الصحيفة السجادية

كتاب من تأليف علي بن الحسين السجاد

الصحيفة السجادية كتاب يضم مجموعة كبيرة من الأدعية ينسبه الشيعة لإمامهم الرابع علي بن الحسين الملقب بالسجاد وزين العابدين.

الصحيفة السجادية
الصحيفة السجادية

الاسم الصحيفة السجادية
المؤلف علي السجاد (مُحتمل)
الموضوع الدعاء
اللغة العربية
شرحه رياض السالكين
معلومات الطباعة
عدد المجلدات 1
عدد الصفحات 337
كتب أخرى للمؤلف
رسالة الحقوق

أسماء الكتابعدل

أشار آغا بزرك الطهراني إلى مجموعة من الأسماء والنعوت التي وصفت بها الصحيفة السجادية، منها: «أخت القرآن»، و«إنجيل أهل البيت»، و«زبور آل محمد» و«الصحيفة الكاملة».[1]

سند الصحيفةعدل

في بداية الكتاب وفي جزء خاص وضع سند الصحيفة بشكل كامل، يبدأ السند من "أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد العلوي الحسيني" حتى يتصل السند بيحيى بن زيد بن علي زين العابدين.

بلغت الصحيفة السجادية حد التواتر من حيث السند ، يقول آغا بزرك الطهراني:[2]

  هي الصحيفة الاولى التي يرجع سندها إلى الامام زين العابدين (ع)... والتي خصها الأصحاب بالذكر في إجازاتهم واهتموا براويتها منذ القديم وتوارث ذلك الخلف عن السلف وطبقة عن طبقة، وتنتهي روايتها إلى الإمام الباقر وزيد الشهيد إبني الإمام زين العابدين.  

وقال محمد تقي المجلسي:[3]

  أن اسانيدها تزيد على ألف ألف سند في نقل الصحيفة وروايتها.  

وقال محمد باقر المجلسي:[4]

  والذي رأيت من أسانيد الصحيفة بغير هذه الأسانيد فهي أكثر من أن تحصى ولا شك في أنها من كلام سيد الساجدين أما من جهة الإسناد فإنها كالقرآن المجيد وهي متواترة من طرق الزيدية أيضا.  

مكانة الصحيفةعدل

للصحيفة السجادية مكانة كبيرة في نفوس الشيعة ، منها:

  • أهم النصوص الإسلامية عند الشيعة وأكثرها اعتماداً من بعد القرآن. وهذا الكتاب هو مجموعة أدعية السجاد كتبت بيد ولده الباقر بحضور الصادق أيضاً.

يقول راوي الكتاب في المقدمة أن هذه الأدعية كانت أولاً 75 دعاءً فُقد منها 11 دعاءً. وما يعرف اليوم بالصحيفة السجادية الكاملة يحتوي على مجرد 54 دعاءً. ويذكر هنا أن هناك أدعية أخرى عن السجاد تذكرها كتب الأدعية والروايات.

يقول ابن شهر آشوب في كتاب المناقب: «وذُكرت فصاحة الصحيفة الكاملة عند بليغ في البصرة فقال: خذوا عني حتى أملي عليكم وأخذ القلم وأطرق رأسه فما رفعه حتى مات. [5]

وقد أرسل المرعشي النجفي نسخة من الصحيفة مع رسالة إلى الشيخ الطنطاوي (المتوفى عام 1358 هـ) صاحب التفسير المعروف، فكتب في جواب رسالته: "من الشقاوة إنّا إلى الآن لم نقف على هذا الأثر القيّم الخالد في مواريث النبوة، وأهل البيت، وإنّي كلّما تأملتها رأيتها فوق كلام المخلوق، ودون كلام الخالق."[6]

أجزاء الصحيفةعدل

 
مخطوطة تاريخية مزينة بالزخارف للصحيفة السجادية
  • الجزء الأول: تقديم وهو جزء يشتمل على سند الصحيفة وقصتها.
  • الجزء الثاني: الأدعية ويشتمل على 54 دعاء معنونة حسب موضوعها (عند المهمات، عند التحميد..إلخ).
  • الجزء الثالث: ملحقات بعض الأدعية الملحقة بالصحيفة ببعض النسخ.
  • الجزء الرابع: أدعية الأيام ويشتمل على 7 أدعية بعدد أيام الأسبوع كل دعاء خاص بيوم معين من أيام الأسبوع.
  • الجزء الخامس: المناجيات الخمس عشر ويشتمل على 15 مناجاة إلى الله معنونة حسب حالة المناجي (مناجاة الخائفين، مناجاة الزاهدين، مناجاة المحبين..إلخ).
  • الجزء السادس: رسالة الحقوق وهي رسالة أملاها زين العابدين في الحقوق الواجبة على كل مؤمن. (وليست في كل النسخ).[7]

المستدركاتعدل

قيل عنهاعدل

 
صفحة من مخطوطة تاريخية للصحيفة السجادية
  الصحيفة السجّادية تتضمّن أدعية بليغة تستمدّ مضامينها من القرآن الكريم وفيها تعليم لما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من توجّهات وهواجس ورؤى وطموح، وبيان لكيفيّة محاسبته لنفسه ونقده لها ومكاشفتها بخباياها وأسرارها، ولا سيّما دعاء مكارم الأخلاق منها.  
  استأنسوا بالصحيفة السجادية قدر الإمكان. هي كتاب في غاية العظمة. ما قيل في حق هذا الكتاب بأنّه زبور آل محمد حقيقي بالفعل؛ هو مليئ بالنغمات المعنوية.  
  قيمة أدعية الصحيفة السجاديّة ـ الّتي نُريد لجامعاتنا أن تدرسها دراسة جيّدة وعميقة، لتعرف قيمة الدعاء في الإسلام ـ أنَّ الإمام (ع) يحشد كلّ القضايا الّتي يعيشها الإنسان في لغته مع نفسه ومع ربِّه ومع النَّاس من حوله.  
  أن الصحيفة السجادية تعبر عن عمل اجتماعي عظيم كانت ضرورة المرحلة تفرضه على الامام إضافة إلى كونها تراثاً ربانياً فرايداً يظل على مر الدهور مصدر عطاء ومشعل هداية ومدرسة أخلاق وتهذيب وتظل الإنسانية بحاجة إلى هذا التراث المحمدي العلوي وتزداد حاجة كلما ازداد الشيطان إغراء والدنيا فتنة.  

المصادرعدل

  1. ^ "الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٥ - الصفحة ١٨". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٥ - الصفحة ١٨". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ المرعشي النجفي، الصحيفة السجادية، البلاغي، ص 11 المقدمة.
  4. ^ "بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٧ - الصفحة ٥٩". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٣ - الصفحة ٢٧٩". مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "الأئمة الإثني عشر - الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٩٦". مؤرشف من الأصل في 04 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ فهرس الصحيفة السجادية -طبعة بيروت-دار الهادي للنشر
  8. ^ "نصائح سماحة السيد (دام ظلّه) للشباب المؤمن - الأرشيف - موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)". www.sistani.org. مؤرشف من الأصل في 01 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "٨ وصايا للإمام الخامنئي حول مطالعة الصحيفة السجادية والتدبُّر فيها". مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "الإمام زين العابدين (ع): إمام العلم والرّوحانيّة والأخلاق". مؤرشف من الأصل في 4 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "مقدمة الصحيفة السجادية". مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل