عبد الله البردوني

شاعر يمني

عبد الله صالح حسن الشحف البَرَدُّوْنِي (1929 - 30 أغسطس 1999)[1] شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومدرس يمني تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن ومواضيع سياسية متعلقة ببلده والثقافة الشعبية أبرزها الصراع بين النظام الجمهوري والملكي الذي أطيح به في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962[2][3] وغلب على قصائده الرومانسية القومية[4][5] والميل إلى السخرية والرثاء[6] وكان أسلوب ونمطية شعره تميل إلى الحداثة عكس الشعراء القبليين في اليمن.[7][8]

عبد الله البردوني

معلومات شخصية
اسم الولادة عبد الله صالح عبد الله حسن الشحف (البردوني)
الميلاد 1 يناير 1929(1929-01-01)
قرية البردون، الحدأ، محافظة ذمار، اليمن
الوفاة 30 أغسطس 1999 (70 سنة)
صنعاء، اليمن
الجنسية  اليمن
مشكلة صحية عمى  تعديل قيمة خاصية (P1050) في ويكي بيانات
الزوجة فتحية الجرافي
الأم نخلة بنت أحمد عامر المنتصر
الحياة العملية
الاسم الأدبي عبد الله البردوني
الفترة 1947 - 1999
النوع شعر، نقد أدبي
المهنة شاعر، ناقد، مؤرخ أدبي
اللغات العربية الفصحى
أعمال بارزة السفر إلى الأيام الخضر، لعيني أم بلقيس، اليمن الجمهوري، رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه
الجوائز
جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن
جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق
وسام الأدب والفنون في عدن
وسام الأدب والفنون في صنعاء
أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني
جائزة مهرجان القرين الثقافي بدولة الكويت
المواقع
الموقع http://www.albaradoni.com/
مؤلف:عبد الله البردوني  - ويكي مصدر
بوابة الأدب

ميلاده ونشأته عدل

ولد البردوني عام 1929 في قرية البرَدُّون في محافظة ذمار وأصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدانه بصره وهو في الخامسة من عمره، ولُقب على أثر ذلك بمعرّي اليمن نسبة إلى الشاعر الأعمى أبي العلاء المعري تلقى تعليمه الأولي في قريته قبل أن ينتقل مغترباً عن أسرته إلى مدينة ذمار ويلتحق بالمدرسة الشمسية الزيدية المذهب. بدأ اهتمامه بالشعر والأدب وهو في الثالثة العشرة ودأب على حفظ ما يقع بين يديه من قصائد وانتقل إلى صنعاء في أواسط العشرينيات من عمره ونال جائزة التفوق اللغوي من دار العلوم الشرعية[1][9] أدخل السجن في عهد الإمام أحمد بن يحيى لمساندته ثورة الدستور عام 1948.

دواوينه عدل

أصدر 12 ديواناً شعرياً من 1961 - 1994، نال فيها عدة جوائز منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981، وجائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993، وجائزة أبي تمام في الموصل عام 1971، وجائزة اليونسكو التي أصدرت عملة فضية عليها صورته عام 1982.

  • من أرض بلقيس.
  • في طريق الفجر.
  • مدينة الغد.
  • لعيني أم بلقيس.
  • السفر إلى الأيام الخضر.
  • وجوه دخانية في مرايا الليل.
  • زمان بلا نوعية.
  • ترجمة رملية لأعراس الغبار.
  • كائنات الشوق الآخر.
  • رواغ المصابيح.
  • جواب العصور.
  • رجعة الحكيم بن زائد.

مؤلفاته الفكرية عدل

  • رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
  • قضايا يمنية.
  • فنون الأدب الشعبي في اليمن.
  • اليمن الجمهوري.
  • الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
  • الثقافة والثورة.
  • من أول قصيدة إلى آخر طلقة، دراسة في شعر الزبيري وحياته.
  • أشتات.

أعماله غير منشورة في حياته عدل

للبردوني أعمال لم تطبع في حياته، طبعت منها الهيئة العامة للكتاب في صنعاء ديوانين في كتاب واحد حمل عنوان: "رحلة ابن شاب قرناها" و"العشق في مرافئ القمر"، وأثارت جدلاً في الوسط الثقافي اليمني شكاً في صحة نسبتهما إليه[10][11]، رغم تأكيد أقرباء البردوني على ذلك. وله أيضاً كتب مفقودة ذكرها البردوني في حياته ويعتقد إنها أخفيت من قبل نظام علي عبدالله صالح، أي كتاب الجمهورية اليمنية.. وله أيضاً كتاب نقدي مفقود هو كتاب الجديد والمتجدد في الأدب والنقد وكتاب ثوار في رحاب الله وهو برنامج إذاعي يتحدث فيه عن شخصيات مغمورة من ابطال ثورة سبتمبر 62، وله أيضاً رواية مخطوطه بعنوان العم ميمون.

من قصائده عدل

أبو تمام وعروبة اليوم
عبد الله البردوني
[من البحر البسيط]
ما أَصْدَقَ السَّيْفَ! إِنْ لَمْ يُنْضِهِ الكَـذِبُ
وَأَكْذَبَ السَّيْفَ إِنْ لَمْ يَصْـدُقِ الغَضَـبُ
بِيضُ الصَّفَائِـحِ أَهْـدَى حِيـنَ تَحْمِلُهَـا
أَيْـدٍ إِذَا غَلَبَـتْ يَعْلُـو بِهَـا الغَـلَـبُ
وَأَقْبَـحَ النَّصْرِ نَصْـرُ الأَقْوِيَـاءِ بِـلاَ
فَهْمٍ، سِوَى فَهْمِ كَمْ بَاعُوا وَكَمْ كَسَبُـوا
أَدْهَى مِنَ الجَهْـلِ عِلْـمٌ يَطْمَئِـنُّ إِلَـى
أَنْصَـافِ نَاسٍ طَغَوا بِالعِلْـمِ وَاغْتَصَبُـوا
قَالُوا: هُمُ البَشَرُ الأَرْقَـى، وَمَـا أَكَلُـوا
شَيْئَاً كَمَا أَكَلُـوا الإنْسَـانَ أَوْ شَرِبُـوا
***
مَاذَا جَرَى يَـا أَبَـا تَمَّـامَ تَسْأَلُنِـي؟
عَفْوَاً سَـأَروِي وَلا تَسْأَلْ: وَمَا السَّبَبُ
يَدْمَـى السُّـؤَالُ حَيَـاءً حِيـنَ نَسْأَلُـُه:
كَيْفَ احْتَفَتْ بِالعِدَى (حَيْفَا) أَوِ (النَّقَـبُ)
من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم
كلا وأخزى من (الأفشين) ما صلبوا
اليَوْمَ عَـادَتْ عُلُـوجُ (الـرُّومِ) فَاتِحَـةً
وَمَوْطِـنُ العَرَبِ المَسْلُـوبُ وَالسَّلَـبُ
ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجال ولم
نصدق، وقد صدق التنجيم والكتبُ
فأطفأت شهب (الميراج) أنجمنا
وشمسنا، وتحدت نارها الحطبُ
وقاتلت دوننا الأبواق صامدة
أما الرجال فماتوا ثم أو هربوا
حكامنا إن تصدوا للحِمَى اقتحموا
وإن تَصَدى لهُ المستعمرُ انسحبوا
هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
ويدعون وثوباً قبل أن يثبوا
الحاكمون و”واشنطن” حكومتهم
واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا
القاتِلون نبوغَ الشعبِ تَرضيةً
للمُعتدينَ وما أجدَتهُمُ القُرَبُ
لهم شُموخُ (المثنى) ظاهراً ولهُم
هوَىً إلى “بابِكَ الخَرمي” ينتسبُ
***
مَاذَا تَرَى يَا «أَبَـا تَمَّـامَ» هَـلْ كَذَبَـتْ
أَحْسَابُنَـا؟ أَوْ تَنَاسَـى عِرْقَـهُ الذَّهَـبُ؟
عُرُوبَـةُ اليَـوَمِ أُخْـرَى لا يَنِـمُّ عَلَـى
وُجُودِهَـا اسْـمٌ وَلا لَـوْنٌ وَلا لَـقَـبُ
تِسْعُونَ أَلْفَـاً « لِعَمُّـورِيَّـة َ» اتَّـقَـدُوا
وَلِلْمُنَجِّـمِ قَـالُـوا: إِنَّـنَـا الشُّـهُـبُ
قِيلَ: انْتِظَارَ قِطَافِ الكَرْمِ مَـا انْتَظَـرُوا
نُضْـجَ العَنَاقِيـدِ لَكِـنْ قَبْلَهَـا الْتَهَبُـوا
