جواد نادر

شاعر وصحفي سوري - أرجنتيني

جواد جرجس نادر (1913 - 1985) شاعر سوري - أرجنتيني. ولد في برشين ونشأ بها ودرس في طرابلس الشام ثم هاجر إلى الأرجنتين في سن مبكّرة عام 1930، واستقرّ في عاصمتها، وفيها تعلّم وثقّف نفسه. رأس تحرير الجريدة السورية اللبنانية ثم عمل موظّفًا في المفوّضية السورية، ثمّ في محطّة الإذاعة العربية، وكان من أركان الرابطة الأدبية. كتب روايات انتقاديّة وله بعض مؤلفات والشعر، نشره في صحف المهجر، وكذلك بعض الترجمات، منها ديوان مارتن فييرو للشاعر الأرجنتيني خوسيه هرنانديث. توفي في بوينس آيرس . [1][2][3]

جواد نادر
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1913  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
برشين  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1985 (71–72 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بوينس آيرس  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية (1913–1920)
Flag of Kingdom of Syria (1920-03-08 to 1920-07-24).svg المملكة العربية السورية (1920–1920)
Lebanese French flag.svg الانتداب الفرنسي على لبنان (1920–1930)
Flag of Argentina.svg الأرجنتين (1930–1985)  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضو في الرابطة الأدبية  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وصحافي،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  والإسبانية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد جواد بن جرجس نادر في قرية برشين بسنجق حماة بولاية سوريا العثمانية (بناحية عين حلاقيم في منطقة مصياف في محافظة حماة فيما بعد) سنة 1332 هـ/ 1913 م ونشأ بها. التحق بالمدرسة الأمريكية في طرابلس الشام وهاجر إلى الأرجنتين عام 1930 وواصل دراسته معتمدًا على نفسه، وأتقن اللغة الإسبانية إلى جانب العربية.
عمل موظفًا في السفارة السورية بالأرجنتين من 1950 حتى 1955، ثم في السفارة الليبية. ثم انتقل للعمل بالصحافة في جريدة السلام، ثم الجريدة السورية اللبنانية، وعمل في محطة الإذاعة العربية في الأرجنتين، وتولى رئاسة تحرير مجلة الحياة الجديدة في عام 1960.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية بسورية منذ تأسيسها في 1949.
توفي جواد نادر في بوينس آيرس سنة 1985م/ 1406 هـ.[4]

شعرهعدل

وصفه عبد العزيز البابطين «شاعر مهجري، يلتزم شعره الأوزان والقوافي الخليلية، ويغلب عليه شعر الغزل، في مستواه الروحي الرفيع وتصوير لواعجه وحبه وأشواقه، في سياق رمزي يشف عن غايات وطنية وحنين إلى سورية.»[4] من شعره بعنوان يا ناعم البال:

يا ناعمَ البال ما أقبلت تعذلنيلو ذقتَ طعم الهوى يا ناعم البالِ
لا ترجُ شكواي من عسف المنى فأناإذا شكوتُ فمن حالي إلى حالي
ما كنت أحسب والدنيا مهلّلةٌللأربعين حساب القيل والقال
حتى إذا اقتربت غضبى على مضضٍمني لتوقظني من حلميَ الغالي
أغضيتُ عنها لعلّي في تجاهلهاأُبقي على ومضةٍ من عهديَ الخالي

مؤلفاتهعدل

له قصائد نشرت في دوريات عربية كانت تصدر بالأرجنتين، واختار منها كتاب المهاجرة والمهاجرون، ومجلة الضاد الحلبية. له مؤلفات عدة، منها:

  • ميت يتكلم، رواية، الأرجنتين، 1939
  • تاريخ الجهاد لأجل الحرية والاتحاد، الأرجنتين، 1946
  • معركة فلسطين في المهجر،الأرجنتين، 1952

وترجم ديوان مارتن فييرو للشاعر الأرجنتيني خوسيه هرنانديث ، 1956.

مراجععدل

  1. ^ إميل يعقوب (2004)، معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة (ط. الأولى)، بيروت: دار صادر، ج. المجلد الأول، ص. 282.
  2. ^ "شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية - Syrian Social National Information Network"، مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2020، اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2020.
  3. ^ "La Radiofonía siriolibanesa (Parte 3)" es-AR (باللغة الإسبانية)، مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2020، اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2020. {{استشهاد ويب}}: الوسيط غير صالح |script-title=: missing prefix (مساعدة)
  4. أ ب "معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين"، مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2020، اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2020.