جباليا

مدينة في محافظة شمال غزة

إحداثيات: 31°31′41″N 34°28′59″E / 31.528055555556°N 34.483055555556°E / 31.528055555556; 34.483055555556

Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010)

جباليا مدينة فلسطينية تتبع محافظة شمال غزة.

جباليا
Jabalia 41.jpg
 

إحداثيات: 31°31′41″N 34°28′59″E / 31.528055555556°N 34.483055555556°E / 31.528055555556; 34.483055555556  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد Flag of Palestine.svg دولة فلسطين[1]  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى محافظة شمال غزة  تعديل قيمة خاصية (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
 • المساحة 25 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية (P2046) في ويكي بيانات
ارتفاع 40 متر  تعديل قيمة خاصية (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان
عدد السكان 82877   تعديل قيمة خاصية (P1082) في ويكي بيانات
الكثافة السكانية 3315. نسمة/كم2
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+02:00،  وت ع م+03:00  تعديل قيمة خاصية (P421) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 00972  تعديل قيمة خاصية (P281) في ويكي بيانات
رمز جيونيمز 281129  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

التسميةعدل

في اللغة: بفتح أوله وثانيه وسكون اللام وياء وألف، واسمها مأخوذ من العلو والارتفاع ألا وهو الجبل، وأجبل القوم أي ساروا إلى الجبل، وأجبل أي إذا صادف جبلاً من الرمل. وسميت جباليا نسبة إلى سكانها الجبلية، ومن المدن المقاربة لاسمها: جبلة في اليمن، وجبلة في سوريا، وجباليا فيها جبل من الرمل يرتفع عن سطح البحر نحو45قدم.[بحاجة لمصدر]

ذكر المؤرخ الروماني زمانوس في كتاباته بأن الرومان في أواخر القرن الرابع للميلاد أقاموا على جزء من أراضيها بقرية أزاليا، حيث اندثرت هذه القرية عندما رحل الرومان ودخل الفلسطينيون في دين الله مطلع السنة الخامسة عشر للهجرة سنة (636 م)، وأقاموا فيها مسجداً عرف باسم جامع جباليا نسبة إلى اسم القرية، وفي سنة 1306م حل فيها المماليك الجراكسة وقال لهم الناس جاولية نسبة للأمير سنجر علم الدين الجاولي.[بحاجة لمصدر]

الجغرافياعدل

موقع جباليا الجغرافي جزء طبيعي لا يتجزأ من أرض فلسطين، وتقع في منطقة السهل الساحلي إلى شمال شرق مدينة غزة على خط إحداثي محلي شمالي (104.05م)، وخط إحداثي محلي شرقي (100.80م)، ويحيطها من الشمال مدينتا بيت لاهيا وبيت حانون، ومن الجنوب مدينة غزة، ومن الشرق حدود خط الهدنة الثماني والأربعين، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط. وترتفع عن سطح البحر نحو 35 قدم، ومساحتها تقارب 18كم، وبالتحديد (17897) دونما، وفي عام 2006م بلغ عددهم نحو 175000 نسمة، منهم (95,000) نسمة من السكان الأصليين، و(80000) نسمة من اللاجئين، ويعمل معظمهم في الوظائف الحكومية والتجارة والأعمال الحرة،

تنقسم المدينة إلى ثلاث مناطق، وهي بلدة جباليا، النزلة، ومعسكر جباليا.

التاريخعدل

أواخر القرن الرابع للميلادعدل

في العهد الروماني انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى إمبراطوريتين غربية وشرقية ما بين عام (395م-636م)، حيث قُسمت فلسطين إدارياً وسياسياً إلى ثلاث مناطق، كانت جباليا ضمن منطقة فلسطين الأولى. ولما انتهى العهد الروماني في القرن السابع للميلاد ودخل الفلسطينيون الأوائل في دين الله، وأصبحت فلسطين جزءاً من الدولة الإسلامية في مطلع السنة الخامسة عشر للهجرة سنة (636م)، وتعرب سكانها وتعربت لغتها بامتزاج أبنائها في ظل الحضارة الإسلامية مع القبائل العربية القادمة من الجزيرة العربية ومصر فدخل الناس في دين الإسلام، وشيد المسلمون مسجداً في جباليا تجمعت مبانٍ القرية حوله وأصبح جامعها الكبير، والذي لم يعرف متى أُنشئ بعد عام 27هـ، وسمي بالعمري نسبة إلى الخليفة المسلم عمرو بن العاص، وتبقى فكرة إنشائهُ منذُ العهدة العُمرية، ولة مئذنة تعود للعهد المملوكي، وفيها جامع الشيخ فرج الذي تحول لورشة حدادة في العهد المملوكي سنة (1306م)، ثم أنشئوا أول مدرسة للأميين آنذاك، وكان معلمها الأول من عرب السوافير، وكذلك جامع الشيخ برجس ومقام الشيخ محمد المشيش في بداية القرن الخامس الهجري سنة (500هـ)، وهما من الأدلة الواضحة على المعالم الدينية والأثرية في جباليا.

