افتح القائمة الرئيسية
فوزية بنت فؤاد الأول
Princess Fawzia bint Fuad of Egypt.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 5 نوفمبر 1921[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
قصر رأس التين  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 2 يوليو 2013 (92 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الإسكندرية  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن القاهرة  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوج محمد رضا بهلوي  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء شاهيناز بهلوي  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب فؤاد الأول  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم نازلي ملكة مصر القرينة  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة الأسرة العلوية  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
المهنة زوجة الحاكم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز

فوزية فؤاد ((بالفارسية: شاهدخت فوزیه فؤاد); 5 نوفمبر 1921 – 2 تموز / يوليه 2013)، كانت أميرة مصرية، أصبحت ملكة إيران كأول زوجة لمحمد رضا بهلوي.

الأميرة فوزية هي ابنة فؤاد الأول، الابن السابع للخديوي إسماعيل. وتنحدر من سلالة محمد علي.[3][4] كانت تعرف أيضا باسم فوزية شيرين، حيث تزوجت من العقيد إسماعيل شيرين الدبلوماسي المصري ذو الأصول الشركسية في عام 1949. بعد الثورة المصرية عام 1952، لم تعد ألقابها الملكية معترفا بها من قبل الحكومة المصرية. حتى وفاتها في عام 2013، كانت الأكبر سنا بين سلالة محمد علي المقيمين في مصر. ابن أخيها فؤاد، الذي كان قد تم إعلانه الملك فؤاد الثاني لمصر والسودان بعد الثورة، يقيم في سويسرا.

محتويات

حياتهاعدل

الحياة المبكرة والتعليمعدل

ولدت الأميرة فوزية بنت فؤاد في قصر رأس التين بالإسكندرية، الابنة البكر للسلطان فؤاد الأول ملك مصر والسودان (في وقت لاحق أصبح الملك فؤاد الأول) وزوجته الثانية، نازلي صبري في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1921. الأميرة فوزية كان لها أصول ألبانية، تركية، فرنسية وشركسية.[5] كان جدها من ناحية الأم هو اللواء محمد شريف باشا الذي كان من أصل تركي وشغل منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية.[6] واحد من أجداد أجدادها كان سليمان باشا الفرنساوي وهو ضابط فرنسي في الجيش خدم في عهد نابليون، واعتنق الإسلام، وأشرف على إصلاح الجيش المصري تحت حكم محمد علي باشا.

بالإضافة إلى أخواتها، فايزة، فائقة وفتحية، وشقيقها فاروق،[7] كان لديها اثنين من الإخوة من زواج والدها السابق من الأميرة شويكار. تعلمت الأميرة فوزية في سويسرا وكانت تجيد الإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى لغتها الأم العربية.[8]

كان جمالها في كثير من الأحيان يقارن مع نجوم السينما هيدي لامار وفيفيان لي.[9]

ملكة إيرانعدل

كان زواج الأميرة فوزية من ولي العهد الإيراني الأمير محمد رضا بهلوي مخططا له من قبل والد الأخير، رضا شاه.[10][11] وصف تقرير لوكالة المخابرات المركزية في أيار / مايو 1972 الزواج بأنه كان خطوة سياسية.[12] الزواج كان مهما أيضا لأنه ربط بين شخصية ملكية سنية وشخصية ملكية من الشيعة. كانت عائلة بهلوي حديثة الثراء، حيث كان رضا خان ابن أحد الفلاحين الذين دخلوا الجيش الإيراني، وترقى في الجيش حتى استولى على السلطة في انقلاب عام 1921، وكان حريصا على تكوين صلة مع سلالة علي التي حكمت مصر منذ عام 1805.[13]

