افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)


إسماعيل خان بن علي شاه ويردي خان الثاني بن الحسين خان الثاني بن احمد منوجهر خان بن الحسين خان الأول الأكبر العلوي.ثامن خانات وولاة أقاليم بشتكوه و بروجرد و بلاد اللور من عائلة ولاة لرستان.

إسماعيل خان
معلومات شخصية
مواطنة
Flag of Iran.svg
إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
خان لورستان
إسماعيل خان
والي پشتكوه
Lion and the Sun.svg
السابق علي مردان خان (الخان السابع لبلاد اللور من أسرة الولاة) [الفترة الأولى]

نظر علي خان (الخان التاسع لبلاد اللور من أسرة الولاة) [الفترة الثانية]

ولاية العهد الامير أسد الله خان (أبن)

الامير محمد حسن خان (حفيد)

فترة الحكم من 1739م
إلى 1796م

(خلع من الحكم خلال الفترة 1765م إلى 1779م)

اللاحق نظر علي خان (الفترة الأولى)

محمد حسن خان (الفترة الثانية)

اللقب خان لرستان
حياته
مكان الوفاة مدينة خرم آباد
الأب علي شاه ويردي خان الثاني
الأبناء أسد الله خان

كلبعلي خان

محمد خان

خانات لورستان

توليه الحكم(الفترة الأولى)عدل

توفي الخان السابق علي مردان خان بن الحسين خان الثاني بعد ان دُس له السم في طعامه في ولاية سيواس العثمانية أثناء سفره إلى عاصمة الدولة العثمانية عام 1739م لغرض التفاوض لتنظيم الحدود.

لذلك أصدر شاه الدولة الافشارية نادر شاه افشار مرسوماً بتعيين ابن أخ علي مردان خان (الامير إسماعيل خان بن الوالي علي شاه ويردي خان الثاني) حاكماً على بلاد اللور عام 1739م خلفاً لعمه.

التمردات بداية حكمهعدل

ساعدت أوضاع إيران السريعة و المتردية المتمثلة بسقوط الصفويين و قيام الافشار بدلا عنهم على انتشار بعض حركات التمرد و العصيان . حيث بعد ان تم تنصيب إسماعيل خان حاكماً على لرستان بفترة ظهر شخص اسمه شفي بن قمر (شفي بيري) ، فكان يسيطر على شخصية شفي بيري حب العظمة و الغرور ، فقاد شفي رجاله معلناً تمرده على حكومة الخان اللوري و الشاه الافشاري ، فسيطر على بعض المناطق و القصبات بالقوة ، و كان من أهمها مدينة بشتكوه غرب لورستان ، و جعل نفسه حاكماً على أهلها ، لذلك أرسل الشاه نادر افشار طلباً لإسماعيل خان بالقضاء على شفي بيري و تمرده و بعد فترة تمكن الخان من القضاء على شفي و قتله .

لم تنتهي المشكلة بقتل شفي بن قمر ، فبعد فترة قصيرة أعلن أبن أخ شفي (خورگه بن شاهنشاهي) العصيان مجدداً ، مطالباً بدم عمه و بالحكم لنفسه و أصبح يتعدى على بعض رؤساء القبائل المناوئين له و لتمرده ، فهربوا إلى خرم آباد و استجاروا بالوالي إسماعيل خان

لذلك أرسل إسماعيل خان جيشاً تحت قيادة حفيده الشاب الامير حسن خان بن الامير أسد الله خان بن الوالي إسماعيل خان (الوالي محمد حسن خان لاحقاً) للقضاء على ذلك العصيان ، و أعطى بيد حفيده الامير حسن بيانا تحذيريا مذيل بختمه ، لتحذير التوشمالات (حكام المقاطعات) من مغبة التعاون مع المتمردين و يحثهم فيه على مساعدة حفيده الامير حسن بكل الطرق الممكنة للقضاء على المتمرد.

بعدها عسكر حسن في منطقة هفت آباد ، و أبلغ حكام المقاطعات بالبيان التحذيري الصادر من جده الخان ، و بالفعل انصاع التوشمالات للبيان

بعد فترة التحم جيش الامير بقوات المتمردين ، ولم يتبق بعدها من المتمردين إلا القلة القليلة الذين هربوا إلى الجبال المجاورة ، فاصيب خوركه بجروح أدت إلى إلقاء القبض عليه

فتم سجنه ووضع عليه حارس اسمه (خميس) حتى طلوع الصباح ، لتنفيذ حكم الاعدام بحقه الا ان الحارس (خميس) كان بعلاقة مع المتمردين ، فقام بتهريب خوركه ، و حتى انه أعطى لخوركه طعاما و شرابا و حذاءا ليهرب ، فهرب المتمرد

في صباح اليوم التالي ، انكشف الأمر للأمير المنتصر فانهال على خميس بالسب والشتم بعدها كون خوركه قوة أخرى من المتمردين و لم يستطع الامير حسن هذه المرة من القضاء عليه تماماً لشدة ذلك التمرد

بعدها عرض خوركه صلحا مشروطا على الامير حيث اشترط أن تكون مناطق بشتكوه تحت سلطته ، و ان يتم تعيينه رسميا كامير لامراء منطقة بشتكوه (توشمال باشي) ، مقابل ذلك اشترط الامير حسن خان ان يكون حكم خورگه تابعاً لحكم جده الخان إسماعيل خان كبقية المقاطعات اللورية ، فاتفق الطرفان على ذلك ، وبهذا انتهى التمرد .

مقتل نادر شاه وقيام الدولة الزنديةعدل

بعد ان قتل نادر شاه (شاه الدولة الافشارية) ،ضعف حكم الافشار كثيرا لعدة أسباب و بالأخص بسبب تناحر خلفاء نادر شاه على خلافته بالحكم ، فبزغ في تلك الفترة نجم أحد القادة من قبيلة زند اللورية (كريم خان زند) و الذي بعد فترة من وفاة الشاه نادر ، سيطر على عدة أراضي و أعلن نفسه شاهاً على بلاد فارس و اتخذ مدينة شيراز عاصمة لملكه

ينحدر الزند من إحدى قبائل اللور الفيلية التي استوطنت منطقة جنوب غرب إيران (لورستان). وسنة 1731 م قام نادر شاه بطردهم من مناطقهم إلى خراسان ، لكن عاد الزند مجددا إلى منطقة الجنوب يقودهم كريم زند قبيل وفاة الشاه نادر الافشاري، استولى كريم زند بعد وفاة الشاه الافشاري على مناطق جنوب إيران ثم تلقب بلقب الوكيل . بعد فتح مازندان (1759 م) ثم أذربيجان ( 1762 م ) أصبح يملك مناطق واسعة في إيران والبصرة باستثناء منطقة خراسان وخلال تلك الفترة أراد الشاه الجديد (كريم زند) ، ان يتحالف مع إسماعيل خان ، و ان يكون حكم الخان تابع لحكومته كما كانت من قبل أيام الدولة الصفوية و الافشارية الا ان إسماعيل خان استنكف من ذلك و رفض لانه كان يرى الزند من رعاياه اللور و لا يحسب لهم اي حساب .

التحالف مع قبائل البختيار ضد الشاه الزنديعدل

كانت قبائل البختيار تسكن أقصى شرق لورستان ، و أصبح حكمهم و خصوصا بعد سقوط الصفويين أشبه بالمستقل ، و كانت سلطتهم ذات طبع قبلي ، و مقسمة بين عدة شيوخ من عشائرهم ، تحالف البختيار أيام الدولة الزندية مع خان لورستان بمعاهدة ضد حكومة الشاه الزندي للحفاظ على مصالحهم و لما اشتد الخلاف بين رئيس القبائل البختيارية (علي مردان البختياري) و (كريم زند) ، التزم الوالي اللوري إسماعيل خان العلوي جانب البختياريين لوجود المعاهدة بين حكومته و بينهم ، و أخذ يساعد رئيس قبائلهم (علي مردان البختياري) بالأموال و العساكر و السلاح حتى ان الوالي إسماعيل خان قاد جيشه بنفسه في معركة قرب نهاوند التي انتهت بانكسار الزند أمام حليف الخان اللوري و قبائل البختيار (ازاد خان افغان) قرب كرمنشاه. بعد عدة أحداث أصبح إسماعيل خان ينحاز إلى القائد ازاد خان افغان ، و أصبح يشاركه في معاركه و طلعاته الحربية ، إلى أن هُزم القائد ازاد خان افغان في (وديان خشت) عام 1751م ، فعاد الخان إسماعيل بعد تلك الحادثة إلى دار حكمه (خرم أباد).

التبعية الصورية لحكومة شيرازعدل

بعد كل تلك الأحداث ، أعلن الوالي إسماعيل خان تبعيته لحكم الشاه كريم زند احتياطاً ، لكن ظل الخان في قرارة نفسه يتحين الفرص للوقيعة بحكومة الزند ، هذا لم يخف عن شاه الزند (كريم زند) ، فظل يعتبر خان اللور من منافسيه الخطرين

احتلال الدولة الزندية لبلاد اللور وخلع الوالي إسماعيلعدل

قبل العام 1765م ، بدأ كريم زند يحضر حملة عسكرية لغزو لورستان وازاحة و خلع إسماعيل خان عن الحكم

