تهاطل نووي

التهاطل النووي (بالإنجليزية: Nuclear fallout)‏ هو الإشعاع المتبقي الخطر الناتج عن الانفجارات النووية.[1][2][3] يسمى هكذا لأنه يتهاطل من الغلاف الجوي وينتشر أثناء التفجير. و يشير أيضًا إلى الغبار النووي الذي ينتج عن انفجار الأسلحة النووية. يتكون الغبار المشع من جسيمات الساخنة والتي تعتبر تلوث إشعاعي. قد يؤدي التهاطل النووي إلى تلوث السلاسل الغذائية.

أنواع التهاطل النووىعدل

هنك عدة أنواع من التهاطل، منها:

عالميعدل

بعد أن تنفجر بالهواء، تتطاير الجسيمات المنشطرة والجسيمات غير المنشطرة ومخلفات القنبلة المتبخرة بسبب الحرارة الهائلة. هذه الجزيئات الصغيرة يقدر قطرها بين 10 نانو متر إلى 20 ميكرون. هذه الجزيئات تتطاير بسرعة كبيرة نحو الستراتوسفير وخاصةً إذا كان الانفجار يبلغ 10 كيلو طن.

محليعدل

يحدث في الأرض أو المياه السطحية كمفاعل تشرنوبل، الحرارة الناتجة تبخر كميات كبيرة من الأرض أو الماء ثم تشكل سحابة مشعة بعدما تتكاثف مع نواتج الانشطار والملوثات الأخرى من الإشعاعات، وبعد أن تسقط قطرات المطر نحو الأرض يؤدي ذلك إلى إشعاعات كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب والأراضي ويتسبب ذلك في مقتل الإنسان والحيوان.

التأثيراتعدل

وهناك مجموعة واسعة من التغيرات البيولوجية التي قد تتبع تعرض الحيوان للإشعاع. وتختلف هذه العوامل من الموت السريع بعد جرعات عالية من الاشعاعات التي اخترقت الجسم بالكامل، إلى الحياة الطبيعية بشكل عام لفترة زمنية متغيرة حتى تطور تأثيرات الإشعاع المتأخر، هنالك جزء من السكان المعرضين للخطر أكثر غيرهم، بعد التعرض للجرعات المنخفضة.

وحدة التعرض الفعلي للإشعاع هو رونتجن، التي تعرف انها نسبه التاين لكل وحدة من حجم الهواء.يقاس التاين عبر الادوات المتعرضه للتاين اثناء الانفجار (بما في ذلك عدادات الجيجر وغرف التأين.ومع ذلك التاثيرات تعتمد على حجم الطاقة لكل وحده كتله وليس يعتمد على حجم الانفجار في الهواء.وتعرف الغراي gray Gy انها واحد جول من الطاقة لكل واحد كيلوغرام كتله.

بسبب إحاطه الانسجه للعظام وبالتالي وقايتها، نخاع العظام يتلقى فقط حوالي 0.67 cGyعندما يكون التعرض للهواء هو 1 رونتجن والجرعة التي يتلقاها الجلد السطحي هي 1 cGy.

الحماية من التهاطلات النوويةعدل

في الحرب الباردة، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا والصين حاولوا تثقيف مواطنيهم بشأن وقوع هجوم نووي من خلال تهاطل اصطناعي ثم سميت هذه العملية بالـ " الدفاع المدني ".

حوادث المفاعلات النوويةعدل

 
سحابة عيش الغراب أو سحابة الفطر, فوق المدينتين اليابانيتين عام 1945، هيروشيما (يسار) وناجازاكي (يمين)

التهاطل النووي يعني أيضًا (الحوادث النووية) على الرغم من أن المفاعلات النووية لا تنفجر كالقنبلة النووية. تأثير الـ (نظائر \ isotopes) عند تهاطل القنابل مختلفة جداً عن (نظائر \ isotopes) تهاطل انفجار المفاعلات. والاختلافات هذه هي (عمر النصف \ half-life) والتبخر.

-قنبلة تم تفجيرها كناكازاكي وهيروشيما.

-وحوادث المفاعلات كتشرنوبل وفوكوشيما.

التبخرعدل

نقطة تبخر عنصر أو مركب قادر على السيطرة على النسبة المئوية على ذلك العنصرالذي يحدث في حوادث وانفجار المفاعل. بالإضافة إلى ذلك، قدرة العنصر على تشكيل تحكم صلب بنسبة رواسب في الأرض بعد أن تنفجر في الغلاف الجوي عن طريق تفجير نووي أو حادث.

عمر النصفعدل

هناك كمية كبيرة من النظائر المشعة قصيرة الأجل مثل Zr97 التي تتكون عند تهاطل القنبلة تتولد باستمرار، هذه النظائر وغيرها من النظائر المشعة، لكن بسبب (الكتلة الحرجة \ critical mass) معظم هذه النظائر تتحلل قبل أن تتحرر.

النوععدل

بيولوجية، كيميائية، إشعاعية، نووية

للدول / ألبانيا، الجزائر، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، بلغاريا، بورما، كندا، جمهورية الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إيران

العراق، إسرائيل، اليابان، ليبيا، المكسيك، هولندا، كوريا الشمالية، باكستان، بولندا، رومانيا، روسيا، المملكة العربية السعودية

جنوب أفريقيا، السويد، سوريا، تايوان (جمهورية الصينأوكرانيا، المملكة المتحدة.

مراجععدل

  1. ^ "Radioactive Fallout | Effects of Nuclear Weapons | atomicarchive.com". www.atomicarchive.com. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Teratology in the Twentieth Century Plus Ten نسخة محفوظة 26 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Halving-thickness for various materials". "The Compass DeRose Guide to Emergency Preparedness - Hardened Shelters". مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)