وَاليَوْمَ تِسْعُـونَ مِلْيونَـاً وَمَـا بَلَغُـوا
نُضْجَـاً وَقَدْ عُصِـرَ الزَّيْتُـونُ وَالعِنَـبُ
تَنْسَى الرُّؤُوسُ العَوَالِـي نَـارَ نَخْوَتِهَـا
إِذَا امْتَطَاهَـا إِلَـى أَسْـيَـادِهِ الـذَّنَـبُ
«حَبِيبُ» وَافَيْتُ مِـنْ صَنْعَـاءَ يَحْمِلُنِـي
نَسْرٌ وَخَلْفَ ضُلُوعِـي يَلْهَـثُ العَـرَبُ
مَاذَا أُحَدِّثُ عَـنْ صَنْعَـاءَ يَـا أَبَتِـي ؟
مَلِيحَـةٌ عَاشِقَاهَـا السِّـلُّ وَالـجَـرَبُ
مَاتَـتْ بِصُنْـدُوقِ «وَضَّاحٍ» بِـلاَ ثَمَـنٍ
وَلَمْ يَمُتْ فِي حَشَاهَا العِشْـقُ وَالطَّـرَبُ
كَانَتْ تُرَاقِبُ صُبْـحَ البَعْـثِ فَانْبَعَثَـتْ
فِي الحُلْمِ ثُمَّ ارْتَمَـتْ تَغْفُـو وَتَرْتَقِـبُ
لَكِنَّهَا رُغْمَ بُخْـلِ الغَيْـثِ مَـا بَرِحَـتْ
حُبْلَى وَفِي بَطْنِهَـا «قَحْطَـانُ» أَوْ «كَرَبُ»
وَفِـي أَسَـى مُقْلَتَيْهَـا يَغْتَلِـي «يَمَـنٌ»
ثَانٍ كَحُلْـمِ الصِّبَـا، يَنْـأَى وَيَقْتَـرِبُ
***
«حَبِيبُ» تَسْأَلُ عَنْ حَالِي وَكَيْـفَ أَنَـا؟
شُبَّابَـةٌ فِـي شِفَـاهِ الرِّيـحِ تَنْتَـحِـبُ
كَانَتْ بِلاَدُكَ «رِحْلاً»، ظَهْـرَ «نَاجِيَـةٍ»
أَمَّـا بِـلاَدِي فَلاَ ظَهْـرٌ وَلاَ غَـبَـبُ
أَرْعَيْـتَ كُـلَّ جَدِيـبٍ لَحْـمَ رَاحِلَـةٍ
كَانَتْ رَعَتْـهُ وَمَـاءُ الـرَّوْضِ يَنْسَكِـبُ
وَرُحْتَ مِنْ سَفَـرٍ مُضْـنٍ إِلَـى سَفَـرٍ
أَضْنَـى لأَنَّ طَرِيـقَ الرَّاحَـةِ التَّـعَـبُ
لَكِنْ أَنَا رَاحِـلٌ فِـي غَيْـرِ مَـا سَفَـرٍ
رَحْلِي دَمِي وَطَرِيقِي الجَمْرُ وَالحَطَـبُ
إِذَا امْتَطَيْـتَ رِكَابَـاً لِلـنَّـوَى فَـأَنَـا
فِي دَاخِلِي أَمْتَطِـي نَـارِي وَاغْتَـرِبُ
قَبْرِي وَمَأْسَـاةُ مِيـلاَدِي عَلَـى كَتِفِـي
وَحَوْلِـيَ العَـدَمُ المَنْفُـوخُ وَالصَّخَـبُ
***
«حَبِيبُ» هَـذَا صَدَاكَ اليَـوْمَ أَنْشُـدُهُ
لَكِـنْ لِمَـاذَا تَـرَى وَجْهِـي وَتَكْتَئِـبُ؟
مَاذَا ؟ أَتَعْجَـبُ مِنْ شَيْبِي عَلَى صِغَـرِي؟
إِنِّي وُلِدْتُ عَجُـوزَاً .. كَيْـفَ تَعْتَجِـبُ؟
وَاليَـوْمَ أَذْوِي وَطَيْـشُ الفَـنِّ يَعْزِفُنِـي
وَالأَرْبَعُـونَ عَلَـى خَــدَّيَّ تَلْتَـهِـبُ
كَـذَا إِذَا ابْيَـضَّ إِينَـاعُ الحَيَـاةِ عَلَـى
وَجْـهِ الأَدِيـبِ أَضَـاءَ الفِكْـرُ وَالأَدَبُ
وَأَنْتَ مَنْ شِبْتَ قَبْـلَ الأَرْبَعِيـنَ عَلَـى
نَـارِ «الحَمَاسَـةَ » تَجْلُوهَـا وَتَنْتَـحِـبُ
وَتَجْتَـدِي كُـلَّ لِـصٍّ مُتْـرَفٍ هِـبَـةً
وَأَنْتَ تُعْطِيـهِ شِعْـرَاً فَـوْقَ مَـا يَهِـبُ
شَرَّقْتَ غَرَّبْتَ مِنْ «وَالٍ» إِلَـى «مَلِـكٍ»
يَحُثُّـكَ الفَقْـرُ أَوْ يَقْتَـادُكَ الطَّلَـبُ
طَوَّفْتَ حَتَّى وَصَلْتَ « الموصِلِ » انْطَفَأَتْ
فِيـكَ الأَمَانِـي وَلَـمْ يَشْبَـعْ لَهَـا أَرَبُ
لَكِـنَّ مَـوتَ المُجِيـدِ الفَـذِّ يَـبْـدَأه
وِلادَةً مِـنْ صِبَاهَـا تَرْضَـعُ الحِقَـبُ
***
«حَبِيبُ» مَـا زَالَ فِـي عَيْنَيْـكَ أَسْئِلَـةً
تَبْـدُو وَتَنْسَـى حِكَايَاهَـا فَتَنْتَـقِـبُ
وَمَا تَـزَالُ بِحَلْقِـي أَلْــفُ مُبْكِـيَـةٍ
من رهبة البوح تستحيي وتضطربُ
يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا
