الأقيشر الأسدي

شاعر عراقي

أبو معرض المغيرة بن عبد الله بن الأسود يعرف عمومًا بـالأُقَيْشر الأسدي (؟ - 700) شاعر عراقي من أهل القرن السابع الميلادي. اختلف الرواة في انتمائه. فمنهم من يقول إنه جاهلي ونشأ في الإسلام ومنهم من يراه جاهليًا وحامل لواء بني أسد. لقّب بـالأُقَيْشر لحمرة وجهه وكان يغضب، إذا دُعي به. أصل من ناحية الكوفة، وكان كثير الشراب في حانات الحيرة. هو شاعر هجّاء، عالي الطبقة. قُتل بظاهر الكوفة خنقًا بالدخان. [1][2]

الأقيشر الأسدي
معلومات شخصية
الميلاد الكوفة  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 700  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الكوفة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة استنشاق الدخان  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو أبو معرض المغيرة بن عبد اللّه بن معرض بن عمرو بن أسد ابن خزيمة بن مدركة. لقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه شديد الحمرة؛ إلا أنه كان يكره هذا اللقب.
و عمّر الأقيشر دهرا طويلا: ولد في الجاهلية، كما يروى الاصفهاني ثم أدرك عبد الملك و وفد عليه. تابع الأقيشر مصعب بن الزبير مدّة من الزمن ورثاه عند موته. ثمّ مدح بشر بن مروان، وزار عبد الملك بن مروان في دمشق وقيل هجا عبد الملك.
كان الأقيشر عثمانيًا، من رجال عثمان بن عفان، قُتل بظاهر الكوفة خنقًا بالدخان.

شعرهعدل

اشتُهر بالهجاء وبشعر الخمرة وهو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم. قال عنه عمر فروخ "كان الأقيشر خليعا ماجنا من أهل الكوفة، مدمنا لشرب الخمر، فاسد الخلق و الدين؛ إلا أنه كان قنوعا في التكسب بشعره." وقال عن أسلوبه الشعرية "الأقيشر الأسديّ شاعر وجدانيّ تقرب خصائصه من الخصائص المحدثة العبّاسية، و خصوصا في الخمر. و شعر الأقيشر فصيح سهل عذب، و لكنّ فيه ألفاظا مولّدة و لحنا أحيانا. و للأقيشر مديح و هجاء فاحش و مجون. غير أنّ معظم شعره في الخمر."
جمع ديوانه ونشره خليل الدويهي في 1992، (ردمك 9953272050). من شعره في الخمر:

وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَاوأَعْمَى سَقَيْنَاهُ ثَلاثاً فَأَبْصَرَا
شَرَاباً كَرِيحِ العَنْبَرِ الوَرْدِ رِيحُهُوَمَسْحُوقَ هِنْدِيٍّ مِنَ المِسْكِ أَذْفَرَا
مِنَ الفَتَيَاتِ الغُرِّ مِنْ أرْضِ بَابِلٍإذَا صَبَّهَا الحَانيُّ فِي الكَأْسِ كَبَّرَا
لَهَا مِنْ زُجَاجِ الشَّامِ عُنْقٌ غَرِيبَةٌ تَأَنَّقَ فِيهَا صَانِعٌ وَتَحَيَّرَا
ذَخَائِرُ فِرْعَوْنَ التي جُبِيَتْ لَهُوَكُلٌّ يُسَمَّى بالعَتِيقِ مُشَهَّرَا
إذَا مَا رَآهَا بَعْدَ إنْقَاءْ غُسْلِهَاتَدُورُ عَلَيْنَا صَائِمُ القَوْمِ أفْطَرَا

مراجععدل

  1. ^ عزيزة فوال بابتي (1998). معجم الشعراء المخضرمين والأمويين (الطبعة الأولى). بيروت، لبنان: دار صادر. صفحة 45. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ https://almerja.net/reading.php?i=6&ida=575&id=556&idm=30718 نسخة محفوظة 2020-07-17 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل