افتح القائمة الرئيسية

إيميلي لاكداوالا

عالمة فلكة من الولايات المتحدة الأمريكية

إيميلي ستيوارت لاكداوالا (مواليد 8 فبراير، 1975) هي كبيرة محرري منظمة الجمعية الكوكبية، حيث تساهم فيها ككاتبة علوم ومدونة. وقد عملت أيضًا كمُدَرِّسة ومستشارة بيئية. وقامت بأعمال بحثية في مجال الجيولوجيا، طبوغرافيا المريخ، التواصل العلمي والتعليم. تناصر لاكداوالا العلوم على العديد من منصات التواصل الاجتماعي، وتتواصل مع المحترفين في مجال الفضاء والهواة على فيسبوك، جوجل بلس، وتوتير. وقد ظهرت على قنوات إعلامية مثل إن بي آر، بي بي سي و بي بي سي أميركا.[1]

التحصيل الدراسيعدل

حصلت لاكداوالا على شهادة البكالوريوس في الجيولوجيا عام 1996 من كلية أمهرست. وحصلت على شهادة الماجستير في العلوم عام 2000 في الجيولوجيا الكوكبية من جامعة براون.[2]

السيرة المهنيةعدل

بعد إكمالها لدراستها في أمهرست، قضت لاكداوالا سنتين من 1996 إلى 1998 تُدَرِس العلوم للمراحل الخامسة والسادسة في مدرسة ليك فوريست كنتري الخارجية في ليك فوريست، إلينويز.[2]

قررت لاكداوالا أن تأخذ على عاتقها في عام 1997 بحثًا مستقلًا في الجيولوجيا التركيبية، متخذًة الإلهام من برنامج لمحاكاة الفضاء باستعمال صور من مسبار الفضاء غاليليو لقمرين تابعين لكوكب المشتري وهما آيو وأوروبا.[3]

بحوثهاعدل

عملت لاكداوالا في أمهرست على دراسة الصخور الرسوبية المتحولة المشوهة لشمال شرق واشنطن. وأثناء عملها في نفس الوقت في جامعة براون، قامت لاكداوالا بعمل تحليل للصور الراديوية المستلمة من المسبار الفضائي ماجلان، وأثناء معالجة البيانات الطبوغرافية المأخوذة من منطقة بالتس فاليس على كوكب الزهرة وذلك لغرض نمذجة تاريخها الجيولوجي.[2] نشرت لاكداوالا بحثًا عن طبوغرافية بركان طبقي مُفتَرَض على المريخ، سُجِلَ من قبل ألميتر مسبار المريخ الليزري.[2]

وقد عملت أيضًا مع فريق دولي لتحليل البيانات المستلمة من متجول المريخ،[2] ولتقييم جزيرة ديفون كموقع اختبار للطائرات بدون طيار (UAVs) التي تم تطويرها لتستخدم على المريخ.[4][5]

أستُشهِد بعمل لاكداوالا مع باميلا غاي وآخرون عن انغمار الجماهير في المحتوى التفاعلي التعليمي لعلم الفلك [6] من قبل بحث آخر في تصنيف محتوى مواقع التواصل الاجتماعي وإيصال أنواع المحتوى من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.[7]

وقد شاركت لاكداوالا أيضًا في الدفاع عن مشاريع أبحاث علم الجميع، وبالأخص التي تعنى باستكشاف الفضاء، مثل كوزمو كويست [8] وزوونيفيرس.[9]

الجمعية الكوكبيةعدل

انضمت لاكداوالا إلى الجمعية الكوكبية في عام 2001 كنائبة مدير مشروع لمشروع المتجول الأحمر للجمعية يذهب إلى المريخ،[3] وهو برنامج تعليمي للتوعية العامة حول مهمة متجول استكشاف المريخ الممولة من قِبَل ليغو غروب. أدارت لاكداوالا منافسة دولية كدعم لتمارين التدريب لعمليات متجول المريخ في عام 2002، حيث اختارت فيها طلاب ثانوية للتدريب والسفر إلى باسادينا، كاليفورنيا للمشاركة في هذه التمارين. وتم القيام بهذه المنافسة والتدريب مرة أخرى لعمليات مهمة استكشاف المريخ الحقيقية في اوائل عام 2005.[2]

