دار البحر

قلعة بطرفاية، المغرب

دار البحر، المعروفة أيضا بأسماء كاسامار، ميناء فيكتوريا، مصنع ماكنزي،[1] حصن تاريخي يقع برأس جوبي قرب مدينة طرفاية بالمغرب. أسسه التاجر والرحالة والمهندس دونالد ماكنزي [2] يوم 12 ديسمبر سنة 1879 بطرفاية، حيث عقد اتفاقا للتبادل التجاري[3] مع الشيخ محمد ولد بيروك التكني[4]، بهدف بناء هذا المركز التجاري وكذا استغلال التجارة الصحراوية والمناطق المجاورة لها بمؤازرة نائب القنصل البريطاني آنذاك بجزيرة لانزاروت المتواجدة بجزر الكناري، حيث شيِّد فوق جزيرة رملية ويتكون من طابق أرضي يضم 8 غرف وطابق علوي يحتوي هو الآخر على 8 غرف لتخزين المواد الاستهلاكية المستوردة والمصدرة من المنطقة صوب مدينة مانشستر الإنجليزية، بالإضافة إلى ست خزانات أرضية للمياه الصالحة للشرب وميناء للشحن ورسو السفن والزوارق التجارية، كذلك تم تحصينه بالمدافع الحربية تفاديا لأي هجوم محتمل من طرف القبائل المحلية الصحراوية برأس جوبي إلى حدود الانتهاء الكلي من إنجاز هذا المشروع سنة 1882.[5][6]

دار البحر
 

تقديم
البلد المغرب  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
مدينة طرفاية
إحداثيات 27°56′46″N 12°55′51″W / 27.946111111111°N 12.930833333333°W / 27.946111111111; -12.930833333333  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
تاريخ الافتتاح 1882
الموقع الجغرافي
خريطة

استمر هذا الحصن التجاري صامدًا يُوَاجِهْ أمواج المحيط الأطلسي لمدة 128 سنة.[7]

التاريخ عدل

في عام 1879 أصبح لشركة شمال غرب إفريقيا البريطانية مركز لتبادل التجاري في طرفاية بهدف التجارة مع القوافل التجارية القادمة من تمبكتو والمتجهة إلى وادنون[1]، وفي سنة 1882 قام ماكنزي ببناء حصن تحت مسمى ميناء فيكتوريا (بالإنجليزية: Port Victoria)‏،[8] وفي 26 مارس 1888 هاجم أفراد من القبائل الصحراوية الحصن مما أسفر عن مقتل رئيس الحصن وجرح عاملين [9]، رغم هذا الهجوم استمر الحصن بالعمل حتى 1895 حيت تخلت الشركة نهائيًا عن الحصن لفائدة السلطان المغربي ومع بداية الإستعمار الإسباني في سنة 1916 أصبح الحصن يعرف بكاسامار (بالإسبانية: Casa del Mar)‏ بمعنى دار البحر وهو اللفظ الذي لازال مستعملًا محليًا للإشارة للحصن.

في سنة 2014 قامت وزارة الثقافة بإطلاق مشروع لإصلاح وإعادة تأهيل المعلمة مدته خمس سنوات وبتكلفة 60 مليون درهم.[10]

معرض صور عدل

 
دار البحر من الخلف.
 
دار البحر سنة 2021

مراجع عدل

  1. ^ أ ب "Sahara Overland". مؤرشف من الأصل في 2020-09-26.
  2. ^ Hertslet, Sir E. (15 Apr 2013). The Map of Africa by Treaty (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:9781136019180. Archived from the original on 2020-01-24.
  3. ^ "وثائق تاريخية تثبت مبايعة القبائل الصحراوية لسلاطين المغرب". SaharaQuestion. مؤرشف من الأصل في 2017-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-19.
  4. ^ "MWNF - Sharing History". sharinghistory.museumwnf.org. مؤرشف من الأصل في 2018-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
  5. ^ بلحداد, نور الدين. "دعوة الحق - تصدي السلطان مولاي الحسن الأول لمحاولات الأجانب في سواحل الصحراء المغربية (1879-1894)". www.habous.gov.ma (بar-aa). Archived from the original on 2018-09-28. Retrieved 2017-08-30.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  6. ^ العام، المدير. "من يحمي ذاكرة كسمار". azzaman.info. مؤرشف من الأصل في 2017-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-19.
  7. ^ ""كسمار".. دار البحر بإقليم طرفاية تحت طائلة النسيان | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية". pjd.ma. مؤرشف من الأصل في 2018-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-01.
  8. ^ "The Tarfaya Strip and Western Sahara | Morocco Travel Guide". Rough Guides (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-09-23. Retrieved 2024-03-15.
  9. ^ José Fernández Bromón (15 May 1888). "Sucesos de Marruecos" (PDF) (بالإسبانية). La Ilustración Española y Americana nº XVIII. p. 307. Archived from the original on 2011-08-14. Retrieved 2010-07-23.
  10. ^ "Éléments pour une vision patrimoine 2020" (PDF). Ministère de la Culture (بالفرنسية). 2014. Archived from the original (pdf) on 2017-07-21. Retrieved 2017-08-30.