لم ينبهر المصريون بالهدايا المرسلة من رضا خان إلى الملك فاروق لإقناعه بأن تتزوج أخته محمد رضا، وعندما جاء وفد إيراني إلى القاهرة لترتيب الزواج، أخذ المصريون الإيرانيين في جولة في القصور التي بناها إسماعيل باشا، لإبهارهم بها.[14] لم يكن الملك فاروق في البداية يرغب في تزويج أخته إلى ولي عهد إيران، ولكن علي ماهر باشا -وهو المستشار السياسي المفضل لديه- أقنعه أن الزواج والتحالف مع إيران من شأنه تحسين وضع مصر في العالم الإسلامي ضد بريطانيا.[15] في نفس الوقت، كان ماهر باشا يعمل على خطط تزويج أخوات فاروق الأخريات إلى الملك فيصل الثاني ملك العراق وإلى ابن الأمير عبد الله من الأردن، وخطط لتكوين كتلة في الشرق الأوسط مهيمن عليها من قبل مصر.[16]

تمت خطبة الأميرة فوزية ومحمد رضا بهلوي في مايو 1938.[17][18] ومع ذلك رأوا بعضهم البعض مرة واحدة فقط قبل زواجهما.[19] تزوجا في قصر عابدين في القاهرة في 15 آذار / مارس 1939.[20][21] أخذ الملك فاروق الزوجين في جولة في مصر، زاروا الأهرامات، وجامعة الأزهر وغيرهما من المواقع الشهيرة في مصر.[22] كان التباين ملحوظا حينها بين ولي العهد محمد رضا الذي يرتدي زي الضابط الإيراني البسيط مقابل فاروق الذي ارتدى أزياء مكلفة كثيرا. بعد حفل الزفاف أقام الملك فاروق وليمة للاحتفال بالزفاف في قصر عابدين.[23] في ذلك الوقت كان محمد رضا يعيش في رهبة ممزوجة بالاحترام للأب المتعجرف رضا خان، وسيطر عليه فاروق الذي كان إلى حد كبير أكثر ثقة بالنفس.[23] بعد ذلك، رحلت فوزية إلى إيران جنبا إلى جنب مع والدتها الملكة نازلي، في رحلة قطار شهدت انقطاع الكهرباء عدة مرات، مما تسبب في جعلهن يشعرن بأنهن ذاهبات في رحلة تخييم.[24]

عندما عادوا إلى إيران، تكرر حفل الزفاف في قصر بطهران، والذي كان أيضا محل الإقامة المستقبلي لهما. ولأن محمد رضا لم يتحدث بالتركية (واحدة من لغات النخبة المصرية جنبا إلى جنب مع الفرنسية) ولم تتحدث فوزية بالفارسية، تحدث الاثنان بالفرنسية، والتي كان كليهما طليقين فيها. لدى وصوله إلى طهران، كانت الشوارع الرئيسية في طهران مزينة باللافتات والأقواس، وحضر الاحتفال في ملعب Amjadiye خمسة وعشرون ألفا من النخبة الإيرانية بالتزامن مع العاب بهلوانية من قبل الطلاب وتلى ذلك bastani (ألعاب جمبازية إيرانية)، ومبارزة السلاح، بالإضافة إلى كرة القدم.[25] كان عشاء الزفاف على الطراز الفرنسي مع "كافيار من بحر قزوين" و"Consommé Royal" والسمك والدجاج والضأن.[26] كرهت فوزية رضا خان والذي وصفته بأنه رجل عنيف وعدواني.[16] على النقيض من الطعام الفرنسي الذي كانت قد نشأت عليه في مصر، وجدت الأميرة فوزية الطعام في إيران دون المستوى.[24]

بعد الزواج، منحت الأميرة الجنسية الإيرانية.[27] بعد عامين، تولى ولي العهد الحكم بدلا من أبيه وأصبح شاه إيران. بعد صعود زوجها إلى العرش بفترة قصيرة، ظهرت الملكة فوزية على غلاف مجلة  لايف، وتم تصويرها من قبل سيسيل بيتون الذي وصفها بأنها "فينوس الآسيوية" مع "وجه مثالي على شكل قلب وعيون زرقاء شاحبة ولكن ثاقبة". قادت فوزية الجمعية حديثة التأسيس لحماية النساء الحوامل والأطفال (APPWC) في إيران.[28]

 
الملكة فوزية ومحمد رضا بهلوي مع ابنتهما الأميرة شاهيناز في طهران أثناء الحرب العالمية الثانية.

مع محمد رضا شاه بهلوي كان لديها طفل واحد، ابنة:[29]

لم يكن الزواج ناجحا. كانت فوزية غير سعيدة في إيران، وغالبا ما افتقدت مصر.[31] كانت علاقة فوزية مع والدة وأخوات زوجها سيئة، حيث رأتها الملكة الأم وبناتها كمنافس على محبة محمد رضا، وكان هناك عداء مستمر بينهن.[32] كسرت واحدة من أخوات محمد رضا إناء على رأس فوزية.[33] كان محمد رضا في كثير من الأحيان غير مخلص لفوزية، وكان غالبا ما تتم رؤيته مع غيرها من النساء في طهران في الفترة من عام 1940 فصاعدا. كانت هناك إحدى الشائعات المشهورة التي قالت أن فوزية من جانبها كانت على علاقة غرامية مع شخص، يوصف بأنه رجل رياضي وسيم، إلا أن صديقاتها يصرون على أنها مجرد شائعة مغرضة. وقال زوج ابنة فوزية، Ardeshir Zahedi للمؤرخ الإيراني-الأمريكي عباس ميلاني في مقابلة عام 2009 حول هذه الشائعات: "إنها سيدة ولم تنحرف عن مسار النقاء والإخلاص". من 1944 فصاعدا، عولجت فوزية بسبب الاكتئاب من قبل طبيب نفسي أمريكي، حيث ذكرت أن زواجها كان بلا حب وأنها ترغب بشدة في العودة إلى مصر.[34]

انتقلت الملكة فوزية (كان لقب الإمبراطورة لم يستخدم حتى الآن في إيران في ذلك الوقت) إلى القاهرة في أيار / مايو 1945[35] وحصلت على الطلاق. كان سبب عودتها هو نظرها إلى طهران على أنها متخلفة بالمقارنة مع القاهرة الحديثة.[36][37] تشاورت مع طبيب نفسي أمريكي في بغداد حول متاعبها قبل وقت قصير من مغادرتها طهران. من ناحية أخرى، تدعي تقارير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن الأميرة فوزية قد سخرت وأهانت الشاه بسبب عجزه الجنسي المفترض، مما أدى إلى الانفصال. في كتابها أشرف بهلوي، ذكرت الأخت التوأم للشاه أن الأميرة هي التي طلبت الطلاق وليس الشاه. غادرت فوزية إيران لمصر، على الرغم من المحاولات العديدة من جانب الشاه لإقناعها بالعودة، وبقيت في القاهرة.[38] قال محمد رضا للسفير البريطاني في عام 1945 أن والدته كانت "ربما هي العقبة الرئيسية أمام عودة الملكة".

لم يكن هذا الطلاق معترفا به لعدة سنوات من قبل إيران، ولكن في نهاية المطاف تم الحصول على طلاق رسمي في إيران في 17 تشرين الثاني / نوفمبر 1948، مع استعادة الملكة فوزية بنجاح مميزاتها كأميرة لمصر. كان شرطا رئيسيا في الطلاق أن يتم ترك ابنتها لتربى في إيران.[39] بالمناسبة، طلق شقيق الملكة فوزية الملك فاروق أيضا زوجته الأولى الملكة فريدة، في تشرين الثاني / نوفمبر 1948.[40]

في الإعلان الرسمي عن الطلاق، تم ذكر أن "المناخ الفارسي قد عرض صحة الإمبراطورة فوزية للخطر، وهكذا تم الاتفاق على أن أخت الملك المصري ستطلق." في بيان رسمي آخر، قال الشاه أن فسخ الزواج "لا يمكن أن يؤثر بأي طريقة العلاقات الودية القائمة بين مصر وإيران".[41] بعد طلاقها، عادت الأميرة فوزية إلى البلاط الحاكم المصري.

حياتها المتأخرةعدل

 
الأميرة فوزية مع إسماعيل شيرين.

