افتح القائمة الرئيسية

رفاعي طه

قائد الجماعة الإسلامية في مصر بعد عمر عبد الرحمن

رفاعي طه الملقب بـ أبي ياسر المصري هو قائد الجماعة الإسلامية في مصر، [1] حيث خلف عمر عبد الرحمن في هذا الدور بعد اعتقاله في عام 1993 بالسجن مدى الحياة في عام 1995.[2]

رفاعي طه
رفاعي طه.jpeg

معلومات شخصية
الميلاد 24 يونيو 1954  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مصر  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة أبريل 2016 (61–62 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
إدلب  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة أسيوط  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تعلم لدى عمر عبد الرحمن  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء الجماعة الإسلامية في مصر  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد في 24 يونيو 1954م في مركز أرمنت.[3] وُلِد مصابًا بالربو، التحق بالكتاب في بداية أمره، فحفظ شيئًا من القرآن، [4] ثم التحق بالمدرسة الابتدائية (1961م) وانضم لطلائع التنظيم الطليعي التابع لجمال عبد الناصر، التحق بكلية التجارة (1973م)، وفي الكلية بدأ النشاط الإسلامي في عهد السبعينات، وتكونت في تلك الفترة بذرة "الجماعة الإسلامية". تخرج من الجامعة (1977م)، وُضِع ضمن قرارات اعتقال السادات (1981م) لكنه ظل هارًبا حتى وقع في الاعتقال لأول مرة في 16 أكتوبر 1982. خرج من السجن بعد أربع سنوات في 16 أكتوبر 1986.

سافر إلى السعودية في 2 أغسطس 1988، وأمضى هناك شهرين، ثم خرج إلى باكستان في نفس العام وأمضى هنالك ثلاثة أشهر، ثم الإمارات في 16 ديسمبر 1989، وأمضى عشرين يومًا في دبي وأبو ظبي، ثم إلى بيشاور (باكستان) في يناير 1990 وظل يتنقل بين باكستان والسودان، ثم عاد إلى السودان (1992م).

لما وقعت محاولة اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا عاصمة إثيوبيا، تصاعدت الضغوط على وجودهم بالسودان، فخرج إلى سوريا في أكتوبر 1995م، وقضى بها خمسة أشهر، ثم انتقل إلى إيران في بدايات 1996 التي وفرت لهم اللجوء السياسي داخل أراضيها.

في 2001 قُبض عليه في سوريا، وتم تسليمه للحكومة المصرية، ثم أودع السجن حيث كان محكومًا عليه بالمؤبد، وظل فيه أحد عشر عامًا إلى أن أفرج عنه بعد شهرين من تولي محمد مرسي الرئاسة، وبالتحديد في 5 سبتمبر 2012.[5]

الموتعدل

قتل في غارة جوية أمريكية على مدينة إدلب في سوريا حيث كان يعمل مع جبهة النصرة في 5 أبريل 2016.[6][7] وفقا لصحيفة واشنطن بوست فإنه كان قد عبر الحدود إلى سوريا من تركيا قبل خمسة أيام فقط. ونعاه هاني السباعي وقال أنه قد حصل على ما يتمناه وهو الشهادة.[8][9] ونعاه زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في إصدار مرئي بعنوان "ثلاثة من شيوخ الجهاد".[10]

المراجععدل

  1. ^ "Copy of indictment] USA v. Usama bin Laden et al." (PDF). Center for Nonproliferation Studies. Monterey Institute of International Studies. 
  2. ^ Mother Jones, تختفي: التسليم من خلال الأرقام، 3 آذار / مارس 2008 نسخة محفوظة 15 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ حظر الكيان قائمة، مكتب مراقبة الأصول الأجنبيةفي وزارة الخزانة الأميركية قسم نسخة محفوظة 22 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "مذكرات الشيخ رفاعي طه (1) طفولة بسيطة في قرية بصعيد مصر المجهول". www.eigportal.com. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2019. 
  5. ^ محمد إلهامي (سبتمبر 2018). "مجلة كلمة حق، العدد 14، مذكرات رفاعي طه" (PDF). 
  6. ^ "Prominent al-Qaida figure killed in US drone strike in Syria". Associated Press. 8 April 2016. مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2016. 
  7. ^ Joscelyn، Thomas (18 Feb 2017). "Ayman al Zawahiri eulogizes Rifai Ahmed Taha Musa (killed Apr '16 in Syria) in new video. Wrote him up a few times:". Twitter. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2017. 
  8. ^ Double game? Even as it battles ISIS, Turkey gives other extremists shelter - The Washington Post نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ "مقتل رفاعي طه مسؤول «الجماعة الإسلامية» المصرية في غارة درون أميركية". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2019. 
  10. ^ "New video message from al-Qā'idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "Carrying the Weapon of the Martyr, Episode 4: The Three Shaykhs #2"". Jihadology. February 18, 2017. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019.