افتح القائمة الرئيسية

زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي (الجزائر)

إحداثيات: 36°47′17″N 3°03′36″E / 36.7879188°N 3.0599818°E / 36.7879188; 3.0599818

زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي
زاوية قصبة جزائر بني مزغنة
خليج الجزائر من زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي

الأسماء السابقة الزاوية القادرية المزغنية
معلومات
المؤسس سيدي عبد الرحمن الثعالبي
التأسيس 859هـ \ 1455م
الإنتماءات أهل السنة والجماعة،
العقيدة الأشعرية،
المذهب المالكي،
التصوف الجنيدي.
النوع زاوية صوفية سنية
لغات التدريس العربية - الأمازيغية
الموقع الجغرافي
إحداثيات 36°47′17″N 3°03′36″E / 36.7879188°N 3.0599818°E / 36.7879188; 3.0599818  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المدينة بلدية قصبة جزائر بني مزغنة - دائرة باب الوادي - ولاية جزائر بني مزغنة - جبال ساحل الجزائر - منطقة القبائل الزواوية - عروش زواوة
الرمز البريدي 16 005
المكان 36°47′17″N 3°03′36″E / 36.7879188°N 3.0599818°E / 36.7879188; 3.0599818
البلد  الجزائر
إحصاءات
الخصوصية الطريقة القادرية
الموقع زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي على فيسبوك.

زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي أو زاوية قصبة جزائر بني مزغنة هي إحدى الزوايا في الجزائر الواقعة في بلدية قصبة جزائر بني مزغنة بدائرة باب الوادي ضمن ولاية جزائر بني مزغنة وجبال ساحل الجزائر ومنطقة القبائل الزواوية وعروش زواوة، والتابعة لمنهاج الطريقة القادرية[1].

محتويات

التسميةعدل

تم اختيار اسم العلامة سيدي عبد الرحمن الثعالبي ليُطلق على هذه الزاوية، حيث أنه وُلِد في منطقة مدينة خميس يسر ما بين جبال الخشنة وجبال جرجرة منتصف القرن 14 ودرس ببجاية ثم انتقل إلى عدد من البلدان الإسلامية لطلب العلم واستقر بتركيا حيث طلب العلم لعدد من السنوات[2].

وعاد بعد ذلك إلى تونس ومنها إلى مدينة جزائر بني مزغنة حيث استقر ودرس بها وتخرج العديد من العلماء على يده[3].

وألف العديد من الكتب ليعين بعد ذلك حاكما عاما على مدينة الجزائر في إمارة الثعالبة نظرا لمكانته العلمية الكبيرة وتوفي أواخر القرن 15 حيث دفن بقصبة جزائر بني مزغنة أين لا يزال ضريحه موجودا إلى حد اليوم[4].

وكان قد أسس في قصبة جزائر بني مزغنة هذه الزاوية وفق الطريقة القادرية قصد تزكية المريدين والسالكين[5].

الضريحعدل

حينما توفي سيدي عبد الرحمن الثعالبي خلال عام 1471م الموافق لعام 875هـ، تم دفنه في حجرة داخل زاويته.

وتم بناء ضريح خاص به مباشرة بعد وفاته لحماية قبره من أي ضرر مترتب عن توافد الزوار والمتبركين والمتوسلين.

وكانت منطقة جزائر بني مزغنة تابعة آنذاك لحكم الدولة الزيانية التي عاصمتها تلمسان.

وتميزت هذه الفترة بحكم أبو عبد الله محمد المتوكل على الله ثم أبو تاشفين بن المتوكل من أسرة أولاد زيان.

وأصبح ضريح سيدي عبد الرحمن الثعالبي منذ عام 1471م مقصدا لسكان التيطري ومتيجة ومنطقة القبائل الزواوية من أجل التوسل به.

واستمرت زاويته في التعليم والتربية والتزكية بعد وفاته معتمدة على الطريقة القادرية وميراث سيدي عبد الرحمن الثعالبي من المؤلفات والبركات والأسرار.

سقوط الأندلسعدل

ازدهرت زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي بعد سقوط الأندلس بعد سنة 1492م مع توافد المورسكيين إلى سواحل شمال أفريقيا بعد طردهم من إسبانيا، وكان حاكم القصبة آنذاك هو سالم التومي [الفرنسية].

