بشر الحافي

عالم مسلم من أعلام المتصوفين عاش خلال العصر العباسي

بشر الحافي هو "بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزي أبو نصر"، المعروف بالحافي، أصله من مرو وسكن بغداد، ومات بها، وهو ابن أخت علي بن خشرم. مات سنة سبع وعشرين ومائتين. وكان كبير الشأن.[1] أحد أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري.[2] ولد سنة 179 هـ في بغداد وعاش فيها، وصحب الفضيل بن عياض.[2]

بشر الحافي
معلومات شخصية
اسم الولادة بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء المروزي
الميلاد سنة 769  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
مرو الشاهجان  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 28 ديسمبر 841 (71–72 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقابر قريش  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى عبد الله بن المبارك  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون أبو سعيد الخراز،  وأبو حمزة البغدادي البزاز  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم،  ومُحَدِّث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
تأثر بـ الفضيل بن عياض  تعديل قيمة خاصية (P737) في ويكي بيانات
التيار صوفية  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات

وكان لا يلبس نعلا بل يمشي حافيا، فجاء يوما إلى باب فطرقه فقيل:« من ذا؟ » فقال:« بشر الحافي. » فقالت له جارية صغيرة:« لو اشترى نعلا بدرهم لذهب عنه اسم الحافي. » قالوا:« وكان سبب تركه النعل أنه جاء مرة إلى حذّاء فطلب منه شراكا لنعله فقال: ما أكثر كلفتكم يا فقراء على الناس؟! فطرح النعل من يده وخلع الأخرى من رجله وحلف لا يلبس نعلا أبدا ».[3]

وذكر الخطيب البغدادي أنه كان لبشر الحافي أخوات ثلاث وهن: مخة، ومضغة، وزبدة، وكلهن عابدات زاهدات مثله، وأشد ورعا أيضا.

سبب توبتهعدل

كان سبب توبته: أنه أصاب في الطريق كاغدة مكتوباً فيها اسم الله قد وطئتها الأقدامُ، فأخذها واشترى بدرهم كان معه غالية، فطيِّب بها الكاغدة، وجعلها في شق حائط فرأى فيها كأن قائلاً يقول له: « يا بشر، طيَّبت اسمي، لأطيبن َّاسمك في الدنيا والآخرة. » سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق،، يقول: « مر َّبشر ببعض الناس، فقالوا: هذا الرجل لا ينام الليل كلَّه، ولا يفطر إلا في كل ثلاثة أيام مرة؛ فبكى بشر، فقيل له في ذلك فقال: إني لا أذكر أني سهرت ليلة كاملة، ولا أني صمت يوماً لم أفطر من ليلته، ولكن الله سبحانه وتعالى يلقي في القلوب أكثر ًمما يفعله العبد لطفاً منه، سبحانه، وكرماً.. ثم ذكر إبتداء أَمره: كيف كان علي ما ذكرناه. »[1]

ثناء العلماء عليهعدل

قال إبراهيم الحربي ما أخرجت بغداد أتم عقلا منه، ولا أحفظ للسانه منه، ما عرف له غيبة لمسلم، وكان في كل شعرة منه عقل، ولو قسم عقله على أهل بغداد لصاروا عقلاء وما نقص من عقله شيء ».[3]

من أقوالهعدل

وفاتهعدل

توفي بشر الحافي في بغداد يوم 10 محرم سنة 227 هـ.[2] ولما مات كانت جنازته حافلة جدًا حتى أنه أخرج من بيته بعد صلاة الفجر، فلم يوضع في قبره إلا بعد صلاة العشاء، ودفن في مقبرة قريش قرب باب حرب وهي الآن تقع في منطقة الكاظمية في بغداد وقبره هو ليس في مسجد بشر الحنفي الذي دفن في مقبرة الخيزران وسمي مسجد بشر الحافي خطأ نسبة إليه، حيث إن المدفون فيه بشر الحنفي الفقيه البغدادي (من كتاب المؤرخ وليد الأعظمي عن مقبرة الخيزران[5]، [6] ولقد رآه بعضهم في المنام فقال: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي ولكل من أحبني إلى يوم القيامة.[3]

المراجععدل

  1. أ ب الرسالة القشيرية، تأليف: أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، ص19،
  2. أ ب ت طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص43-46، دار الكتب العلمية، ط2003.
  3. أ ب ت البداية والنهاية، تأليف: ابن كثير، ج10.
  4. ^ الرسالة القشيرية، تأليف: أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، ص14،
  5. ^ أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد 2001م- صفحة 5.
  6. ^ تاريخ الأعظمية - وليد الأعظمي - بيروت 1999م.