إي. إم. فورستر

إدوارد مورغان فورستر (بالإنجليزية: Edward Morgan Forster)‏ روائي وقاص وكاتب مقالات بريطاني ولد في لندن 1 يناير 1879 وتوفي في 7 يونيو 1970.[2][3][4] تُظهر رواياته اهتمامه بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية والعرقية التي تقف في طريق مثل هذه العلاقات. تركز رواياته على أهمية اتباع الدوافع الكريمة أو الفطرة السليمة.

إي. إم. فورستر
E. M. Forster von Dora Carrington, 1924-25.jpg
صورة إي إم فورستر، رسم الفنانة دورا كارينجتون (1924-1925)

معلومات شخصية
اسم الولادة إدوارد مورغان فورستر
الميلاد 1 يناير 1879
لندن Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة
الوفاة 7 يونيو 1970 (91 عاماً)
كوفنتري Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة
سبب الوفاة سكتة دماغية  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
الجنسية بريطاني
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  والأكاديمية البافارية للفنون الجميلة  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الاسم الأدبي إي. إم. فورستر
النوع رواية، أقصوصة، مقالة
المواضيع فنون تعبيرية  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
الحركة الأدبية مجموعة بلومزبري  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات
المدرسة الأم كلية كينغ (1897–1901)[1]  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي أدب كلاسيكي  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات 
المهنة روائي، كاتب قصة قصيرة ، كاتب مقال
اللغات إنجليزية بريطانية
مجال العمل فنون تعبيرية  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة نهاية هاورد،  وغرفة مع منظر  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
التيار مجموعة بلومزبري  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات
الجوائز
التوقيع
E M Forster signature.jpg
 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

بداياتهعدل

وُلد فورستر في 6 ميلكومب بلاس، دورسيت سكوير، لندن إن دبليو ون، وهو بناء لم يعد موجودًا الآن، وكان الولد الوحيد للأنجلو-إيرلندية آليس كلارا «ليلي» (الاسم قبل الزواج ويتشيلو) ومعماري ويلزي هو إدوارد مورغان ليويلين فورستر. سُجل باسم هنري مورغان فورستر، لكنه عُمّد عن طريق الخطأ باسم إدوارد مورغان فورستر. توفي والده بسبب مرض السل في 30 أكتوبر 1880 قبل عيد ميلاد مورغان الثاني. في عام 1883 انتقل مع والدته إلى روكس نيست، بالقرب من ستيفيناج، هارتفوردشير حتى عام 1893. كان ذلك نموذجًا لنهاية هاورد في روايته التي حملت الاسم نفسه. أُدرجت في الصف الأول بالنسبة للجمعيات المهتمة بالأدب والتاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن طفولته هناك.

كان بعض من أسلاف فورستر أعضاء في طائفة كلافام، وهي مجموعة إصلاح اجتماعي في كنيسة إنجلترا. ورث فورستر 8000 جنيه استرليني أمانة (ما يعادل نحو 990 ألف جنيه استرليني في عام 2017) من عمة والده الكبرى ماريان ثورتون (ابنة هنري ثورنتون المؤيد لإلغاء العنصرية)، والذي توفي في 5 نوفمبر عام 1887.[5] كانت هذه النقود كافية للمعيشة ومكنته من أن يصبح كاتبًا. التحق بمدرسة تونبريدج للقسم النهاري للذكور في كينت، حيث سُمي مسرح المدرسة على شرفه،[6] على الرغم من أنه كان من المعروف بأنه لم يكن سعيدًا هناك.[7]

أصبح عضوًا في مجتمع نقاش يُعرف باسم الحواريون (كان يُسمى سابقًا مجتمع محادثات كامبريدج) في جامعة الملك، كامبريدج بين عامي 1897 و1901.[8] كانوا يجتمعون سرًا ويناقشون أعمالهم في المسائل الفلسفية والأخلاقية. شكل العديد من أعضائها ما سُمي مجموعة بلومزبري، التي كان فورستر عضوًا فيها في العقد الأول والثاني من القرن العشرين. هناك تجديد مشهور لكامبريدج فورستر في بداية الرواية التي تحمل عنوان أطول رحلة. تستند شخصيات الأخوات شليغل في رواية نهاية هاورد إلى حد ما على فانيسا وفرجينيا ستيفن.[9]

