افتح القائمة الرئيسية

عبد اللطيف المنديل

تاجر وسياسي وعضو مجلس الأعيان في العهد الملكي
عبد اللطيف المنديل
المنديل.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1868  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الزبير  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 2 ديسمبر 1940 (71–72 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
البصرة  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية (1868–1917)
Flag of Iraq (1924–1959).svg
المملكة العراقية (1932–1940)  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة تاجر،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

عبد اللطيف باشا المنديل الدوسري ، وهو عبد اللطيف بن إبراهيم بن منديل من أسرة الفوزان، الذين يرجعون في نسبهم للبدارين الدواسر من مدينة جلاجل إقليم سدير في نجد شمال الرياض، ولقد نزح والده من سدير إلى الزبير في عام 1837م، حيث أمتهن التجارة بين البصرة وبغداد والهند، وبنى للنازحين من عشيرتهِ داراً للضيافة وأقام لأسرته مكانة إجتماعيةً مرموقة في جنوب العراق، وإكتسب أحد أبنائه الستة يوسف باشا لقب الباشوية في عهد الدولة العثمانية ثم حاز عبد اللطيف على اللقب في أعقاب نجاحه بترتيب المحادثات بين عبد العزيز آل سعود والأتراك بعد انضمام الأحساء إلى حكم آل سعود عام 1913م.

كان لوالد عبد اللطيف صلة وثيقة بالملك عبد العزيز بوصفه أبرز معتمديه في ولاية البصرة، وأهم ممثليه مع الأتراك والإنجليز إبّان فترة توحيد المملكة العربية السعودية للفترة 1902 - 1932م، وكذلك كان لهُ دور سياسي في ولاية البصرة من خلال الاتصالات التي كان يُجريها مع الأتراك ثم الإنجليز وكيلا عن السلطان عبد العزيز.[1]

محتويات

الولادة والنشأةعدل

ولد عبداللطيف في عام 1868م، في مدينة الزبير حيث نزح أبوه إليها من نجد وحصلت العائلة على مكانة رفيعة في البصرة وحققت ثروة كبيرة، وأصبح أبناء المنديل من أعيان البصرة، وقد درس على أساتذة خصوصيّين ثم عمل في تجارة والدهِ وزراعته، وأصبح وكيلاً للسلطان عبد العزيز (سلطان نجد في وقتها) بعد وفاة شقيقه عبد الوهاب الذي كان يقوم بها منذ عهد عبد الرحمن (والد عبد العزيز)[2].

علاقاته السياسيةعدل

كانت علاقة المنديل إمتداداً لعلاقات عائلية قديمة منذ كان جده الأكبر سويّد أميراً لجلاجل أيام حكم فيصل بن تركي، يُروى أنه حينما كان وكيلاً للملك عبدالعزيز كتب إليهِ الملك أثناء دخوله الأحساء في عام 1913م، قائلاً: (إذا سألك الترك فقل لهم إني عثماني)، وأشار عليه بذلك خشية أن ينالهُ ضرر لكن المنديل لم يعمل بإشارة موكّله فلم ينكر للترك أنه نجدي ولم يُخفِ كونه وكيلاً للملك عبدالعزيز وقال للأتراك: (لقد جهلتم قدر هذا الرجل وها هو يعرّفكم بنفسه).

حضر المنديل مؤتمر الصبيحة في جنوب الكويت الذي أسفر عن تحييد الأتراك، وإعترافهم بسيادة السلطان عبد العزيز في الأحساء، ولما بدأ السلطان عبد العزيز وضع أسس الدولة السعودية الحديثة وقواعدها إستقر المنديل في ميناء العقير لتطويرهِ وتنظيم شؤون الكمارك، ومن مظاهر صحبتهِ لآل سعود أنهُ أطلق في عام 1934م اسم السعودية على أحد الأحياء التي تقع على ضفاف شط العرب في البصرة، ولقد دأب المنديل على تشجيع المشروعات الثقافية والخيرية ودعمها بالمال فمنحته الدولة العثمانية رتبة الباشوية في عام 1913م.

