افتح القائمة الرئيسية
الجعد بن درهم
معلومات شخصية
الميلاد 46 هـ/666م
خراسان الكبرى  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 105 هـ/724م
الكوفة  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة قطع الرأس  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Umayyad Flag.svg
الدولة الأموية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
العصر القرن الأول للهجرة
المنطقة دمشق ثم الكوفة
تعلم لدى بيان بن سمعان التميمي  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون جهم بن صفوان،  ومروان بن محمد  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم
مجال العمل الاعتزال
تأثر بـ أبان بن سمعان
أثر في الجهم بن صفوان الترمذي

الجعد بن درهم، أصله من خراسان، أسلم أبوه وصار من موالي بني مروان. وقد ولد في خراسان وهاجر بعد ذلك إلى دمشق حيث أقام هناك.

محتويات

في دمشقعدل

كان الجعد يعيش في حي للنصارى، حيث تأثر هناك بجو الآراء الفلسفية المسيحية التي كانت تثار حول طبيعة الإله [بحاجة لمصدر]. وكان يكثر من التردد إلى وهب بن منبه (أحد كبار التابعين)، وكان كلما راح إلى وهب يغتسل ويقول: «اجمع للعقل»، وكان يسأل وهباً عن صفات الله عز وجل، وكان وهب ينهاه عن ذلك. وقد أُعجب محمد بن مروان به وبعقليته فاختاره ليكون معلماً لابنه مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.

خلق القرآنعدل

أراد الجعد أن يبالغ في توحيد الله وتنزيهه، مما دفعه إلى القول بنفي الصفات التي توحي بالتشبيه وتأويلها، ومن بينها صفة الكلام، مما أدى به إلى أن يقول بخلق القرآن، وقيل أنه تأثر في قوله هذا بـ أبان بن سمعان الذي كان أول من قال بخلق القرآن من أمة الإسلام، كما إنه كان ينفي أن يكون الله كلم موسى تكليماً، وأن يكون قد اتخذ إبراهيم خليلاً، فطلبه بنو أمية، فهرب إلى الكوفة.[1]

في الكوفةعدل

أخذ الجعد ينشر تعاليمه بالكوفة، فتعلم منه الجهم بن صفوان الترمذي الذي تنسب إليه الجهمية، وفي عام ( 105 هـ/724 م ) استلم الحكم في دمشق هشام بن عبد الملك الذي عين خالد بن عبد الله القسري والياً على الكوفة، فقبض على ابن درهم، وفي أول يوم من أيام عيد الأضحى من ذلك العام قال خالد وهو يخطب خطبة العيد:[1]

  أيها الناس ضحُّوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍّ بالجعد بن درهم؛ إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، ثم نزل فذبحه في أصل المنبر.  

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

المصادرعدل