افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
طالب النقيب
Talib al-Naqib.jpg

وزير الداخلية العراقي الأول
في المنصب
11 نوفمبر 1920 – 23 أغسطس 1921
رئيس الوزراء عبد الرحمن الكيلاني النقيب
Fleche-defaut-droite-gris-32.png منصب جديد
جون فيلبي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
والي البصرة
في المنصب
1913 – 1913
Fleche-defaut-droite-gris-32.png رضا باشا
عزت باشا Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
متصرف لواء الأحساء العثماني
في المنصب
1902 – 1903
Fleche-defaut-droite-gris-32.png موسى كاظم باشا
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 28 فبراير 1871(1871-02-28)
البصرة، العراق
الوفاة 16 يونيو 1929 (58 سنة)
ميونخ، ألمانيا
مكان الدفن العراق  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الإقامة أبو الخصيب، البصرة
مواطنة
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
خزعل الكعبي مع طالب النقيب في عام 1920م

طالب النقيب (28 فبراير 1871 - 16 يونيو 1929)، سياسي عراقي. كان أحد أهم المرشحين لعرش العراق وأحد مؤسسي الدولة العراقية الحديثة، وأول وزير داخلية فيها.

سيرتهعدل

هو طالب باشا ابن السيد رجب بن السيد محمد سعيد بن طالب بن درويش الرفاعي، وكانت أسرته تتولى نقابة أشراف البصرة آنذاك وتنتسب إلى أخ السيد أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي الكبير (1118-1182 م) صاحب الطريقة الرفاعية المتصل نسبه بالإمام الحسين بن علي بن أبي طالب،[1] ولد طالب النقيب في البصرة بتاريخ 7 ذي الحجة 1287 ه الموافق 28 شباط 1871 ودرس القرآن والعلوم واللغة العربية على يد معلمين خصوصين. ثم تعلم اللغات التركية والفارسية والإنكليزية وشيئا من اللغة الهندية. وكان نبها وجريئا بشكل فائق وكان ولعا بالمجازفة والمغامرة، ولقد عرف عنه انفاقه المال بسخاء على الفقراء والمساكين، وفي عام 1901 عين متصرفا للواء الاحساء في نجد وانعم عليه بالوسام العثماني من الدرجة الأولى، ومن ثم برتبة بالا الرفيعة الشأن. ولقد استقال من المتصرفية بعد سنتين ثم عاد إلى الاستانة فعين عضوا بالقسم المدني من ديوان شورى الدولة العثمانية، واستقر في منصبهِ حتى إعلان العمل في الدستور عام 1908 حيث انتخب عضوا في مجلس المبعوثان العثماني واعيد انتخابه في الأعوام 1912 و1914م. وفي 6 آب 1909 تأسس الحزب الحر المعتدل وكان من مؤسسوه وهم: سليمان فيضي وسيد إسماعيل عبد الله السامرائي وعبد الكريم السامرائي وعبد الوهاب وعبد العزيز وعبد المحسن الطباطبائي وعقد المؤسسون ومئات الرجال في البصرة اجتماعا انتهى بتشكيل حزب وانتخاب هيئته الإدارية التي تكونت منهُ رئيسا والحاج محمود باشا عبد الواحد رئيسا ثانيا والشيخ عبد الله باش اعيان نائبا للرئيس وسليمان فيضي أمينا عاما والسيد عبد الوهاب الطباطبائي سكرتيرا والحاج محمود المعتوق النعمة أمينا للصندوق وأحمد الصائغ وعبد اللطيف المنديل والحاج طه السلمان والحاج محمود أحمد النعمة اعضاء، ولقد أسس فرعا لحزب الحرية والائتلاف المعارض لحزب الاتحاد والترقي في 6 آب 1911، وأصدر جريدة أصبحت [2] لسان حال الحزب التي صدرت في 9 كانون الثاني 1912. وبعد فوزهِ بستة مقاعد في مجلس المبعوثان عام 1914م، طالب بحقوق العرب في الحكم والمساهمة في الوظائف العامة وإقامة نظام لا مركزي في إدارة شؤونهم ومتابعة قضاياهم ولكنه اعتقل عند دخول القوات البريطانية إلى البصرة عام 1914 ابان الحرب العالمية الأولى، وبعدها نفي إلى جزيرة بومباي نظرا لمعارضته للاحتلال الإنكليزي، إذ قضى في منفاه خمس سنوات، عاد بعدها إلى البصرة فتزامنت مع عودته اندلاع ثورة العشرين في العراق، فكان غير محبذا لقيامها، إذ كان من دعاة تحقيق الغايات السياسية عن طريق الطرق السلمية لاسيما إذا كان الصراع غير متكافئ بين الطرفيين. فأصبح أول وزير للداخلية في تأريخ العراق في أول حكومة عراقية انتقالية برئاسة عبد الرحمن الكيلاني النقيب من 27 تشرين الأول 1920 ولغاية 2 آب 1921، وكان مرشحا قويا لتولي عرش العراق إلا أن بريطانيا أدركت حيال ذلك بأنه ليس رجلها الموعود، لانه رجل قوي الشخصية ويشكل خطر عليها مما أدى ببريطانيا إلى انهاء دوره السياسي وارسالهِ منفياً خارج العراق لابعاده عن منافسة الملك فيصل الأول، ولم يرجع للعراق الا في 1 أيار 1925 بعد أن قضى 4 سنوات في المنفى وبعد أن قوى ساعد الملك فيصل في الحكم، وضل بعد عودته مقيماً في قصرهِ في منطقة السبيليات في أبي الخصيب في البصرة، وأوكل عملية الأشراف على أملاكه للحاج مرجان الريحاني وهو من كبار ملاكي الأراضي في البصرة وظل مشرفاً على أملاكه ومصالحهِ التجارية حتى مرضهِ حيث سافر إلى مدينة ميونخ بألمانيا للعلاج فاجريت لهُ عملية جراحية وتوفي على إثرها في 16 حزيران 1929م، ونقل جثمانه إلى مدينة البصرة ودفن في مقبرة الحسن البصري في مدينة الزبير، ومن الجدير بالذكر انه هو جد الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالفترة من 7 شباط 2006 إلى 30 تشرين الثاني 2011 من إبنته نسيمة.[3]

المصادرعدل