كان لهُ دور كبير في سياسة العراق وولاية البصرة حيث صار خلال العهد العثماني عضواً في مجلس ولاية البصرة وملحقاتها ثم عضواً في مجلس الأشراف خلال فترة الاحتلال البريطاني للعراق 1914 - 1919م، ومن أهم منجزاته سعيهِ في تزويد مدينة البصرة بالكهرباء ومياه الشرب النقيّة حيث أسس في البصرة أول مشروع لإسالة المياه في العراق، وإصلاح وسائل الزراعة وتنشيط التجارة فيها وإعمار المدينة.[3]

الوظائف والاعمالعدل

عُيّن عبداللطيف المنديل وزيراً للتجارة في أول وزارة عراقية برئاسة السيد عبد الرحمن النقيب في عام 1920م، وثاني وزارة في 12 أيلول 1921م، لكنه استقال من أجل العناية بأمورهِ الخاصة ثم عيّن وزيراً للأوقاف في وزارة عبد المحسن السعدون الثانية في تشرين الثاني 1922م، وإنتخب لعضوية المجلس التأسيسي عام 1924م عن البصرة، ثم أصبح عضواً في مجلس الأعيان في سنة 1929م، واستقال في عام 1934م، ليتفرغ لإدارة شؤونهِ الخاصة.

كان للملك فيصل الأول موقف من المنديل بحكم تعاطفه مع الملك عبد العزيز وولائه المزدوج العلني لهُ وقد إضطر المنديل بسبب ذلك الموقف لعدم الاستمرار بآخر منصب وزاري تقلّده مما نتج عن ذلك سقوط الوزارة بأكملها.

قيل عنهعدل

  • قال عنه أمين الريحاني في كتابهِ ملوك العرب في الجزء الثاني: (هو حر الكلمة سديد الرأي مخلص الودّ لآل سعود وخصوصاً للسلطان عبد العزيز ومخلص العمل لوطنهِ الثاني العراق)، ووصفهُ في صفحةٍ أخرى أنه (صديق السلطان الحميم ووكيلهُ في العراق وهو نجدي الأصل عراقي الإقامة ولا يزال للبداوة أثر في حديثهِ وفي سلوكهِ الحر).
  • كتب يعقوب الإبراهيم مقالاً وصف فيه القصر الشهير ببيت الباشا الواقع على ضفاف شط العرب في البصرة وهو القصر الذي بناه عبد اللطيف المنديل عام 1925م، والذي توفي فيهِ ذاكراً أنه يعتبر تحفة معمارية، وواصفاً تفاصيلهُ التي جعلته يقف عبر العقود شاهداً على طابع التراث العمراني لمنازل البصرة القديمة حيث يمتزج فيها الفن الهندي والفارسي والتركي (متمثّلاً بالشناشل الخارجية والطارمات) والأوروبي من الداخل (بالكاشان والبورسلان والزجاج المعشّق).

وفاتهعدل

أصيب بأمراض الشيخوخة وساءت أحواله الصحية ثم أصيب بالشلل فتوفى في 2 كانون الأول 1940م، ودفن بمقبرة الحسن البصري في مسقط رأسه الزبير[4]، وقد أطلقت العاصمة السعودية الرياض إسمه على أحد شوارعها عرفاناً بوفائه للملك المؤسس وبمكانته لديه.

المصادرعدل

  1. ^ ذكرى تأسيس الدولة السعودية: عبد اللطيف باشا المنديل (1868 ـ 1940) [1] نسخة محفوظة 09 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ذكرى تأسيس الدولة السعودية: عبد اللطيف باشا المنديل [2]
  3. ^ الباشا «عبداللطيف المنديل».. الصديق الحميم للملك عبدالعزيز [3] نسخة محفوظة 25 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ قصة عبداللطيف المنديل [4] نسخة محفوظة 09 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.