خلال عملية بحث على جزيرة ديفون (الواقعة في القطب الشمالي الكندي العالي)، والتي مُولت من قِبَل الجمعية الكوكبية، حيث عمل الفريق لاختبار الموقع كنظير محتمل للطائرات بدون طيار لتُنشَر على المريخ،[4] بدأت لاكداوالا بالكتابة لمنشورات الجمعية على الانترنت.[2] وكتبت مقالات إخبارية لسنواٍت عِدة، فضلًا عن مساهماتها في منشورات الجمعية المطبوعة، ومن ضمنها التقرير الكوكبي، حيث تولت مسؤوليات التحرير الرئيسية في سبتمبر من عام 2018.[2][10]

جوائز وتكريماتعدل

حصلت لاكداوالا في عام 2011 على جائزة جوناثان إبرهارت لصحافة علوم الكواكب من قسم علوم الكواكب في الجمعية الفلكية الأمريكية.[11] وذلك لتقريرها عن حلقات كوكب زحل.[12]

حياتها الشخصيةعدل

تُقيم لاكداوالا في لوس أنجلوس مع زوجها عالم الاقتصاد داريوس لاكداوالا. وكان الزوجان قد التقيا عند ارتيادهما لجامعة أمهرست سويًة كجامعيين في بدايات التسعينات. وقد أنجبا ابنتين.[13]

المراجععدل

  1. ^ Parkhill, Susanna (February 25, 2017). "Emily Lakdawalla- The Marriage Of Science And Journalism". بزفيد. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2018. 
  2. أ ب ت ث ج ح خ د "Emily Lakdawalla extended bio". The Planetary Society. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2014. 
  3. أ ب Lakdawalla، Emily (August 26, 2010). "It is NOT failure to leave academia". Women in Planetary Science. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يناير 2014. 
  4. أ ب Fox، William (August 3, 2006). Driving to Mars: In the Arctic with NASA on the Human Journey to the Red Planet. Counterpoint. صفحة 133. ISBN 9781593761110. Emily was working with Larry's team to test a remote-controlled commercial hobby craft and also to gain some familiarity with Devon Island as a test site. [...] One of the virtues of airplanes on Mars is that, while satellites can look only straight down at most features on the planet, airplanes can fly low enough to look sideways at crater walls and gullies, offering an oblique view that brings into focus strata and other geological features. 
  5. ^ Lakdawalla، Emily (Winter 2004). "Mars in Her Eyes". Amherst Magazine. كلية أمهرست. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2014. 
  6. ^ Gay، Pamela؛ Plait، Phil؛ Raddick، Jordan؛ Cain، Fraser؛ Lakdawalla، Emily. "Live casting: Bringing astronomy to the masses in real time" (PDF). CAPjournal. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2014. 
  7. ^ Dann، Stephen (December 6, 2010). "Twitter content classification". 15 (12). First Monday. 
  8. ^ Lakdawalla، Emily (March 29, 2012). "Moon Mappers citizen science project now public, and statistics show it works!". الجمعية الكوكبية. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2014. 
  9. ^ Lakdawalla، Emily (June 21, 2011). "The most exciting citizen science project ever (to me, anyway)". الجمعية الكوكبية. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2011. 
  10. ^ Lakdawalla، E. (2018-07-23). "Hello from the new editor of The Planetary Report". www.planetary.org/blogs. The Planetary Society. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2018. 
  11. ^ Lakdawalla، Emily (2017-09-01). "Book Update: The Design and Engineering of Curiosity". The Planetary Society. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  12. ^ Lakdawalla، Emily (August 29, 2013). "A river ran through it". 6 (677). Nature Geoscience. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2014. 
  13. ^ "Planetary Radio". الجمعية الكوكبية. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2014.