ونحن من دمنا نحسو ونحتلبُ
سحائب الغزو تشوينا وتحجبُنا
يوماً ستحبَلُ من إرعادنا السُّحُبُ
ألا تَرى يا (أبا تمام) بارِقَنا
(إنَّ السَّماء تُرَجَّى حينَ تحتجِبُ)[12]
الغزو من الداخل
عبدالله البردوني
فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري
وهل تدريـن يـا صنعـاء مـن المستعمـر السـري
غــزاة لا أشـاهـدهـم وسيف الغزو في صـدري
فقـد يأتـون تبغـا فــي سجائـر لونهـا يـغـري
وفـي صدقـات وحـشـي يؤنسن وجهـه الصخـري
وفي أهـداب أنثـى فـي مناديـل الهـوى القهـري
وفـي ســروال أسـتـاذ وتحـت عمامـة المقـري
وفي أقراص منـع الحمـل وفـي أنبـوبـة الحـبـر
وفـي حـريـة الغثـيـان وفـي عبثـيـة العـمـر
وفي عَود احتـلال الأمـس فـي تشكيـلـه العـصـر
وفـي قنينـة الوسـكـي وفـي قـارورة العـطـر
ويستخفـون فـي جلـدي وينسلـون مـن شعـري
وفـوق وجوههـم وجهـي وتحـت خيولهـم ظهـري
غـزاة اليـوم كالطاعـون يخفـى وهـو يستشـري
يحجـر مـولـد الآتــي يوشي الحاضـر المـزري
فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري
يمانيـون فـي المنـفـى ومنفيـون فـي اليمن
جنوبيون في صنعـاء شماليـون فـي عـدن
وكالأعـمـام والأخــوال فـي الإصـرار والـوهـن
خطـى أكتوبـر انقلـبـت حزيـرانـيـة الـكـفـن
ترقـى العـار مـن بيـع إلـى بيـع بــلا ثمن
ومـن مستعـمـر غــاز إلـى مستعمـر وطـنـي
لمـاذا نحـن يـا مربـي ويـا منفـى بـلا سكـن
بـلا حلـم بـلا ذكــرى بلا سلـوى بـلا حـزن ؟
يمانـيـون يــا أروى ويا سيف بن ذي يزن
ولـكـنـا برغمـكـمـا بـلا يُمـن بــلا يـمـن
بـلا مــاض بــلا آت بـلا سـر بــلا عـلـن
أيا صنعاء متى تأتين مـن تابـوتـك العـفـن
أتسألنـي أتـدري ؟ فــات قبـل مجيئـه زمـنـي
متـى آتـي ألا تــدري إلى أيـن انثنـت سفنـي
لقـد عـادت مـن الآتـي إلـى تاريخهـا الوثـنـي
فظيع جهـل مـا يجـري وأفظع منـه أن تـدري
شعاري اليوم يـا مـولاي نحـن نبـات إخصـابـك
لأن غـنــاك أركـعـنـا علـى أقــدام أحبـابـك
فألًهنـاك قلـن : الشمـس مـن أقبـاس أحسـابـك
فنم يا بابـك الخرمـي على بلقيس يا بابك
ذوائبهـا سريـر هــواك وبعـض ذيـول أربـابـك
وبـسـم الله جـــل الله نحسـو كـأس أنخـابـك
أمير النفـط نحـن يـداك نـحـن أحــد أنيـابـك
ونحـن القـادة العطشـى إلـى فضـلات أكـوابـك
ومسئولون في صنعاء وفراشـون فــي بـابـك
ومـن دمنـا علـى دمنـا تموقـع جيـش إرهابـك
لقد جئنـا نجـر الشعـب فـي أعـتـاب أعتـابـك
ونأتـي كـل مـا تهـوى نمسـح نـعـل حجـابـك
ونستـجـديـك ألـقـابـا نتـوجـهـا بألـقـابـك
فمرنـا كيفمـا شــاءت نوايـا لـيـل سـردابـك
نعـم يـا سيـد الأذنـاب إنــا خـيـر أذنـابــك
فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع مـنـه أن تـدري
من قصيدة غريبان وكانا هما البلد
عبدالله البردوني
وكيف كنتم تنوحون الرجال؟
بلا نوح نموت كما نحيا بلا رشد
فوج يموت وننساه بأربعة
فلم يعد أحد يبكي على أحد
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق
في اليوم يسألني ما لون معتقدي
بلا اعتقاد وهم مثلي بلا هدف
يا عمّ ما أرخص الإنسان في بلدي