في 28 آذار / مارس عام 1949 في قصر القبة في القاهرة، تزوجت الأميرة فوزية من العقيد إسماعيل شيرين (1919-1994)، الذي كان الابن البكر لحسين شيرين بك وزوجته سمو الأميرة أمينة Bihruz.[42][43] كان خريجا من كلية الثالوث في كامبريدج ووزيرا للحربية والبحرية في مصر. بعد الزفاف عاشوا في أحد العقارات المملوكة من قبل الأميرة في المعادى بالقاهرة.[44] كما أنهم أقاموا أيضا في فيلا في سموحة بالإسكندرية. على عكس زواجها الأول، تزوجت فوزية عن حب هذه المرة وكانت توصف بأنها الآن أكثر سعادة عما كانت في أي وقت مضى مع شاه إيران.[45]

أنجبا طفلين، ابنة واحدة وابن واحد:[46]

  • نادية شيرين (19 كانون الأول / ديسمبر 1950 بالقاهرة[47] – تشرين الأول / أكتوبر 2009). تزوجت في البداية (وتطلقت من) يوسف شعبان، وهو ممثل مصري،[48] ثم تزوجت من مصطفى راشد. لديها ابنتان، واحدة من زوجها الأول، وأخرى من زوجها الثاني:
    • سيناء شعبان (ولدت في تشرين الأول / أكتوبر 1973)
    • فوزية راشد
  • حسين شيرين (ولد عام 1955 بالجيزة)

عاشت فوزية في مصر بعد ثورة 1952 التي أطاحت بالملك فاروق.[49] ذكرت تقارير بالخطأ أن الأميرة فوزية قد ماتت في كانون الثاني / يناير 2005. كان الصحفيون قد خلطوا بينها وبين الأميرة فوزية فاروق (1940-2005)، واحدة من ثلاث بنات للملك فاروق. في أواخر حياتها، عاشت الأميرة فوزية في الإسكندرية، حيث توفيت في 2 تموز / يوليه 2013 في سن 91.[50][51] أقيمت جنازتها بعد صلاة الظهر في مسجد السيدة نفيسة في القاهرة في 3 تموز / يوليو.[52] ودفنت في القاهرة بجانب زوجها الثاني.

إرثهاعدل

سميت مدينة في إيران، وهي Fawziabad، على اسم الأميرة فوزية في عام 1939. وسمي شارع في المعادي بالقاهرة على اسمها في عام 1950 (شارع الأميرة فوزية)، ولكن في عام 1956 تم إعادة تسميته باسم شارع مصطفى كامل.[53]

