افتح القائمة الرئيسية

رفع اليدين في الدعاء

عبادة في الإسلام
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2019)
رفع اليدين في الدعاء أمام الكعبة.

رفع اليدين في الدعاء من أسباب إجابة الدعاء في أي مكان[1].

المشروعيةعدل

يقول صلى الله عليه وسلم[2]:

«إن ربكم حييّ ستّير يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا» – مسند أحمد

ويقول صلى الله عليه وسلم[3]:

«إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا [المؤمنون:51] وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ [البقرة:172] ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذِي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟» – صحيح مسلم

فجعل رسول الله من أسباب الإجابة رفع اليدين، ومن أسباب المنع وعدم الإجابة أكل الحرام والتغذي بالحرام[4].

مواضع المنععدل

لا يرفع المسلم يديه بالدعاء في المواضع التي لم يرفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلا يرفع فيها، مثل خطبة الجمعة، فلم يرفع فيها صلى الله عليه وسلم[5].

إلا إذا أقام صلاة الاستسقاء فهو يرفع يديه فيها، كذلك بين السجدتين وقبل السلام في آخر التشهد لم يكن يرفع يديه صلى الله عليه وسلم[6].

فاتباع السنة النبوية في المواطن التي لم يرفع فيها صلى الله عليه وسلم يديه أمر مطلوب؛ لأن فعله حجة وتركه حجة، وهكذا بعد السلام من الصلوات الخمس، كان صلى الله عليه وسلم يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه، فلا نرفع في ذلك أيدينا اقتداء به صلى الله عليه وسلم[7].

أما المواضع التي رفع صلى الله عليه وسلم فيها يديه فالسنة فيها رفع اليدين تأسيا به صلى الله عليه وسلم، ولأن ذلك من أسباب الإجابة، وهكذا المواضع التي يدعو فيها المسلم ربه ولم يرد فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع ولا ترك فإنا نرفع فيها للأحاديث الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة كما تقدم[8].

المراجععدل