افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2017)
خان لورستان
حسن خان
والي پشتكوه
Lion and the Sun.svg
السابق إسماعيل خان (الخان الثامن "التاسع" لبلاد اللور من أسرة الولاة)
ولاية العهد غير محدد
فترة الحكم من 1796م (تقريبا)
إلى 1839م
اللاحق عباس قلي خان

(والي بشتكوه)

اللقب خان كل لرستان

الكبير

حامي لورستان

عالي النسب

حياته
مكان الوفاة مدينة بشتكوه (إيلام)
الأب الامير أسد الله خان
الأبناء علي خان

عباس قلي خان

احمد خان

حيدر خان

خسرو خان

وغيرهم.

خانات لورستان


حسن خان بن أسد الله خان بن إسماعيل خان بن علي شاه ويردي خان الثاني بن الحسين خان الثاني بن احمد منوجهر خان بن الحسين خان الأول الأكبر العلوي عاشر خانات وولاة لرستان من عائلة ولاة لرستان و أول ولاتهم بعد تغيير العاصمة من خرم آباد إلى مدينة بشتكوه.

حياتهعدل

في فترة شباب الامير حسن خان التي تزامنت مع تنصيب جده إسماعيل خان حاكما على لرستان ساعدت أوضاع إيران السريعة و المتردية المتمثلة بسقوط الصفويين و قيام الافشار بدلا عنهم على انتشار بعض حركات التمرد و العصيان . حيث بعد ان تم تنصيب إسماعيل خان جد الامير حسن خان (والد والده) حاكماً على لرستان بفترة ظهر شخص اسمه شفي بن قمر (شفي بيري) ، فكان يسيطر على شخصية شفي بيري حب العظمة و الغرور ، فقاد شفي رجاله معلناً تمرده على حكومة الخان اللوري و الشاه الافشاري ، فسيطر على بعض المناطق و القصبات بالقوة ، و كان من أهمها مدينة بشتكوه غرب لورستان ، و جعل نفسه حاكماً على أهلها ، لذلك أرسل الشاه نادر افشار طلباً لإسماعيل خان بالقضاء على شفي بيري و تمرده و بعد فترة تمكن الخان من القضاء على شفي و قتله .

لم تنتهي المشكلة بقتل شفي بن قمر ، فبعد فترة قصيرة أعلن أبن أخ شفي (خورگه بن شاهنشاهي بن قمر) العصيان مجدداً ، مطالباً بدم عمه و بالحكم لنفسه و أصبح يتعدى على بعض رؤساء القبائل و التوشمالات المناوئين له و لتمرده ، فهربوا إلى خرم آباد و استجاروا بالوالي إسماعيل خان لذلك أرسل إسماعيل خان جيشاً تحت قيادة حفيده الشاب الامير حسن خان بن الامير أسد الله خان بن الوالي إسماعيل خان (الوالي محمد حسن خان لاحقاً) للقضاء على ذلك العصيان ، و أعطى بيد حفيده الامير حسن بيانا تحذيريا مذيل بختمه ، لتحذير التوشمالات (حكام المقاطعات) من مغبة التعاون مع المتمردين و يحثهم فيه على مساعدة حفيده الامير حسن خان بكل الطرق الممكنة للقضاء على المتمرد. بعدها عسكر الامير حسن في منطقة هفت آباد ، و أبلغ حكام المقاطعات بالبيان التحذيري الصادر من جده الخان ، و بالفعل انصاع التوشمالات للبيان بعد فترة التحم جيش الامير بقوات المتمردين ، فاظهر الامير حسن لياقة عسكرية عالية ، فتمكن من القوات المتمردة ولم يتبق بعدها من المتمردين إلا القلة القليلة الذين هربوا إلى الجبال المجاورة ، فاصيب خوركه بجروح أدت إلى إلقاء القبض عليه ، فانتهت المعركة نهائيا لصالح الامير محمد حسن خان

