افتح القائمة الرئيسية

ثمالة (الثمالي): وهي قبيلة من الأزد تنتسب إلى ثمالة بن أسلم بن أحجن بن كعب الأزدي دخلت بالحلف في ثقيف،[1]، وتعتبر اليوم قبيلة ثمالة من ثقيف، جنوب الطائف [2]. وهم في الجنوب الشرقي من مدينة الطائف على نحو 50 كيلاً في وادي ثمالة الذي يضم نحو 40 قرية[3]. وقبيلة ثمالة ثمانية أفخاذ في كل منها عدد من العوائل تسمى (الخوامس).

ثمالة
معلومات القبيلة
البلد  السعودية
المكان الطائف
العرقية عرب
الديانة الإسلام
النسبة عوف(ثماله) بن أسلم بن أحجن بن كعب

النسب

عوف(ثماله) بن أسلم بن أحجن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد.[4][5]

الفروع المعاصرة

وأفخاذ ثمالة وخوامسها على النحو التالي:

  1. الضباعين وهم: (آل صميع ـ آل ساعد ـ آل مستور ـ آل مرضيه).
  2. آل عمر وهم: (الجحادلة ـ آل هزاع ـ العرجان ـ التماسيح).
  3. آل ساعد وهم: (آل يزيد ـ آل مشيلح ـ آل معيوف ـ آل حميد).
  4. الطوال وهم: (الشرمان - آل حماد - آل عطيان- آل خليفة ـ آل حمود).
  5. آل مقبل وهم: (الروزات - الملاليح -آل عواده -آل حماد -آل حسين ـ الوغاغ).
  6. آل زيد وهم: (آل عطاالله ـ آل فواز ـ آل إبراهيم ـ آل عطية ـ آل كليب).
  7. السودة وهم: (آل خليفة ـ آل سافر ـ آل سفر ـ الشويشات).
  8. المشاييخ وهم: (آل علي - آل إبرهيم -آل سعيد -آل بكر).

سبب تسمية ثمالة بهذا الاسم

هناك عدة أقوال توضح السبب في إطلاق اسم ثمالة:

  • القول الأول :

قال المبرد ـ وهو يُعدُّ أحد أفراد قبيلة ثمالة ـ في كتاب الاشتقاق: إنما سميت ثمالة لأنهم شهدوا حربا فني فيها أكثرهم، فقال الناس: مابقي منهم إلا ثمالة، والثمالة: البقية اليسيرة

  • القول الثاني:

نعرف أن عوف بن أسلم عرف بـ ثمالة ، فيقال أنه أطعم قومه وسقاهم لبنا برغوة فسمى ثمالة لرغوة اللبن وتجمع ثمالة على ثمال

  • القول الثالث :

ثمالة: أمهم قاله صاحب (الروض الأنف) وثُمَالة : بضم الثاء المنقوطة بثلاث وفتح الميم وفي آخرها اللام ...

إسلام القبيلة

وفد ثمالة والحدان على رسول الله   :

قالوا قدم عبد الله بن علس الثمالي ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله   في رهط من قومهما بعد فتح مكة، فأسلموا وبايعوا رسول الله   على قومهم ،وكتب لهم رسول الله   كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم.... كتبه ثابت بن قيس بن شماس. وشهد فيه سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة.

وكتب رسول الله   لوفد ثمالة والحدان هذا كتاب من محمد رسول الله لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء وعليهم في كل عشرة أوساق وسق وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس شهد سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة.

من أعلام قبيلة ثمالة

أبو العباس المبرد:

 أبو العباس بن محمد بن يزيد بن عبدالأكبر الثمالي المعروف بالمبرد[6]

أحد العلماء الجهابذة في علوم البلاغة والنحو والنقد، عاش في العصر العباسي في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي).

ولد المبرد بالبصرة، ولقب بالمبرد قيل: لحسن وجهه، وقيل: لدقته وحسن جوابه، تلقى العلم في البصرة على يد عدد كبير من أعلام عصره في اللغة والأدب والنحو منهم: أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي، وكان فقيها عالما بالنحو واللغة، وأبو عثمان بكر بن محمد بن عثمان المازني الذي وصفه "المبرد" بأنه كان «أعلم الناس بالنحو بعد سيبويه»، كما تردد على الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر، وسمع منه وروى عنه حتى عد من شيوخه، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني، وكان من كبار علماء عصره في اللغة والشعر والنحو، كما تلقى عن التوزي -أبو محمد عبد الله بن محمد-، وكان من أعلم الناس بالشعر.

  • الحكم بن عمير الثمالي:

من الأزد، وكان يسكن حمص. أخبرنا عمار بن نصر قال: حدثنا بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب قال: سمعت الحكم بن عمير الثمالي، وكان من أصحاب النبي،   ، يقول: قال رسول الله،   : اثنان فما فوق ذلك جماعة.

  • عبد الله بن عائذ الثمالي:

صحب النبي،   ، ونزل الشام قال أبو اليمان الحمصي: حدثني صفوان بن عمرو عن أبي سفيان محمد بن زياد الألهاني أن خصيف بن الحارث قال: لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة، إن استطعت أن تلقانا فتخبرنا ما لقيتم من الموت، فلقيه في منامه بعد حين فقال له: ألا تخبرنا؟ فقال: نجونا ولم نكد ننجو، نجونا بعد المشيبات فوجدنا ربنا خير رب غفر الذنوب، وتجوز عن السيئة إلا ما كان من الأحراض، فقلت: وما الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع [7].

  • الحجاج بن عبدالثمالي:

توفي في خلافة عبد الملك بن مروان[8]

ثمالة في السيرة

قال ابن إسحاق : وقال رسول الله   لوفد هوازن وسألهم عن مالك بن عوف ما فعل فقالوا هو بالطائف مع ثقيف فقال: اخبروه إنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل ،فلما بلغ ذلك مالكا انسل من ثقيف ،حتى أتى رسول الله   وهو بالجعرانة أو بمكة، فأسلم وحسن إسلامه، فرد عليه أهله وماله، ولما أعطاه مائة فقال: مالك بن عوف رضي الله عنه :أبيات شعرية... قال واستعمله رسول الله   على من أسلم من قومه وتلك القبائل ثمالة وسلمة وفهم... فكان يقاتل بهم ثقيفا ،لا يخرج لهم سرج، إلا أغار عليه حتى ضيق عليهم.

مصادر

  1. ^ الأنساب ص 513
  2. ^ حمد الجاسر. كتاب معجم قبائل المملكة. ص.236
  3. ^ حمد الجاسر. كتاب معجم قبائل المملكة
  4. ^ اللباب في تهذيب الأنساب ص452
  5. ^ الأنساب للصحاري ص1020
  6. ^ الأعلام للزركلي جزء7|ص144
  7. ^ محمد بن سعد البصري الزهري. كتاب الطبقات الكبرى. ص415
  8. ^ محمد بن سعد البصري الزهري. كتاب الطبقات الكبرى. ص452