افتح القائمة الرئيسية

المكتبة المحمودية، تعد هذه المكتبة ثاني مكتبة بالمدينة المنورة بعد مكتبة عارف حكمت من حيث المحتويات والتنظيم والشهرة، جددها السلطان محمود الثاني سنة1237هـ - 1821م، وألحقها بالمدرسة التي بنيت في عهد قايتباي، عقب حريق المسجد النبوي سنة 886هـ - 1481م. - وتحتوي المكتبة على (3314) مخطوطاً من المخطوطات الثمينة النادرة، كما تحتوي على مطبوعات حجرية نادرة، وحديثة عددها (3765) مطبوعاً وجزء من هذه المطبوعات أوقاف شخصية حديثة. - وتتميز هذه المكتبة بكثرة مخطوطاتها في بعض الفنون مثل : التفسير والحديث والفقه الحنفي والحنبلي والتاريخ. كما تتميز كذلك بكثرة المجاميع الخطية التي تحتوي على عدة رسائل في فنون متنوعة لمؤلفين مختلفين تصل في بعض المجاميع إلى أربعين رسالة. - أما تواريخ نسخ المخطوطات بهذه المكتبة فتتراوح بين القرنين الرابع الهجري، والثالث عشر الهجري.

  • المكتبة المحمودية ضمت إلى مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة.

يمكنكم زيارة موقع المكتبة

http://www.kingabdulazizlibrary.com

أو

http://www.kal.gov.sa

محتويات

سبب التسميةعدل

تنسب تسميتها بالمحمودية إلى السلطان محمود الثاني الذي جدد مدرسة السلطان قايتباي وقد راودت فكرة إنشاء المدرسة باسم السلطان نتيجة لعوامل عدة، منها أن المدرسة التي وقفها السلطان قاتيباي قد أُهملت من سنوات طويلة، وأن الدراسة فيها قد انقطعت، بالإضافة إلى أن عين الوقف قد تعطلت مما جعل السلطات العثمانية تفكر بإحياء المدرسة من جديد لتؤدي مهمتها السابقة، ولكن تحت اسم المدرسة المحمودية، كما أسهم وجود كمية كبيرة من الكتب المصادرة والمنقولة من نجد والأحساء إلى المدينة المنورة في التفكير في إنشاء مكتبة لوضع هذه المخطوطات فيها، وخصوصاً أن محمد علي باشا لم يرفع الأمر للسلطان بوجود مثل هذه الكميات من المخطوطات إلا في 1236هـ/1821م طالباً توجيه السلطان بكيفية التصرف فيها، وقد وجهه بأن تحفظ الكتب في مكتبة المدرسة بالمدينة المنورة.[1]

انظر ايضاًعدل

وصلات خارجيةعدل

المراجععدل

  1. ^ مكتبات الدولة السعودية الأولى والمخطوطات دراسة تحليلية لعوامل انتقالها واندثارها بعد سقوط الدرعية، محمد بن عبدالله العنقري، دارة الملك عبدالعزيز، الرياض، 1430هـ/2009م، ص274-276.
 
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.