كان فورستر مثلي الجنس. في عام 1906 وقع في حب سيد روس مسعود ذي السبعة عشر عامًا، الذي أصبح لاحقًا طالبًا في جامعة أكسفورد وكان قد درّسه باللاتينية. كان لدى الشاب الهندي نظرة شاعرية ورومنسية للصداقة، ما أربك فروستر بسبب مجاهرته المستمرة بحبه.[10] بعد انتهائه من الجامعة، سافر في أنحاء أوروبا القارية مع والدته. انتقلا إلى ويبريدج سوري، حيث كتب رواياته الستة.[11] في عام 1914، زار مصر وألمانيا والهند مع الكلاسيكي غولدسوورثي لويس ديكنسون، في الوقت الذي كان قد كتب فيه جميع رواياته ما عدا واحدة فقط.[12] باعتباره كان مستنكفًا عن الخدمة العسكرية في الحرب العالمية الأولى، عمل فورستر رئيسًا للباحثين (عن الجنود المفقودين) لصالح الصليب الأحمر البريطاني في الإسكندرية، مصر. رغم إدراكه لرغباته المكبوتة، كانت هذه المرة الوحيدة، في أثناء وجوده في مصر، التي «يفقد فيها احترامه» بسبب جندي جريح في عام 1917.[13]

أمضى فورستر فترة ثانية في الهند في بداية العقد الثاني من القرن العشرين بصفته سكرتيرًا خاصًا لتوكوجيراو الثالث، ماهاراجا مدينة ديواس. كانت قصته غير الخيالية التي كتبها في هذه الفترة بعنوان تل ديفي. بعد عودته من الهند إلى لندن، أكمل آخر رواية نُشرت له في حياته، رحلة إلى الهند (1924)، التي فاز عنها بجائزة جيمس تيت بلاك التذكارية عن الأدب القصصي. أشرف أيضًا على تحرير رسائل إليزا فاي (1756-1816) من الهند، في طبعة نُشرت لأول مرة 1925.[14] في عام 2012، كتب تيم ليغات، الذي عرف فورستر في آخر خمسة عشر عامًا من حياته، مذكرات باستخدام مراسلات غير منشورة له معه تعود إلى تلك السنوات.[15]

رواياتهعدل

أكثر روايات فورستر التي نالت التقدير هي هواردز-إند 1910؛ رحلة إلى الهند 1924. ونهاية آل هوارد، قصة اجتماعية كوميدية ذات مضمون مأساوي تحكي عن شخصيات إنجليزية من الطبقة الوسطى. تعكس الرواية مفهوم فورستر المثالي عن الأرستقراطية الرقيقة المشاعر، والمراعية لحقوق الآخرين، والشجاعة المقدامة. أما رواية رحلة إلى الهند فتصف الصراع بين الثقافتين الإنجليزية والهندية. كتب فورستر أربع روايات أخرى هي: عندما تخاف الملائكة أن تطأ 1905, أطول رحلة 1907, غرفة مع منظر 1908, موريس التي أُكملت عام 1914، ونُشرت عام 1971، أي بعد أن توفي الكاتب.

في السنوات الـ 46 الأخيرة من حياته، لم يكتب فورستر سوى القصص الواقعية. إلا أنه كتب مقالات وتراجم ونقدًا أدبيًا بأسلوب رائع ممتاز وبنفس الجمال والكياسة والأناقة التي تميزت بها رواياته.

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ رقم فهرس سيرة أكسفورد: https://doi.org/10.1093/ref:odnb/33208 — المحرر: كولن ماثيو — العنوان : Oxford Dictionary of National Biography — الناشر: دار نشر جامعة أكسفورد
  2. ^ "معلومات عن إي. إم. فورستر على موقع kopkatalogs.lv". kopkatalogs.lv. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "معلومات عن إي. إم. فورستر على موقع catalogo.share-cat.unina.it". catalogo.share-cat.unina.it. مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "معلومات عن إي. إم. فورستر على موقع theparisreview.org". theparisreview.org. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "A Chronology of Forster's life and work". Cambridge.org. 1 December 1953. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "E. M. Forster Theatre, Tonbridge School". Tonbridge-school.co.uk. مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "British Museum site. Retrieved 7 August 2019". مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Forster, Edward Morgan (FRSR897EM)". A Cambridge Alumni Database. University of Cambridge. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Sellers, Susan (ed.) (2010). The Cambridge Companion to Virginia Woolf. England: Cambridge University Press. صفحة 16. ISBN 978-0521896948. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  10. ^ White, Edmund (2014-11-06). "Forster in Love: The Story". The New York Review of Books (باللغة الإنجليزية). ISSN 0028-7504. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ ليونيل تريلينغ, E. M. Forster, p. 114. نسخة محفوظة 2 May 2014 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ "British Red Cross volunteer records". مؤرشف من الأصل في 05 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Leith, Sam (2010-06-13). "EM Forster's work tailed off once he finally had sex. Better that than a life of despair". The Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Original Letters from India (New York: NYRB, 2010 [1925]) (ردمك 978-1-59017-336-7).
  15. ^ Leggatt, T. W. (Timothy W.) (2012). Connecting with E.M Forster: a memoir. London. ISBN 9781843913757. OCLC 828203696. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)