انظر أيضاً عدل

المراجع عدل

  1. ^ أ ب موقع الشاعر اليمني عبد الله البردوني نسخة محفوظة 22 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ اليمن الجمهوري، عبد الله البردوني
  3. ^ لثقافة والثورة، عبد الله البردوني
  4. ^ البردوني واليمن - وطن يؤلّفه الكلام، هشام علي بن علي
  5. ^ موقع الجزيرة نت نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ السخرية في شعر البردوني، الدكتور وليد مشوح
  7. ^ حداثة البردوني الشعرية، علي أحمد جاحز
  8. ^ ملامح حداثية في شعر البردوني، الدكتور عبد العزيز المقالح
  9. ^ فصول من مسيرة البردوني الحياتية والشعرية، الدكتور رشيد الخيون
  10. ^ "الروائي علي المقري يشكك بحقيقة الديوان المنسوب للبردوني "رحلة ابن شاب قرناها" - الموقع بوست". المنصة برس. مؤرشف من الأصل في 2023-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-25.
  11. ^ "نصوص غير معهودة وأخطاء | خيُوط". www.khuyut.com. مؤرشف من الأصل في 2023-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-25.
  12. ^ قصيدة البردوني التي أذهلت الشعراء العرب في مهرجان أبي تمام في الموصل عام 1971 "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2022-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-14.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)

وصلات خارجية عدل