صيوان (تشريح)

(بالتحويل من صيوان الأذن)

الصيوان (بالإنجليزية: pinna)‏ هو الجزء المنحني والظاهر من الأذن خارج الرأس، وهو خال من العظام، ويتكون أساساً من نسيج متين ومرن يُسمى: الغضروف، الذي يغطى بطبقة رقيقة من الجلد، ويسمى الجزء الأسفل المتدلي من الصيوان بشحمة الأذن (الرَّوم)، وتتكون من مادة دهنية.[1][2][3]

صيوان (تشريح)
Gray904.png
 

تفاصيل
يتكون من غضروف الأذن  [لغات أخرى]،  وعضلة الأ ذن  [لغات أخرى]،  والأوردة الأذنية الأمامية  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P527) في ويكي بيانات
جزء من أذن خارجية  تعديل قيمة خاصية (P361) في ويكي بيانات
معرفات
ترمينولوجيا أناتوميكا 15.3.01.002   تعديل قيمة خاصية (P1323) في ويكي بيانات
FMA 56580  تعديل قيمة خاصية (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0001757  تعديل قيمة خاصية (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A09.246.272.197  تعديل قيمة خاصية (P672) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D054644  تعديل قيمة خاصية (P486) في ويكي بيانات
الصيوان

تربط ثلاث عضلات الصيوان بالرأس، وليس لهذه العضلات استعمال مفيد لدى الإنسان إلا أنها يمكن أن تتحرك عند بعض الأشخاص مما يجعل آذانهم تهتز. وتنمو هذه العضلات عند بعض الحيوانات نمواً كبيراً وتتحرك بصورة جيدة، مما يمكن القطط والكلاب والثعالب والخيول والأرانب من توجيه آذانها نحو مصدر الصوت، وتزداد بالتالي حدة السمع لديها.

البنيةعدل

يوضح الرسم التخطيطي شكل وموقع معظم هذه المكونات:

النموعدل

يُلاحظ نمو صيوان الأُذن لأول مرة في الأسبوع السادس من الحمل في الجنين البشري، حيث ينشأ من التلال الأذنية المشتقة من القوسين البلعومي الأول والثاني. تتطور هذه التلال إلى ثنايا الأذن وتتحول تدريجياً لأعلى وللخلف إلى موضعها النهائي على الرأس. قد تُترك الأذنين الملحقة في الطريق (المعروفة أيضًا باسم العلامات أمام الأذن). تُشتق التلال الثلاثة الأولى من القوس الخيشومي الأول وتشكل الزنمة، وصليب اللولب، واللولب، على التوالي. يتم الإحساس الجلدي لهذه المناطق عن طريق العصب ثلاثي التوائم، العصب المصاحب للقوس الخيشومي الأول. تُشتق التلال الثلاثة الأخيرة من القوس الخيشومي الثاني وتشكل الوترة، وتيدة الأذن، وشحمة الأذن، على التوالي. يتم توفير هذه الأجزاء من الأذن عن طريق الضفيرة العنقية وجزء صغير عن طريق العصب الوجهي. وهذا ما يفسر سبب ظهور الحويصلات بشكل كلاسيكي على الأذن في حالات عدوى الهربس في العصب الوجهي (النوع الثاني من متلازمة رامسي-هانت).[4]

الوظيفةعدل

في علم الصوت صيوان الأذن يقوم بوظيفة مساعدة لتحديد الاتجاه الذي يأتي منه الصوت. صيوان الأذن يقوم بالتمييز بين أصل الصوت من الخلف إلى الأمام أو من أعلى إلى أسفل. آليات أخرى مسؤولة عن تحديد ما إذا كان الصوت من اليمين أو اليسار. وظائف صيوان الأذن هي جمع الصوت وتحويله إلى معلومات اتجاهية وغيرها. يجمع صيوان الأُذن الصوت، ومثل القمع، يضخم الصوت ويوجهه إلى القناة السمعية. يقوم تأثير الترشيح للصيوان البشري بتحديد تفضيل الأصوات في نطاق تردد الكلام البشري.

الزينةعدل

يستخدم صيوان الأذن للزينة من قبل الرجال والنساء على حد سواء، حيث تستخدم الأقراط من خلال عملية ثقب الجسد (بالإنجليزية: piercing).

الأهمية السريريةعدل

هناك العديد من تشوهات الأذن المرئية:

انظر أيضًاعدل

معرض صورعدل

مراجععدل

  1. ^ Pinna abnormalities and low-set ears.MedlinePlus. نسخة محفوظة 05 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Middlebrooks, John C.; Green, David M. (1991). "Sound Localization by Human Listeners". Annual Review of Psychology. 42: 135–59. doi:10.1146/annurev.ps.42.020191.001031. PMID 2018391. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "CIPIC International Laboratory". interface.cipic.ucdavis.edu. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Врожденные аномалии уха - Педиатрия". Справочник MSD Профессиональная версия (باللغة الروسية). مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل