مقابر قريش

مرقد موسى بن جعفر وحفيده محمد الجواد

مقابر قريش من مقابر بغداد القديمة، تقع في الجانب الغربي من بغداد وهي مقبرة مشهورة، ومحلة فيها خلق كثير، وعليها سور بين الحربية ومقبرة أحمد بن حنبل والحريم الطاهري. بينها وبين دجلة شوط فرس جيد، وهي التي فيها قبر موسى الكاظم، وكان أول من دفن فيها جعفر الأكبر بن الخليفة العباسي المنصور سنة (150ه‍)، وكان المنصور أول من جعلها مقبرة بعد ان ابتنى بغداد سنة (149ه‍).[1] وضع الخطيب البغدادي في مصنفه تاريخ بغداد او مدينة السلام مقابر قريش في باب ماذكر في مقابر بغداد المخصوصة بالعلماء والزهاد، ويبدأ فيقول: بالجانب الغربي في أعلى المدينة مقابر قريش، دُفن فيها موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وجماعة من الأفاضل معه. ثم يقول: وكان أول من دُفن في مقابر قريش جعفر الأكبر ابن المنصور.[2] ويضع البغدادي موقع مقابر قريش ضمن منطقة الشونيزي وتحديداً الشونيزي الصغير، فيقول: سمعت بعض شيوخنا يقول: مقابر قريش كانت قديماً تعرف بمقبرة الشونيزي الصغير، والمقبرة التي وراء التوثة تعرف بمقبرة الشونيزي الكبير.[3]

وجهة نظر ثانيةعدل

بعد فيضان بغداد سنة ٦٣٣ هجرية، وغمرت مياه الفيضان ضريح موسى الكاظم ، نقل الجثمان الطاهر ودفن في مكان اخر، ، لان مقابر قريش ظلت تحت الماء لمدة ثلاثة أسابيع، وأقول ان المكان الذي دفن فيه الإمام هو على شاطئ دجلة والموجود في وزارة الدفاع الحالية، ففي زمن نوري السعيد قاموا ببناء وتعمير في وزارة الدفاع وعند الحفر، وجدت شاهدة لقبر مكتوب عليها الإمام موسى بن جعفر، وقد توقفوا عن الحفر وحضر نوري السعيد لمكان الحفر وعندما تأكد بنفسه طلب منهم ان لا يعلنوا عن الموضوع وكما قال ( تصير مشاكل ويه الشيعة إذا عرفوا هنا مدفون ) ولم يتحدث احد عن ذلك، هذا ماسمعته من عائلتي ومن الخَلفة نفسه وكان اسمه نايف ( لوجود علاقة عائلية مع اهله )، ولا زال أبناؤه وبناته موجودين في بغداد[4]. صندوق ضريح الامام موسى ابن جعفر صنع في عام ٦٢٤هجرية من قبل المستنصر بالله العباسي نقل مع الرفاة ولكن وضع على قبر سلمان المحمدي في سلمان باك عند تعرض الكاظمية للغرق اما الجثمان دفن في منطقة قريبة من وزارة الدفاع. في عام ١٩٧٤م كنت رئيسا لهيأة التنقيب والصيانة في القصر العباسي القريب من وزارة الدفاع كانت عامة الناس تزور القصر وتسأل عن قبر الامام موسى بن جعفر....ونخبرهم بعدم وجوده هنا..ولكن في عام ٢٠١٦م في شهر يونيو نشرت على صفحتي معلومة كاملة عن حفرة معقودة بعقود مزخرفة تهدمت نتيجة لمرور سيارة عسكرية من نوع ايفا في المنطقة الواقعة ضمن وزارة الدفاع تبين لي انها ربما تعود لشخص له اهمية دينية وتاريخية ولم نعلن وتم التعتيم بناءا على اوامر عليا.. يمكنك متابع منشوري الذي نشرته سابقا وعلى صفحتي وهو خير دليل على صحة ما ذكرته..وصندوق الضريح نقلته مديرية الاثار في عام ١٩٣٦م إلى المتحف العراقي وهو الان معروض في القاعة الاسلامية والحديث طويل لأني تابعت الحفرة في عام ١٩٧٤م.... كان من بين الحضور على مشاهدة هذه الحفرة وبحضوري كوني من قام بالتنقيب عنها كل من:- ١-المرحوم احمد حسن البكر. ٢-المرحوم عبد الجبار شنشل ٣-المرحوم الدكتور عيسى سلمان مدير الاثار العام. ٤-المرحوم فؤاد سفر المفتش العام للتنقيبات في مديرية الاثار[4][5][6].

المصادرعدل

  1. ^ ياقوت الحموي، معجم البلدان، تحقيق: فريد عبد العزيز الجندي، دار الكتب العلمية، بيروت، ج5، ص163.
  2. ^ الخطيب البغدادي، تاريخ مدينة السلام، تحقيق:بشار عواد، دار الغرب الاسلامي، بيروت، ط1، 2001م، ج1، ص442.
  3. ^ المصدر نفسه، ص444.
  4. أ ب سهام حسن الشكرة ، ذكريات بغدادية ، جريدة الجمهورية بغداد 1999 العد 8765
  5. ^ كتب السيد طارق القسام ردا عليها في نفس العدد..سنة ١٩٩٧ طرى تحديث على بنايات وزارة الدفاع واضافة بنايات وقتها انت كنت في الحماية الخاصة للسيد وزير الدفاع الفريق اول ركن سلطان هاشم حفظه الله من كل مكروه وفرج عنه سجنه وعندما وصل البناء مابين القصر العباسي وبناية كانت قاعة منام سرية الحماية تم الاخلاء بالكامل من القاعة وحضر كل من الاوقاف والآثار واخترت انا رئيس لجنه تفتيش واجبي هو عدم وصول اي فرد لذلك المكان مهما كان عنوانه الوضيفي عدا المصرح لهم ومررت بالصدفة بالقرب من المكان المحضور وجدت سرداب مبني بطابوق قديم توقعت حينها انها آثار ولكن فيما بعد عرفت انه قبر الامام عن طريق مهندس في الآثار كان ثرثاراً بعض الشي ولم اصدق
  6. ^ وثائق الدبلوماسي العراقي القديم المرحوم امين المميز صاحب كتاب بغداد كما عرفتها والكثير من اهل بغداد القدماء بغداد 1977 ص 65