسبة في ما يتعلق بحرية المعتقد بالمملكة، وفي الدورة الثالثة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان دافع عن معتقل الرأي والعقيدة الكاتب السعودي رائف بدوي وأيضا الشاعر حمزة كشغري.[9]

في بداية الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، انتقد وزير العدل الإيراني علي رضا آفاي ما أسماهم "أبطال حقوق الإنسان الذين حددوا أنفسهم بأنفسهم، من خلال توجيه أصابع الاتهام، يلومون الآخرين ظلماً على انتهاكات حقوق الإنسان" الغزالي في مداخلته أمام المجلس، انتقد تصريحات وزير العدل الإيراني منبها إلى حقيقة أن إيران تمنع الفتيات والنساء من حضور بعض الأحداث الرياضية وتجبرهن على ارتداء الحجاب. وقال الغزالي في كلمته أمام المجلس إن "سجل إيران في مجال حقوق الإنسان عار علينا جميعًا".[10][2]

مؤلفاتهعدل

الدار البيضاء جنيفعدل

في صيف عام 2013 نشر الغزالي روايتة المثيرة للجدل، الدار البيضاء - جنيف: الرحلة رقم 8J540 ، حيث يحكي قصته مع الالحاد والهجرة إلى سويسرا.[11]

مراجععدل

  1. ^ (PDF) https://web.archive.org/web/20180216204735/http://www.mbl.unisg.ch/sites/default/files/Basler_Zeitung_20180102.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  2. ^ "Besonderes erreicht – unsere Schweizer des Jahres 2018". Tages-Anzeiger (باللغة الألمانية). 2018-12-30. ISSN 1422-9994. مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ مدونة بهموت http://bahmut.blogspot.ch
  4. ^ مغاربة يهددون الداعي للإفطار العلني في رمضان بالقتل نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ No God, not even Allah | The Economist نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ http://www.cyberdissidents.org/bin/content.cgi?ID=1140&q=3&s=24
  7. ^ الغزالي: "لأمي وأختي الحرية الكاملة في عضوهما التناسلي" نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ IHEU | Humanist delegations defend rights of atheists at United Nations نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ قاسم الغزالي يتحدث عن رائف بدوي في جنيف - YouTube نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "Iran: IHEU condemns torture of detainees, oppression of protests, and denial of human rights | Humanists International". Humanists International (باللغة الإنجليزية). 2018-03-15. مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ الدار البيضاء - جنيف by قاسم الغزالي — Reviews, Discussion, Bookclubs, Lists نسخة محفوظة 06 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.