عتبة بن غزوان

صحابي بدري شارك في فتح العراق وباني مدينة البصرة وأول ولاتها

عتبة بن غزوان (المتوفي سنة 17 هـ) صحابي بدري، كان حليفًا لبني نوفل بن عبد مناف في الجاهلية. أسلم وهاجر إلى يثرب، وشارك مع النبي محمد في غزواته كلها، ثم شارك في فتح العراق، وهو الذي اختطّ البصرة، وكان أول ولاتها.

عتبة بن غزوان
عتبة بن غزوان.jpg
 

معلومات شخصية
اسم الولادة عتبة بن غزوان
الميلاد 40 ق.هـ
مكة المكرمة  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 17 هـ
المدينة المنورة.
الكنية أبو غزوان
أبو عبد الله
مناصب
حاكم   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
636  – 636 
في البصرة 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png 
الحياة العملية
النسب المازني
المهنة عسكري  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب المشاهد كلها
فتوح العراق

نسبهعدل

  • ابوه : غَزْوَان بن جابر بن وُهيب بن نُسَيْب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عَوْف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصَفة بن قيس عَيْلاَن

سيرتهعدل

كان عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب المازني[1] من السابقين إلى الإسلام،[2][3] فكان سابع سبعة أسلموا،[1][4] وهو من بني مازن بن منصور أحد قبائل قيس عيلان،[2] وكان حليفًا لبني عبد شمس بن عبد مناف،[1][3][5] وقيل بني نوفل بن عبد مناف في الجاهلية.[4][3]

هاجر عتبة بن غزوان إلى الحبشة،[1][2][4][5] ثم عاد فهاجر إلى يثرب مع مولاه خباب والمقداد بن عمرو،[4] ونزل هو ومولاه خباب على عبد الله بن سلمة العجلاني.[6] وقد آخى النبي محمد بينه وبين أبي دجانة.[6] شهد عتبة مع النبي محمد غزواته كلها،[4] وكان فيها من الرماة المهرة.[1]

بعد وفاة النبي محمد، شارك عتبة بن غزوان في فتح العراق، وهو الذي فتح الأُبُلَّة،[4] واختطّ مكانها مدينة البصرة[6] بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب الذي استعمله عليها ليكون أول ولاتها،[1] وقضى فيها ستة أشهر،[6] ثم سار إلى المدينة المنورة يستعفي من الولاية،[4] فرفض عُمر، وردّه إلى ولايته،[6] فمات في الطريق سنة 17 هـ، وعمره يومها 57 سنة.[1] أما صفته، فكان رجلاً طويلاً جميلاً.[2][4][3] ودفن بالقرب من المدينة المنورة.[7]

روايته للحديث النبويعدل

المراجععدل