وفي شتاء عام 1765م ، خرج كريم زند على رأس جيشه من عاصمته شيراز متجها شمالا لاحتلال العاصمة اللورية خرم آباد. تمكن الشاه من دخول مدينة خرم أباد دون مقاومة ، حيث تنازل إسماعيل خان عن تخت الحكم ، و خرج غربا لاجئا عند شيوخ امارة بني لام في مدينة مندلي الحدودية ، لتنتهي بذلك فترة حكمه(الأولى)

شقيق إسماعيل حاكماًعدل

بعد ان خلع إسماعيل خان عن الحكم ، نظم كريم زند أمور اللور ، و قام بمصادرة جميع أموال و أملاك الخان السابق و نصب الزنديين الأمير نظر علي خان حاكماً على لرستان بدلاً من شقيقه إسماعيل خان.

 
كريم زند ، مؤسس الدولة الزندية

توليه الحكم(الفترة الثانية)عدل

بعد مرور عدة سنوات ، و تحديدا عام 1779م مرض الشاه الزندي و توفي على أثر ذلك في عاصمة ملكه (شيراز)

بعد وفاته دخلت البلاد في حالة فوضى و حروب داخلية ، ولذلك أصبحت لرستان و بعض الحكومات الأخرى مستقلة بحكم الأمر الواقع نتيجة لذلك ، استغل الخان السابق إسماعيل خان تلك الأوضاع المتردية ، فأعاد تشكيل حكومته و اتجه غرباً قاصداً عاصمة لورستان خرم أباد فدخلها و أزاح شقيقه نظر علي خان عن تخت السلطة ، و بذلك أعلن إسماعيل خان نفسه حاكما على بلاد اللور من جديد و بشكل مستقل.

سقوط الزند و قيام القاجارعدل

لم يلبث الزند فترة بعد وفاة الشاه كريم زند حتى دخلت دولتهم بفترة من الحروب و المعارك طويلة الأمد ، و التي لم تنتهي إلا بمقتل آخر حكامهم قرب مدينة كرمان عام 1794م

في تلك الأثناء ، بزغ نجم قبائل القاجار تحت قيادة (آغا محمد شاه قاجار) ، و لم تدم فترة حتى وصل القاجار إلى سدة الحكم الشاهنشاهية ، فبذلك أصبحت لورستان تابعة لهم ، ولذلك أرسل الخان إسماعيل وفدا مع بعض الهدايا للحاكم القاجاري ، معلناً تبعيته لحكومتهم ، فاعترف الشاه مبدئيا بحكم إسماعيل خان ، الا ان إسماعيل خان استمر بالحكم بشكل مستقل كما كان من قبل ، و أصبح لا يبالي بايعازات آغا محمد شاه قاجار ، لذلك وبعد ان ثبت القاجار أركان حكمهم ، قاموا بتجهيز حملة عسكرية ، و دخلت العساكر القاجارية إلى مدينة بروجرد و كل مدن شرق لورستان ، و عينوا القائد العسكري القاجاري (علي خان) حاكما على تلك الاراضي فتقلصت سلطة الخان ، لتشمل أراضي غرب لورستان فقط ، و المعروفة باسم (لرستان فيلي) ، و أصبح إسماعيل خان يحكم تلك الأجزاء بشكل شبه مستقل حتى وفاته.

وفاتهعدل

بعد حكم دام ما يقارب أكثر من 50 سنة ، بدأ إسماعيل خان يدخل مرحلة الشيخوخة ، لدرجة أنه فقد بصره أواخر أيام حكمه ، لذلك أصبح إسماعيل خان يستعين بابنه الامير أسد الله خان (والد الخان محمد حسن خان) في ممارسة الحكم إلى جانب أولاده الآخرين (الامير كلبعلي خان ، الامير محمد خان)

توفي إسماعيل خان في لرستان عام 1796م تقريباً ، و تم دفنه في مدينة النجف العراقية

نصب بنفس العام ، حفيده الامير محمد حسن خان حاكماً على لرستان خلفاً لإسماعيل خان ، بمرسوم شاهنشاهي صدر من الشاه آغا محمد خان القاجاري

المراجععدل

  • كتاب تاريخ الكرد الفيليون وآفاق المستقبل الشيخ زكي جعفر / ص 243 _ ص244
  • كتاب الفيليون ، الكاتب نجم سلمان مهدي الفيلي / ص38
  • محمد علي ساكي : كتاب جغرافية و تأريخ لورستان / ص305
المناصب السياسية
سبقه
علي مردان خان
خان لورستان (الفترة الاولى)

1739م-1765م

تبعه
نظر علي خان
المناصب السياسية
سبقه
نظر علي خان
خان لورستان (الفترة الثانية)

1779م-1796م

تبعه
محمد حسن خان