افتح القائمة الرئيسية

سورة عبس سورة مكية ، نزلت بعد سورة النجم ، تبدأ بفعل ماضي " عبس " ، ولم يذكر في السورة لفظ الجلالة كما ذكرت السورة قصة عبد الله بن أم مكتوم .

سورة عبس
سورة عبس
الترتيب في القرآن 80
عدد الآيات 42
عدد الكلمات 133
عدد الحروف 538
النزول مكية
Fleche-defaut-droite.png سورة النازعات
سورة التكوير Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة عبس في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن
مخطوطة بالخط المدني بها آيات من سورة عبس
Qur'anic Verses WDL6839.png

محتويات

نص السورةعدل

    عَبَسَ وَتَوَلَّى   أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى   وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى   أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى   أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى   فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى   وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى   وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى   وَهُوَ يَخْشَى   فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى       كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ   فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ   فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ   مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ   بِأَيْدِي سَفَرَةٍ   كِرَامٍ بَرَرَةٍ   قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ   مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ   مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ   ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ       ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ   ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ   كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ   فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ   أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا   ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا   فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا   وَعِنَبًا وَقَضْبًا   وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا   وَحَدَائِقَ غُلْبًا       وَفَاكِهَةً وَأَبًّا   مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ   فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ   يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ   وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ   وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ   لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ   وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ   ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ   وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ       تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ   أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ     صــــدق الــــلَّــــه الــــعــظـــيـــم

سبب التسميةعدل

تُسَمَّى أَيْضَاً الصَّاخَّةُ ، وَالسَّفَرَةُ .[1]

أسباب نزول الآيات من 1 إلى 10عدل

  عَبَسَ وَتَوَلَّى   أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى     وهو ابن أم مكتوم وذلك أنه أتى سيدنا محمد   وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام وعباس بن عبد المطلب وأبياً وأمية ابني خلف ويدعوهم إلى الله ويرجو إسلامهم فقام ابن أم مكتوم وقال: يا رسول الله علمني مما علمك الله وجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أن رسول الله   مشتغل مقبل على غيره فقد روى الترمذي في جامعه ومالك في موطئه وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "أنزل   عَبَسَ وَتَوَلَّى     في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله   فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله   رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله   يعرض عنه ويقبل على الآخر، ويقول أترى بما أقول بأساً، فيقول: لا" وكان النبي  إذا رأى ابن ام مكتوم يقول له: مرحباً بمن عاتبني فيه ربي.[2]

مصادرعدل

 
هذه بذرة مقالة عن كتاب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.