الدولة العثمانيةعدل

في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد حلت جماعات عربية إلى مكان أزاليا بعدما اندثرت معظم معالمها بفعل العوامل الطبيعية، وكانت عبارة عن خربة مهجورة عمرها أهالي نزلة جباليا في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد، ويرجع نسبهم إلى قبيلة عرب الجبارات من بئر السبع، وامتزجوا مع سكان جباليا وكانت أرض النزلة آنذاك لا تتجاوز (24) دونماً آنذاك.

الانتداب البريطانيعدل

بينما اليوم فقد بلغت مساحتها نحو(4510) دونماً، منها (150) دونماً للطرق والمرافق العامة، وكان فها نحو (694) نسمة حسب إحصاءات عام (1922م)، وفي عام (1931م) بلغ عددهم (944) نسمة، منهم (487) من الذكور و(457) من الإناث، ولهم (226) بيتا ً، وقدروا في عام (1945م) نحو(1330) نسمة، منهم (350) رجل يلمون بالقراءة والكتابة.

النكبة والإدارة المصريةعدل

في سنة 1948م أقيم على جزء من أراض جباليا أكبر مخيم في قطاع غزة وهو مخيم جباليا، والذي تجمع فيه اللاجئون الفلسطينيون الذين هُجروا من أراضيهم بالقوة عام (1948م)، ويقع مخيم جباليا شمال شرق مدينة غزة على خط إحداثي محلي شمالي (105.10م)، وخط إحداثي محلي شرقي (102،302م)، ويرتفع عن سطح البحر نحو30 قدم، ويبعد عن بلدة جباليا (1,0كم)، ومساحته 1,5 كم، وتبلغ مساحة المنطقة المبنية فيه (4335) دونماً. عائلات جباليا قبل عام 1948م في سنة 1952م تأسس أول مجلس قروي في جباليا.

السلطة الفلسطينيةعدل

وفي سنة 1995م زارها الرئيس الراحل ياسر عرفات وأعلن عن تحويلها من قرية إلى مدينة، وفي عام 1996م، أصدر د.صائب عريقات قراراً بتحول المجلس القروي إلى بلدية وكان آنذاك وزيراً للحكم المحلي.

السكانعدل

يرجع غالبية السكان بنسبهم إلى الجبالية وهم أخلاط من أروام ومصريين قدماء سكنوها أواخر العهد البيزنطي، أرسلهم يوستينا نوس لحماية الدير الذي بناه لرهبان طور سيناء.[2][3] [4]وقد عرفوا بالاسم المذكور نسبة إلى جبل الطور وبذلك سميت جباليا نسبة إلى سكانها الجبالية، جباليا مجتمع زراعي حيث يعمل معظم أهلها بالزراعة بالإضافة إلى أنهم يعملون في بعض الوظائف الحكومية [4][2]كما يشتهر أغلب سكان جباليا بالبشرة الفاتحة ويعرفون بشدة بأسهم، كان سكان جباليا يدينون النصرانية ولكن أسلموا وتعربوا وامتزجت لغتهم بلغة القبائل القادمة من شبه الجزيرة العربية ومصر . وحالياً جميع السكان يدينون الإسلام - المذهب السني .[4][3][2]

الحياة الاجتماعية والثقافيةعدل

تربطه أهالي جباليا علاقات دينية واجتماعية وتجارية مع المدن والقرى الفلسطينية وخاصة مدينتي غزة والخليل، فقد كانوا يشاركون بعضهم البعض في جميع المناسبات الدينية والاجتماعية منذ زمن طويل.

كان المسجد مدرسة وفيه ألواحُ من الصفيح يكتبون عليها، وكانوا يستقبلون فيه ضيوفهم الوافدين إليهم من أهل العلم وغيرهم، وكانوا إذا أرادوا الحج احتفلوا في الليلة الأولى قبل أنطلاقهم للحجيج، كان من عاداتهم عند الوداع ضرب الطبول والدبكة، وينشدون أنشودة " طلع البدر علينا " وفي كل المناسبات والأفراح تراهم يلبسون السراويل والطرابيش المنسوجة من الصوف ووبر الجمال وغيرها، والقنباز ولبس الحطة والعقال محل الكوفية ولها أسماء متعددة منها: (هندية، دماية، قنباز، سُرتية)، ولهم أقوال وأمثلة شعبية كانوا يتغنون بها في الأفراح وتستمر لساعات متأخرة من الليل، ثم يعدون الذبائح في المناسبات ويرسلون للعائلات والأصدقاء ويقدمون لهم واجب الغذاء. وعرف عنهم في فلاحة الأرض وأيام الحصاد أنهم كانوا يحرثون الأرض بمحراث من الخشب يتصل به جسيم من الحديد كالشوكة يشق الأرض ويبذرونها باستخدام الدواب والحمير ويأتون بنصف الناتج لصاحب الأرض والنصف الآخر يكون من نصيبهم إن كان قمحاً أو شعيراً أو عدس يطهونه، وخبزاً يخبزونه كأرغفة الطابونة المعروفة لديهم باسم طبن النار، وهي من خبز أفران الطين، ومما لاشك فيه أن جدران بيوتهم الطينية كانت عبارة عن مخازن للحبوب والتبن الناعم الذي كان يجبل مع الطين في إصلاح البيوت أواخر الخريف استعداداً لفصل الشتاء، وكان سكان جباليا يتبادلون المنتجات ويستوردون البضائع من غزة والخليل، خاصة زيت الزيتون والحلويات والأقمشة، واشتهروا بالفلاحة وزرع الخضروات والحمضيات والفواكه واللوز والتين والزيتون، وكانوا يبيعون منتجاتهم في سوق التركماني شرق غزة، ويتبادلون السلع فيما بينهم، وبالرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تواجههم إلا أنهم كانوا يغطون حاجياتهم الأساسية وأحياناً قد تزيد فيتقاسموها فيما بينهم، حيث تعرض شمال غزة إلى كارثة طبيعية، فقد أجتاحها الجراد عام(1914م) من الشرق والشمال ليقضم كل ما هو أخضر فيها، وتبعه في عام(1915م) وباء الكوليرا الذي حصد العديد من سكانها، وأجريت عملية إحصاء سكانية شاملة عام (1922م)، فوجد(1775) نسمة يقطنون هذه البقعة من أرض فلسطين، وفي إحصاءات عام 2006م بلغ عدد سكانها الأصليين نحو (95,000) نسمة، وبلغ عدد اللاجئين نحو (80000) نسمة، ليكون عدد سكان المدينة نحو 175000 نسمة.

ومع تطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية فقد شهدت جباليا قبل وبعد عام 1947م حركة عمرانية نشطة منها تأسيس مدرسة للبنين عام (1919م)، وبلغ عدد طلابها نحو (345) طالباً، وكان للمدرسة مكتبة بلغ عدد ما فيها من كتب نحو (536) كتاباً، وفي عام (1921م) تم بناء أول مدرسة للبنات في قضاء غزة، وبلغ عدد الطالبات فيها نحو(59) طالبة، وفي عام (1937م) تم تأسيس مدرسة في النزلة، وعرفت باسم مدرسة حليمة السعدية، وكان في جباليا مجلس قروي تأسس سنة 1952م، وتحول إلى بلدية سنة 1996م. وظلت جباليا محتفظة بطابعها الإسلامي وهويتها الدينية والثقافية وفاءً للآباء والأجداد، ولم يبيعوا شبراً واحداً من أراضيهم، ولكنهم ابتلوا بالانتداب البريطاني أولاً، ً ثم بالاحتلال الإسرائيلي ثانياً بتجريف أراضيهم ومصادرة آلاف الدونمات منها، وضمها إلى داخل الخط الأخضر بحجة أنها منطقة صفراء حسب اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر 1993م، إضافة إلى هدم العديد من البيوت والمصانع والآبار الارتوازية.

