افتح القائمة الرئيسية

عمارة إسبانية

مئذنة المسجد الجامع، وعليه تقوم اليوم كاتدرائية "خيرالدا بإشبيلية".
بلازا دي سيبيليس في مدريد.

العمارة الإسبانية أو العمارة في إسبانيا (بالإسبانية: arquitectura de España)، تشير إلى تلك العمارة التي نفذت خلال أي حقبة في ما هو الآن في إسبانيا، وعلى يد المهندسين المعماريين الإسبان في جميع أنحاء العالم. يشمل هذا التعبير المباني ضمن الحدود الجغرافية الحالية لإسبانيا حتى قبل أن تعطى التسمية الحالية سواء كانت تسمى هسبانيا أو الأندلس أو خلال حكم الممالك المسيحية.

ساغرادا فاميليا في برشلونة.

نظراً للتنوع التاريخي والجغرافي للبلاد فإن العمارة الإسبانية متنوعة ومرت بمجموعة من المؤثرات الرومانسكية والقوطية والأندلسية. أسس الرومان مدينة قرطبة وبنيتها التحتية الواسعة، حيث أصبحت قرطبة عاصمة ثقافية تضم لاحقاً الطراز المعماري الأندلسي الراقي خلال حكم الدولة الأموية.[1] استمر الطراز المعماري الأندلسي التالي في التطور تحت حكم السلالات الأندلسية المتعاقبة والتي انتهت مع بني نصر الذين بنوا مجمع القصر الشهير في غرناطة.

في ذات الوقت، ظهرت الممالك المسيحية تدريجياً وطورت أنماطها الخاصة، حيث طوروا الأنماط ما قبل الرومانسكية لفترة من الوقت عندما كانت تلك الممالك معزولة عن التأثيرات المعمارية الأوروبية المعاصرة السائدة خلال العصور الوسطى، لكنها قامت لاحقاً بدمج العمارة القوطية بالرومانسكية. كان بعد ذلك ازدهار غير عادي للطراز القوطي الذي انتشر في جميع أنحاء المنطقة. ظهر أسلوب موديخار بين القرنين الثاني عشر والسابع عشر عن طريق إدخال الزخارف والطراز الأندلسي وأنماطه وعناصره في البناء الأوروبي.

أنتج وصول الحداثة إلى الساحة الأكاديمية الكثير من الهندسة المعمارية في القرن العشرين. برزت حركة مؤثرة تركزت في برشلونة عرفت باسم الحداثة وأنتجت عدداً من المهندسين المعماريين الهامين ومنهم غاودي. بينما قاد الأسلوب الدولي جماعات مثل جاتيباك. تشهد إسبانيا حالياً ثورة في العمارة المعاصرة كما نال المهندسون المعماريون الإسبان مثل رافاييل مونيو وسنتياغو كالاترافا وريكاردو بوفيل وكذلك العديد من الآخرين قد شهرة في جميع أنحاء العالم.

اُنظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ Cruz، Jo (1999). المحرر: Edited by David R. Blanks and Michael Frassetto. Western Views of Islam in Medieval and Early Modern Europe: Perception and Other. New York: Saint Martin's Press. صفحة 56.