رياض الريس

رياض نجيب الريس صحافي وناشر سوري من مواليد دمشق عام 1937م.

رياض الريس
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1937 (العمر 82–83 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Syria.svg سوريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة صحفي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

الابن الأول للصحفي نجيب الريس من زوجته الثالثة "راسمه سمينة" ذات الأصول التركية. علي الأغلب لم تكن متعلمة غير أنها تجيد القراءة والكتابة. وصفها ولدها بأنها كانت حادة الذكاء. أدرات جريدة القبس لست سنوات بعد وفاة زوجها وفي ظروف سياسية صعبة.

نشأتهعدل

نشأ في جو غني وتكون القبس أول جريدة يمارس فيها خطواته العملية الأولي وذلك بعد التدريب الذي تلقاه في مدرسة برمانا التي كانت قد اكتسبت سمعة جيدة في أوساط الوجهاء السوريين فهي تتبع النمط الإنجليزي الذي كان قد بدأ في اجتذاب أنصار عديدين في مواجهة النمط السائد للمستعمر الفرنسي. في هذه المدرسة يتلقي رياض الريس خبرات عديدة في السياسة والصحافة والفن فقد كانت تضم نخبة النخبة وهو ما جعلها قبلة عائلات الطبقة البرجوازية المتوسطة في مختلف أنحاء البلدان العربية، يفهم رياض هناك السياسة من خلال الممارسة عندما يضرب مع زملائه احتجاجا علي رفض رئيس المدرسة المستر دوبينغ تعطيل الدراسة يوم 22 آذار وهو عيد تأسيس الجامعة العربية. كما أنه هناك يتعلم علي يد أحد المعلمين حب الشعر ويفهم علم العروض ويبدأ في قراءة التراث والأدب المعاصر، وفي برمانا يقوم مع زملائه بتجربة إصدار جرائد والمجلات وكأن القدر يهيئه تماما لما سيكون عليه بعد ذلك. ومن برمانا إلى لندن عاصمة الإمبراطورية التي كانت ما تزال تملك بعض عزها قبل أن يبدأ غروب الشمس عنها منذ ذلك الحين، كانت أزمة السويس قد بدأت في الاشتعال فوجد المؤلف نفسه مرة أخرى في قلب السياسة والصحافة من خلال رابطة الطلاب العرب في المملكة المتحدة وأيرلندا أو من خلال مجلة آراب ريفيو التي تصدر عن الرابطة والتي تولي تحريرها ليحيلها من منشور طلابي مهلهل إلي مجلة تستقطب مجموعة من الكتاب من بين طلاب الدراسات العليا من العرب والأساتذة والمفكرين من خارج المحيط

سيرته المهنيةعدل

عمل مع كامل مروة مؤسس جريدة الحياة الذي وفّر له فرصة العمل مراسلاً صحافياً في فيتنام عام 1966، وهي التجربة التي أكملها مع غسان تويني في النهار.

في وقت الحرب الأهلية اللبنانية، ذهب رياض إلى لندن. وفي عام 1977، أصدر جريدة «المنار». وكانت أول جريدة عربية تصدر في أوروبا. ثم أسس «شركة رياض الريس للكتب والنشر» سنة 1986. وما إن هدأت الأوضاع، حتّى نقل عمله إلى بيروت. وبعد عشرين سنة على عودته، يخامره شعور بالندم حيث يقول: «فشلت في تحقيق مشروعي الصحافي. فشلت في أن يكون لي دور ككاتب مؤثر في الصحافة اللبنانية. نجحت جزئياً كناشر. لكن هذا لا يرضيني. أنا صحافي. النشر هو وسيلة لتأمين العيش. هذا ندم مهني. ندمي الشخصي أكثر مرارة بكثير. لقد عدت إلى بيروت بحنين عاشق لامرأة تركها ربع قرن، ظانّاً أن الزمن لم يغيّرها. رغم الصدمة، حاولت أن أغفر لها. ثم اكتشفت أن التغيّر أكبر من لهفتي وحنيني».

مؤلفاتهعدل

  • الخليج العربي ورياح التغيير
  • رياح الجنوب
  • رياح السموم
  • ريَاح الشرق
  • صحافي ومدينتان
  • قبل أن تبهت الألوان صحافة ثلث قرن
  • مصاحف وسيوف
  • رياح الشمال
  • صراع الواحات والنفط: هموم الخليج العربي
  • الفترة الحرجة: دراسات نقدية
  • أرض التنين الصغير: رحلة إلى فيتنام
  • موت الآخرين، شعر

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ باسم: Rayyis Riyāḍ Najīb — معرف ملف استنادي دولي افتراضي (VIAF): https://viaf.org/viaf/91228335
  2. ^ باسم: Riyāḍ Najīb Rayyis — معرف ليبريس: https://libris.kb.se/auth/33698