مؤسسات جبالياعدل

يوجد في مدينة جباليا أربع مدارس للذكور وأربع مدارس للإناث وثلاث مدارس مختلطة، ويبلغ عدد الشعب فيها (270) شعبة، وعدد الطلبة نحو(6240) طالباً و(5231) طالبة، وفيها (182) معلماً ومعلمة، لكن المدينة اليوم تعاني من نقصٍ شديد في الخدمات الصحية والثقافية، فهي بحاجة إلى إقامة بعض المراكز الصحية والثقافية وسط البلدة، فالناظر في داخل التجمع يلاحظ النقص الشديد في الكثير من هذه الخدمات بالرغم من وجود العديد من المؤسسات القائمة في مدينة جباليا، ومنها يلي: بلدية جباليا، وجمعية نماء للتنمية والتطوير، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع جباليا، وجمعية الفلاح الخيرية ومركزها الطبي، وجمعية بناة فلسطين الخيرية، ومستشفى العودة، ومركز اللحيدان الطبي، ومركز العصرية الثقافي، وعيادة شهداء جباليا، وعيادة الشهيد محمد أبو شباك ،وعيادة جباليا للاجئين الفلسطينيين، ومركز البرامج النسائية، ومركز إعادة الإصلاح المجتمعي، وجمعية جباليا للتأهيل، وعيادة الكلية الطبية "حجازي"، وثلاث صالات أفراح، ونادٍ رياضي عدد (2)، ومركز شباب جباليا الثقافي، ومركز خليل سمارة الثقافي، ومبنى الأولمبية الفلسطيني، والجمعية الإسلامية في مدينة جباليا، ولجنة زكاة مدينة جباليا، وجمعية بيتنا للتنمية والتطوير المجتمعي، ومبنى بنك فلسطين المحدود فرع جباليا، ومبنى البنك الإسلامي الفلسطيني الخاص المملوك للحاج حسن عسلية ومركز إطفائية، ومركزاً للأمن والشرطة، وشركة للاتصالات والبريد. ويوجد في المدينة قرابة (23) مسجداً و(23) جمعية ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم وعدة مؤسسات ومرافق عامة من أهما: مركز شهداء جباليا الطبي، فهي تقع قريباً من وسط المدينة، وتبلغ مساحتها(26m x 60m)، وقد أُنشئت في نهاية التسعينات لاستيعاب التزايد الطردي في عدد السكان، وتقديم العديد من الخدمات الأولية بالرغم من ذلك فهي لا تستوعب أعداد السكان أو حالات الطوارئ، حيث يتم استقبال حالات الطوارئ البسيطة أو حالات الولادة الميسرة، أما الحالات الصعبة فيتم تحويلها إلى مستشفى الشفاء أو العيون أو الأطفال بغزة.

ذاكرة جبالياعدل

الاجتياح والمجازر الإسرائيليةعدل

أثبتت جباليا للعالم قدرتها على صد الاجتياح الإسرائيلي على شمال غزة عام 2003م، وتلاه في التاسع والعشرين من سبتمبر عام (2004م) اجتياح منظم ضد جباليا رغبة في كسر شوكتها والانتقام منها، لكنها في كل مرةٍ أثبتت عصيانها على الانكسار بالرغم من المعارك والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقها، إلا إنها مدينة البطولة والشموخ، إنها الشوكة ؛ شوكة فلسطين والذي شهد لها العالم بالنصر المظفر على العدوان الإسرائيلي شمال غزة في حرب الأيام الستة المعروفة باسم: محرقة جباليا في الفترة من 27/2/2008ــ 4/3/2008م، والذي كان حصيلته 132شهيدا، ثم كانت معركة الفرقان سنة 2009م، ونجحت فيها المقاومة الفلسطينية شرق جباليا في اختطاف وقتل العديد من جنود الاحتلال مما دفع إسرائيل إلى استخدام نصف سلاح الجو وتدمير المنازل بشكل جنوني دون جدوى.

مجزرة جباليا في يوم 7/6/1967م. مجزرة جباليا في سنة (1968م). مجزرة جباليا في سنة 1987م، والتي أشعلت الانتفاضة الأولى. مجزرة جباليا في يوم 6/3/2003م. مجزرة جباليا في يوم 10/6/2003م. مجزرة اجتياح شمال غزة في يوم 29/9/2004م. مجزرة جباليا في الفترة ما بين 27 فبراير 2008 وحتى الرابع من مارس 2008م. مجازر صهيونية شرق جباليا أثناء [الحرب الصهيونية على قطاع غزة] عام 2009م.

مراجععدل

  1. ^    "صفحة جباليا في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت "مدنية جباليا". www.pead.ps. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب admin (2015-12-28). "جباليا". بلدية جباليا النزلة. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت "جباليا الموقع والتسمية". فلسطين في الذاكرة. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)