افتح القائمة الرئيسية

حديث معنعن

قائمة ويكيميديا
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)


جزء من سلسلة مقالات عن
علوم الحديث


Mosque02.svg
تاريخ الحديث وعلومه

تدوينه  · رواته
علمه  · علم مصطلحه
علم التراجم  · علم الرجال
علم العلل  · علم شرحه
الناسخ والمنسوخ

كتب الأحاديث

عند أهل السنة
صحيح البخاري  · صحيح مسلم
سنن ابن ماجة  · سنن أبي داود
سنن الترمذي  · سنن النسائي
سنن الدارمي  · موطأ مالك  · سنن البيهقي
سنن الدارقطني · صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة  · مستدرك الحاكم
مسند أحمد  · مسند الشافعي  · مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
معاجم الطبراني
(الصغير  · الأوسط  · الكبير)
عند الشيعة
الكافي  · من لا يحضره الفقيه  · التهذيب  · الاستبصار  · بحار الأنوار  · وسائل الشيعة

مصطلحات الحديث الأساسية

السند  · المتن

أنواع الأحاديث من حيث الصحة والضعف

صحيح  · حسن
ضعيف  · موضوع

مصطلحات من حيث السند

متواتر  · آحاد
مسند  · مضطرب
متصل  · مرفوع
موقوف  · معضل
منقطع  · معلق
مسلسل

مصطلحات من حيث المتن

متروك  · منكر
مطروح  · مضعف
مدرج  · الشاذ
المعلول  · مدرج

الحديث المعنعن هو ما أتي فيه بلفظ (عن) كفلان عن فلان، وهو متصل إن لم يكن تدليس وأمكن اللقاء.

توضيح المعنىعدل

يقول ابن تيمية "والمعنعن: وهو ما أتي فيه بلفظة (عن) كعن فلان عن فلان" فلان جاء على الحكاية، وهو متصل إذا لم يكن تدليس، يعني إذا لم يوجد تدليس، فكان هنا تامة، (إذا لم يكن تدليس) إذا لم يوجد تدليس، "وأمكن اللقاء" أولا المعنعن هو قول الراوي في الإسناد عن فلان، هذا يسمى المعنعن، الإسناد الذي يكون فيه لفظة (عن) يسمى الإسناد المعنعن، إذا قال: فلان عن فلان فإننا نسميه معنعنا، رواية فلان عن فلان بالعنعنة، لفظ (عن) هذا لا يقتضي الاتصال ولا يقتضي الانقطاع بذاته؛ لأن عندنا ألفاظ تدل على الاتصال: حدثنا، سمعت، أخبرنا، قال لنا، قال لي، ذكر لي، هذه كلها دالة على الاتصال، يعني أنه سمع منه، وهناك ألفاظ دالة على الانقطاع: ذكر لنا، بلغنا عن فلان، حدثت عن فلان، هذه دالة على الانقطاع، لكن فيه ألفاظ ليست دالة على الانقطاع ولا على الاتصال بذاتها، وإنما نحكم عليها بالاتصال أو بالانقطاع، يعني تارة تكون محمولة على الاتصال وتارة تكون محمولة على الانقطاع بشرطها، وهو الذي ذكره المؤلف. فالمؤلف يقول إذا جاءنا عندنا راويان، أحدهما يروى عن الآخر بـ(عن)، وكان اللقاء بينهما ممكنا ليس بممتنع، ثم كان الراوي الذي يقول عنه ليس موصوفا بالتدليس، فإننا نحكم على العنعنة بها الاتصال، يعني نجعلها في مقام قولنا: سمعت، أو في مقام قوله: حدثنا، أو أخبرنا أو نحو ذلك.

بعض المسائل الهامةعدل

هل الحديث المعنعن من قبيل المقبول أو من قبيل المردود ؟

اختلف العلماء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال:

  • فمنهم من قال: إنه مردود مطلقا.
  • ومنهم من قال: إنه مقبول مطلقا.
  • ومنهم من فصل - وهم الجمهور - فقالوا: إن الراوي إذا عنعن عن شيخه؛ قبل قوله بشروط ثلاثة:
  • العدالة في الرواية، فتشمل العدالة في الدين والضبط.
  • البراءة من التدليس.
  • لقاء الراوي بشيخه.

وقد اتفق العلماء على الشرطين الأولين، واختلفوا في الثالث على أقوال:

  • فمنهم من اشترط طول الصحبة بين الراوي وشيخه، وهذا قول أبي المظفر السمعاني.
  • ومنهم من اشترط أن يكون الراوي المعنعن معروفا بالرواية عن شيخه، وهو قول أبي عمرو الداني.
  • ومنهم من اشترط ثبوت اللقاء ولو مرة واحدة، وذكر بعضهم أن هذا مذهب ابن المديني، والبخاري، ونسبه ابن رجب إلى المحققين، وذكر أقوالا عن كثير منهم، وبين أنها أخص من كلام ابن المديني، والبخاري.
  • ومنهم من اكتفى بإمكان اللقاء، وهو مذهب الإمام مسلم – – وحكى الإجماع عليه، ولايسلم له ذلك دعوى الإجماع.

مصادرعدل