افتح القائمة الرئيسية

أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران (كتاب)

كتاب في سيرة الأشخاص الذين دفنوا في مقبرة الخيزران في بغداد

أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران، وهو من أشهر الكتب في تراجم أهل بغداد ممن دفنوا في مقبرة الخيزران المجاورة لمبنى جامع الإمام أبو حنيفة النعمان في مدينة الأعظمية ببغداد[1][2].

أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران
المؤلف وليد الأعظمي  تعديل قيمة خاصية المؤلف (P50) في ويكي بيانات
تاريخ النشر 2001  تعديل قيمة خاصية تاريخ النشر (P577) في ويكي بيانات

محتويات

مؤلف الكتابعدل

ألفه المؤرخ الأديب والشاعر وليد الأعظمي.

مصادر الكتابعدل

أخذ المؤلف معظم تراجمه من كتب التأريخ والتراجم خصوصاً كتاب تأريخ بغداد للخطيب البغدادي، وكتاب البداية والنهاية في التاريخ للمؤرخ ابن كثير، وكتاب البغداديون أخبارهم ومجالسهم للمؤرخ إبراهيم عبد الغني الدروبي، وغيرها من الكتب.

محتويات الكتابعدل

تراجم الاشخاصعدل

ذكر فيه تراجم أهل بغداد ممن دفنوا في مقبرة الخيزران المجاورة لجامع الإمام أبي حنيفة النعمان من العلماء والفقهاء المسلمين من عهد العباسيين إلى العصر الحالي، والذين تم دفن رفاتهم في هذه المقبرة، مع ذكر لقصص حياة علماء بغداد وتأريخهم وتراجم حياتهم، وطبع الكتاب بطبعته الأولى في مكتبة الرقيم ببغداد، عام 2001م.

مقبرة الخيزرانعدل

 
قبر والي بغداد رشيد باشا الكوزلكلي

وفيه نبذة عن مقبرة الخيزران وتاريخها حيث قال المؤلف: (سميت بمقابر الخيزران ثم سميت بمقبرة الرصافة ومقبرة باب الطاق ومقبرة سوق يحيى وذلك لتداخل المحلات وسميت بمقبرة محلة الإمام أبي حنيفة ثم سميت مقبرة الإمام الأعظم وأخيراً سميت مقبرة الأعظمية، وكانت المقبرة واسعة جداً تمتد إلى منطقة دائرة بريد الأعظمية القديم وكانت تشمل سوق الأعظمية القديم وتمتد إلى مسجد بشر الحنفي المعروف حالياً باسم مسجد بشر الحافي وتضم مسجد حسن بك ومسجد التكية في سوق الأعظمية. وكان مشهد مسجد أبي حنيفة ضمن المقابر وكان الناس يسيرون بين المقبرة ليصلوا للمسجد كما هو الحال الآن في مسجد الشيخ معروف الكرخي. ولكن حوادث الغرق والطوفان والفتن وتخريبات الفرس أيام الصفويين جعلت الناس يقتطعون أجزاء من المقبرة ويبنونها ويسكنون فيها بجوار المسجد، حتى عادت مقبرة الخيزران مقبرة صغيرة تحيط بها الدور والمساكن، وكان الناس قديماً لا يبنون قبور موتاهم بالطابوق والجص لأنهم لا يرغبون أن يضعوا على موتاهم طابوقاً مفخوراً بالنار، وإنما كانوا يبنون باللبن، وهو طابوق مصنوع من الطين المجفف بالشمس والذي لا يدوم طويلاً لذلك كانت المقبرة فارغة من مشاهد القبور وليس فيها سوى قبور متناثرة بعيدة وهي للولاة والحكام الأتراك وعليها رقيم من الرخام يتضمن أشعاراً وتأريخاً بخط بهيج بديع. وكنا أيام الشتاء نلعب بالمقبرة لأنها عالية وتمتص ماء المطر وليس فيها وحل، وكنت أحفظ تلك الأشعار وأقلد تلك الخطوط حتى تعلقت بالشعر وبالخط من صغري وفي أيام شبابي وكهولتي نظمت أغلب قصائدي في هذه المقبرة وتحت خمائلها وكانت شبيهة بالبستان، وأدركت عادة قديمة عند البغداديون حيث كانت العوائل البغدادية تقيم خيمة عند قبر دفينها لمدة ثلاث أيام والقراء يتلون القرآن فيها وهذه عادة قديمة منذ أيام العباسيين، كان يحاربها ابن الجوزي البغدادي رحمهُ الله).

مصادرعدل