معرض الصورعدل

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. أ ب وصلة : 119557533  — تاريخ الاطلاع: 27 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  2. أ ب فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=113226594 — باسم: Fawzia Fuad — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. ^ In the house of Muhammad Ali: a family album, 1805–1952 By Hassan Hassan
  4. ^ "Tale of 1001 Royal Egyptian Nights, Princess Fawzia of Egypt once Queen of Iran". Travel in style. مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2012. 
  5. ^ "The French Ancestry of King Farouk of Egypt". Burke's Royal Families of the World. Volume II: Africa & the Middle East. Burke's Peerage. 1980. صفحة 287. ISBN 978-0-85011-029-6. OCLC 18496936. 
  6. ^ Goldschmidt، Arthur (2000). Biographical dictionary of modern Egypt. Lynne Rienner Publishers. صفحة 191. ISBN 1-55587-229-8. 
  7. ^ "Nazli". A Bit of History. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2013. 
  8. ^ "Colorful Fetes Mark Royal Wedding that will Link Egypt and Persian". The Meriden Daily Journal. 13 March 1939. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2013. 
  9. ^ Hansen، Suzy (21 December 2013). "Queen Fawzia". The New York Times Magazine. New York: آرثر أوكس سولزبيرجر الابن. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2016. 
  10. ^ Camron Michael Amin (1 December 2002). The Making of the Modern Iranian Woman: Gender, State Policy, and Popular Culture, 1865-1946. University Press of Florida. صفحة 137. ISBN 978-0-8130-3126-2. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  11. ^ "The Pahlavi Dynasty". Royal Ark. مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2013. 
  12. ^ "Centers of Power in Iran" (PDF). CIA. May 1972. مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2013. 
  13. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 62-63.
  14. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 63.
  15. ^ Stadiem, William Too Rich, New York: Harper Collins, 1991 p. 170-171.
  16. أ ب Stadiem, William Too Rich, New York: Harper Collins, 1991 p. 171.
  17. ^ Charmody، Diedre (27 July 1973). "Nixon forth to see Shah". The Leader Post. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2012. 
  18. ^ Rizk، Yunan Labib (2–8 March 2006). "Royal mix". Al Ahram Weekly (784). مؤرشف من الأصل في 25 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  19. ^ "Earlier Marriages Ended In Divorce. Deposed Shah of Iran". The Leader Post. AP. 29 July 1980. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  20. ^ "Princess Fawzia of Egypt Married". The Meriden Daily Journal. AP. 15 March 1939. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  21. ^ Ghazal، Rym (8 July 2013). "A forgotten Egyptian Princess remembered". The National. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  22. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 64.
  23. أ ب Stadiem, William Too Rich, New York: Harper Collins, 1991 p. 176.
  24. أ ب Stadiem, William Too Rich, New York: Harper Collins, 1991 p. 177.
  25. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 64-65.
  26. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 65.
  27. ^ Kashani-Sabet، Firoozeh (2011). Conceiving Citizens: Women and the Politics of Motherhood in Iran. Oxford University Press. صفحة 71. 
  28. ^ Kashani-Sabet، Firoozeh (2011). Conceiving Citizens: Women and the Politics of Motherhood in Iran. Oxford University Press. صفحة 113. 
  29. ^ Dagres، Holly (4 February 2013). "When they were friends: Egypt and Iran". Ahram Online. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2013. 
  30. ^ Jeffrey Lee (1 April 2000). Crown of Venus. Universe. صفحة 51. ISBN 978-0-595-09140-9. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  31. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 90.
  32. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 78.
  33. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 139.
  34. ^ Stadiem, William Too Rich, New York: Harper Collins, 1991 p. 278.
  35. ^ "Iran and its playboy king". The Milwaukee Journal. Time Magazine. 9 January 1946. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2013. 
  36. ^ Steyn، Mark (5 July 2013). "The Princess and the Brotherhood". National Review Online. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  37. ^ Anderson، Jack؛ Les Whitten (11 July 1975). "CIA: Shah of Iran a dangerous ally". St. Petersburg Times. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  38. ^ Miliani, Abbas The Shah, London: Macmillan 2011 p. 138.
  39. ^ "Queens Lack Male Heirs, Lose Mates". Pittsburgh Post Gazette. AP. 19 November 1948. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  40. ^ Bernard Reich (1 January 1990). Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa: A Biographical Dictionary. Greenwood Publishing Group. صفحة 188. ISBN 978-0-313-26213-5. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  41. ^ "2 Moslem Rulers let the man and wife divorce if they need to", The New York Times, 20 November 1948, page 1.
  42. ^ "Princess Fawzia engaged". The Indian Expree. 28 March 1949. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2013. 
  43. ^ "Princess Fawzia weds diplomat". Meriden Record. 29 March 1949. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  44. ^ "Maadi's Ottomans". Egy. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2013. 
  45. ^ Stadiem, William Too Rich, New York: Harper Collins, 1991 p. 290.
  46. ^ "Shah's ex-wives keep low profiles in Egypt, Europe". The Palm Beach Post. AP. 28 July 1980. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2012. 
  47. ^ "Girl is born to Princess Fawzia". Pittsburgh Post Gazette. AP. 20 December 1950. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2013. 
  48. ^ Sami، Soheir (4–10 June 1998). "Profile: Youssef Shaaban". Al Ahram Weekly (380). مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2013. 
  49. ^ "Shah's first wife Princess Fawzia dies in Egypt". Dawn. 3 July 2013. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  50. ^ "Princess Fawzia Fuad of Egypt". The Telegraph. 5 July 2013. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  51. ^ "Princess Fawzia, Shah's first wife, dies in Egypt". Reuters. مؤرشف من الأصل في 5 مايو 2015. 
  52. ^ "Death of Princess Fawzia". Alroeya News. 2 July 2013. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2013. 
  53. ^ "Maadi Street Names". Egy. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2013. 
  • Jump up to: a b c "Princess Fawzia Fuad of Egypt". The Telegraph. 5 July 2013. Retrieved 16 July
  • فوزیه. خسرو معتضد. نشر البرز. تهران 1375 خورشيدى.