افتح القائمة الرئيسية

التحريف هو مصطلح عربي يستخدم من قبل المسلمين للإشارة إلى التعديلات التي قام بها اليهود والمسيحيون في كتبهم المقدسة، وفقا للتقاليد الإسلامية.

في العصور الوسطى، تمسك علماء المسلمين مثل ابن حزم، القرطبي، المقريزي، ابن تيمية وابن القيم،[1] بناء على تفسيرهم للقرآن والتعاليم الأخرى،[2] بأن اليهود والمسيحيين قد عبثوا بكتبهم المقدسة (قاموا بتحريفات).

موضوع التحريف تم استكشافه لأول مرة في كتابات ابن حزم (القرن 10) الذي رفض الادعاء بأن موسى مؤلف التوراة وافترض أن عزرا هو كاتب التوراة. حججه ضد أصالة نص الكتاب المقدس في كل من التناخ والعهد الجديد شملت تناقضات زمنية وجغرافية; وهو ما اعتبره استحالات لاهوتية (تعبيرات تجسيمية، قصص جنس خارج نطاق الزواج، عزو الخطايا للأنبياء). وقال إن تزوير التوراة ربما قد حدث بينما كانت هناك نسخة واحدة فقط يحتفظ بها Aaronic priesthood في معبد القدس. كان لحجج ابن حزم أثر كبير على الأدب الإسلامي والعلماء، حججه وغيرها من الأفكار السجالية تم تعديلها قليلا فقط من قبل بعض الكتاب في وقت لاحق.[3][4][5]

على الجانب الآخر، ابن الليث، ابن ربان وابن قتيبة، رأوا أنه لم يكن هناك تزوير في النص ولكن اعتبروا التحريف هو التفسيرات المضللة للنص.[6] وجادل ابن خلدون في مقدمة ابن خلدون أنه لم يحدث أي تزوير: "القول بحدوث التعديل هو غير مقبول للعلماء المدققين ولا يمكن فهمه".[7]

آيات مرتبطةعدل

  • فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّـهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ
  • أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّـهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
  • فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
  • وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ۖ قُلِ اللَّـهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
  • وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ [[إظهار الحق (كتاب)|]], Ch. 1 Sect. 4 titled (القول في التوراة والإنجيل).
  2. ^ See, for example, ابن حجر العسقلاني's explication of صحيح البخاري's
  3. ^
    موسوعة الإسلام ، بريل
  4. ^ Power in the Portrayal: Representations of Jews and Muslims in Eleventh- and Twelfth-Century, chapter "An Andalusi-Muslim Literary Typology of Jewish Heresy and Sedition", pp. 56 and further, Tahrif: p. 58, (ردمك 0-691-00187-1)
  5. ^ Under Crescent and Cross: The Jews in the Middle Ages, p. 146, (ردمك 0-691-01082-X)
  6. ^ Camilla Adang (1 January 1996). Muslim Writers on Judaism and the Hebrew Bible: From Ibn Rabban to Ibn Hazm. BRILL. صفحات 223–224. ISBN 978-90-04-10034-3. 
  7. ^ John F. A. Sawyer (15 April 2008). The Blackwell Companion to the Bible and Culture. John Wiley & Sons. صفحة 146. ISBN 978-1-4051-7832-7.