افتح القائمة الرئيسية

تاشفين بن علي: الأمير الثالث من أمراء المرابطين؛ دامت فترة حكمه ما بين (537 هـ = 1143 م) و(539 هـ = 1145 م)

تاشفين بن علي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 12
الوفاة مارس 23, 1145
تلمسان  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة السقوط عن الحصان  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
أبناء إبراهيم بن تاشفين  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب علي بن يوسف بن تاشفين  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة الدولة المرابطية  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات

ترجمتهعدل

هو تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين الصنهاجي اللمتوني، أبو المعز ، صاحب المغرب، من ملوك دولة الملثمين. كان شجاعا بطلا. تولى في أيام أبيه غزو الفرنجة بالأندلس (سنة 520) فعبر البحر، وافتتح حصونا من طليطلة، وظفر في معركة (فحص الصباب) واحتل مدينة (كركي) و(أشكونبة) وعاد إلى مراكش. فخرج أبوه - أمير المسلمين - للقائه في موكب عظيم (سنة 532). ولما توفي والده (سنة 537) بويع له بعهد منه. وكان عبد المؤمن بن علي قد توغل في المغرب، فقاتله تاشفين. فكانت أيامه كلها حروبا (ما أوى فيها إلى بلد، ولا عرج على أهل ولا ولد)، انتهت بمقتله في وهران، وقد باغته الموحدون ليلا وأضرموا النار حول حصنه، فركب يريد النجاة أو الهجوم، فانقلب به جواده فسقط قتيلا.[1]

وقد ساق ابن خلكان [2] خبره مجملا؛ قال:

ولما خرج عبد المؤمن بن علي المقدم ذكره قاصدا جهة البلاد المغربية ليأخذها من علي بن يوسف بن تاشفين المذكور كان مسيره على طريق الجبال فسير علي بن يوسف ولده تاشفين ليكون في قبالة عبد المؤمن ومعه جيش فساروا في السهل وأقاموا على هذا مدة فتوفي علي بن يوسف في أثنائها في التاريخ المذكور فقدم أصحابه ولده إسحاق بن علي وجعلوه نائب أخيه تاشفين على مراكش وكان صبيا وظهر أمر عبد المؤمن ودانت له الجبال وفيها غمارة وتالدة والمصامدة وهم أمم لا تحصى فخاف تاشفين بن علي واستشعر القهر وتيقن أن دولتهم ستزول فأتى مدينة وهران وهي على البحر وقصد أن يجعلها مقره فإن غلب عن الأمر ركب منها في البحر إلى بر الأندلس يقيم بها كما أقامت بنو أمية بالأندلس عند انقراض دولتهم بالشام وبقية البلاد وفي ظاهر وهران ربوة على البحر تسمى صلب الكلب وبأعلاها رباط يأوي إليه المتعبدون وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضانسنة تسع وثلاثين وخمسمائة صعد تاشفين إلى ذلك الرباط ليحضر الختم في جماعة يسيرة من خواصه وكان عبد المؤمن بجمعه في تاجرة وهي وطنه كما ذكرته في ترجمته واتفق أنه أرسل منسرا إلى وهران فوصلوها في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان ومقدمهم الشيخ أبو حفص عمر بن يحيى صاحب المهدي فكمنوا عشية وأعلموا بانفراد تاشفين في ذلك الرباط فقصدوه وأحاطوا به وأحرقوا بابه فأيقن الذين فيه بالهلاك فخرج تاشفين راكبا فرسه وشد الركض عليه ليثب الفرس النار وينجو فترامى الفرس نازيا لروعته ولم يملكه اللجام حتى تردى من جرف هنالك إلى جهة البحر على حجارة في وعر فتكسر تاشفين وهلك في الوقت وقتل الخواص الذين كانوا معه وكان عسكره في ناحية أخرى لا علم لهم بما جرى في الليل 127 وجاء الخبر بذلك إلى عبد المؤمن فوصل إلى وهران وسمى ذلك الموضع الذي فيه الرباط صلب الفتح.

مصادرعدل

  • الحلة السيراء لابن الأبار (ص 198)
  • الاستقصا للسلاوي (1: 126)
  • الحلل لابن الخطيب (ص 53)
  • الحلل الموشية لمؤلف مجهول (ص 90)
  • جذوة الاقتباس لابن القاضي (ص 106).

مراجععدل