وكان الأندلسيون دائمي التأثر والاتصال بهذه الزاوية، إذ كانت حركة العلماء لا تنقطع، فكان هناك من يغادر الجزائر للإقامة في الأندلس، كما كان علماء الأندلس يقصدون شبه الجزيرة العربية لأداء فريضة الحج فيتصلون بالمتصوفة في مكة والمدينة، ويمرون بقصبة جزائر بني مزغنة في طريقهم للتباحث مع علماء ومتصوفة العراق وبلاد الشام.

وكانت الطريقة القادرية من أهم الطرق الصوفية المنتشرة في الأندلس وشمال أفريقيا والعراق آنذاك[6].

إيالة الجزائرعدل

احتفى بايلربايات الجزائر بالمريدين الذين يقصدون زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي طوال حكمهم من 1515م إلى غاية 1587م تحت سلطة إيالة الجزائر.

وقام أحد باشوات الجزائر (1587م-1659م) بإعادة بناء وتوسيع الزاوية خلال عام 1621م مع استبدال المعمارية المغربية المعتمدة على القرميد بعمارة عثمانية معتمدة على القباب.

وكان حكام إيالة الجزائر يدعمون مريدي الطريقة القادرية بالحماية والتمويل والتبرك.

ذلك أن الالتزام بالكتاب والسنة، والجدية في سلوك الطريق إلى الله، والاجتماع بالصالحين، وكثرة الذكر لله تعالى، جعلوا الزاوية عامرة وذائعة الصيت.

توسيع الزاويةعدل

قام داي الجزائر المدعو الحاج أحمد الأتشي بإعادة بناء وتوسعة زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي خلال عام 1696م[7].

وفور استلامه الحكم سنة قبل ذلك في 1695م باشر هذا الداي خدمة المريدين القادريين مثل سابقيه من الباشاوات والآغاوات والدايات.

فقام ببناء مئذنة مربعة الأساس داخل حرم الزاوية، كما أمر بتجديد المحراب[8].

الحضرةعدل

كان دايات الجزائر يدعمون تنظيم الحضرة داخل زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي بشكل منتظم.

ذلك أن الانكشاريين المتواجدين بكثرة آنذاك في قصبة جزائر بني مزغنة كانوا يغشون مجالس الحضرة والأذكار الجماعية والحزب الراتب والسلكة التي كان يؤديها المسلمون القادريون المنتمون لهذه الطريقة الصوفية السنية.

وكانت الحضرة تذكرهم بأجواء الطريقة المولوية في الأناضول حيث يكون على رأسها شيخ عارف بالطريقة ينبه على كل ما من شأنه أن يشوش إمكان الوصول إلى لحظة الصفاء.

المقبرةعدل

تم إنشاء مقبرة سيدي عبد الرحمان الثعالبي بجانب الزاوية خلال عام 1490م.

ثم أُجْرِيَتْ توسعتها وتهيئتها أثناء سلطة إيالة الجزائر من طرف أتراك الجزائر.

زيارة الشخصياتعدل

كان زوار مدينة جزائر بني مزغنة لا يتأخرون عن التوجه إلى زاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي مهما كانت بلدانهم أو دياناتهم.

فقامت الملكة فكتوريا مع زوجها الأمير ألبرت بزيارة الزاوية أثناء وجودهما في الجزائر.

وأهدت هذه الملكة البريطانية بالمناسبة ثريا لتزيين قاعات الزاوية.

كما قَدِمَت الملكة أميلي من البرتغال لزيارة هذا المعلم الديني والتاريخي في قصبة جزائر بني مزغنة.

وكان من بين الزوار أوسكار الأول ملك السويد، وكذلك إدوارد السابع ملك المملكة المتحدة، ثم الملكة ألكسندرا من الدنمارك، والرئيس الفرنسي ألكسندر ميلران خلال عام 1922م.

مكتبة الصورعدل

أعلام الزاويةعدل

انظر أيضاًعدل

مواضيع ذات صلةعدل

فايسبوكعدل

فيديوهاتعدل

وصلات خارجيةعدل

مصادرعدل