بعدها تم سجن المتمرد ووضع عليه حارس اسمه (خميس) حتى طلوع الصباح ، لتنفيذ حكم الاعدام بحقه الا ان الحارس (خميس) كان بعلاقة مع المتمردين ، فقام بتهريب خوركه ، و حتى انه أعطى لخوركه طعاما و شرابا و حذاءا ليساعده على الهروب في المناطق الجبلية الوعرة ، فهرب المتمرد ، في صباح اليوم التالي انكشف الأمر للأمير المنتصر فانهال على خميس بالسب والشتم بعدها كون خوركه قوة أخرى من المتمردين و لم يستطع الامير حسن هذه المرة من القضاء عليه تماماً بسبب اشتداد التمرد هذه المرة . بعدها عرض خوركه صلحا مشروطا على الامير حيث اشترط أن تكون مناطق بشتكوه تحت سلطته ، و ان يتم تعيينه رسميا كامير لامراء منطقة بشتكوه (توشمال باشي) ، مقابل ذلك اشترط الامير حسن خان ان يكون حكم خورگه تابعاً لحكم جده الخان إسماعيل خان كبقية المقاطعات اللورية ، فاتفق الطرفان على ذلك ، وبهذا انتهى التمرد .

رغم ان المعركة انتهت بالصلح ، إلا أن الصلح كان نتيجة خيانة الحارس خميس ، أما عسكريا فقد نجح الامير حسن نجاحا كبيرا في المعركة و أظهر لياقة عسكرية قل نظيرها بالنسبة لاقرانه من الشباب ، لدرجة انه تمكن من القضاء تماما على المتمردين رغم أعدادهم الكبيرة و ألقى القبض على خوركه . فكان الامير حسن خان أفضل أفراد عائلته و أكثرهم حظا لخلافة أملاك أجداده .

توليه الحكمعدل

بعد ما يقارب من 40 سنة من حادثة التمرد و بعد ان عاصر ثلاث سلالات من شاهات فارس المتعاقبين (الافشارية، الزند و القاجار)، توفي الخان إسماعيل خان في خرم آباد عن عمر ناهز التسعون عاما فتم تشييعه و دفنه في مدينة النجف العراقية في مراسيم مهيبة بعد فترة حكم دامت ما يقارب من 50 عام ، فاصدرت الحكومة المركزية في طهران مرسوما بتنصيب حفيد إسماعيل خان (الامير محمد حسن خان بن الامير أسد الله خان بن الوالي إسماعيل خان) حاكما على لرستان خلفا لجده ، ليكون بذلك أول حاكم من عائلة ولاة لرستان يتولى المنصب و لم يتولاه والده.

تغيير العاصمةعدل

في بداية فترة حكمه ، اتجه الخان الجديد محمد حسن خان لمحاولة الاجتماع برؤساء الطوائف و المقاطعات المجاورة لمدينة خرم آباد، ، إلا أن أولئك كان يظنون به الظنون و حاقدين عليه لما ما يتبؤا من منصب مهم و كادوا يتمردون عليه و خططوا لقتله ، إلا أنه أفلت منهم بما يشبه الاعجوبة ، و اختار مدينة ايلام في إقليم بشتكوه الواقع في سهل تحيطه به الجبال من كل جهة كمقر جديد لحكمه و الذي يقع على مقربة من أراضي لورستان العراقية (مدن أقصى شرق العراق) ، و على العموم أصبحت العاصمة القديمة غير صالحة لإدارة الحكم منها ، خصوصا لبعدها عن الاراضي العراقية الخاضعة لسلطة الولاة اللور (مدن جصان ، علي الغربي ، مهران ، بدرة وزرباطية) و قربها من ولاة و رؤساء الحكومة القاجارية الذين كانوا يرون منصب والي لرستان يهدد مصالحهم بالمنطقة ، فكانوا دائما يحاولون التقليل من سلطة خانات لرستان التي تتميز بالسلطة المطلقة ، كل هذه العوامل جعلت من الصعب إدارة الحكم بسلاسة بالنسبة للخان الجديد ، لذلك نقل العاصمة إلى إقليم بشتكوه اما من مميزات العاصمة الجديدة فإنها تقع في منتصف المسافة بين الاراضي اللورية الإيرانية (لورستان إيران) و الاراضي اللورية العراقية (لورستان العراق) ، و كذلك وقوعها في سهل يشق الجبال الوعرة الشاهقة ، مما مثل حماية طبيعية للعاصمة من أطماع المحتلين ، و كذلك طبيعتها ذات الموارد الغنية من ينابيع و سهول و غيرها التي شكلت موردا مهما لبلاد اللور.

العاصمة الجديدةعدل

بعد ان اختار الخان مدينة ده بالا (ايلام) في إقليم پشتكوه ، عمر بعض مرافق المدينة و أسكن فيها الكثير من العائلات التي كانت مؤيدة لحكم عائلة الولاة ، و يذكر أن حسن خان جلب أمهر الحرفيين و بمختلف الاختصاصات ليزاولوا أعمالهم في بشتكوه .

اعمالهعدل

اوعز شاه الدولة القاجارية فتح علي شاه لخان لرستان حسن خان بالتحرك على رأس جيشه لدعم امير امارة بابان (محمود باشا بابان) في حربه ضد العثمانيين في العراق ، و بالفعل قصد الخان و عن طريق كرمانشاه مدينة مندلي الحدودية العراقية ثم شرق محافظة ديالى و قد أشار الباحث العراقي عباس العزاوي إلى هذه الحملة العسكرية بقول "و كذا سير خان الفيلية حسن خان و معه عساكر من اللر إلى أنحاء من مندلي، ارسلتهم الحكومة الإيرانية لمساعدة محمود باشا متصرف بابان و كوي في العراق عام 1817م"[1]

و في العام 1827م محمود حاكم مدينة بروجرد و لرستان الشرقية (و التي فقدها عائلة الولاة أيام جد حسن خان "الوالي إسماعيل خان" بسبب خلافه مع الشاه) طلب من خان بشتكو ان يمده بالسلاح و العساكر لتوسيع رقعة نفوذه ، و بالفعل مد الخان الحاكم القاجاري بالعساكر ، و اشتبك حاكم بروجرد مع حسن خان ضد حكام خوزستان و بختيار و بعض القبائل الحليفة لهم ، إلا أن حاكم بروجرد و مع حسن خان خسروا المعركة ، فعاد الخان إلى مقر حكمه (مدينة ايلام)

شبه الاستقلالعدل

ما ان وصلت أخبار خسارة محمد حسن خان في معركته الأخيرة إلى اسماع الشاه فتح علي قاجار حتى غضب من الأمر و طلب حضور الخان إلى طهران ، و بالفعل سافر الخان إلى مدينة طهران لمقابلة الشاه ، إلا أن المقابلة لم تكن بالمستوى المطلوب و كان الشاه يتكلم بغضب و عصبية مع الخان بعد هذه الحادثة عاد حسن خان إلى لورستان ، و أصبح لا يعترف بالقاجار و لا بتبعية الاراضي التي تحت سلطته للقاجار ، ثم صار يحكم أراضيه بشكل مستقل آخر سنوات حكمه

القاجار و محاولة الوقيعة بين الحاكم و ابنائهعدل

حاول القاجار و خصوصا حاكم كرمنشاه ميرزا الكبير الذي كان مدفوعا باطماعه التوسعية ان يوقع نار الفتنة بين الخان و أولاده لإضعاف سلطة الخان

و بالفعل تمكن في بادئ الأمر من ذلك بعد ان زور كتاب عن لسان الابن الأكبر للخان (الامير علي خان) حيث يوصف فيه محاولة قيام تمرد من قبل الامير علي خان على والده بمساعدة شقيقه الامير احمد خان ، ووضع الكتاب بطريقة ما في بلاط الخان ، فعثر حسن خان على الكتاب و اطلع على مضمونه و غضب غضبا شديدا عندما قام بقراءته ، و قامت خلافات كبيرة بين الأمراء ووالدهم لدرجة ان أجبر الأمراء على الهرب بعد ان حاصرهم الخان فهربوا لحاكم كرمنشاه المذكور الذي استقبلهم بحماس زائد ، و كون معهم حلف عسكري و هجموا على العديد من مناطق لرستان و احتلوها ، بعد فترة ظهر لحسن خان كذب ميرزا الكبير و كشف تزويره لذلك الكتاب ، فتندم على غضبه على أولاده و خلافه معهم فراسلهم و كشف لهم حقيقة الأمر ، و بالفعل سلم الأمراء الاراضي التي احتلوها لوالدهم و رجعوا للبلاط و صالح الأبناء والدهم الحاكم بعد كل تلك الحوادث اصبح حكم الخان مستقل جدا من القاجار و أتباعهم.

وفاتهعدل

بعد حكم دام ما يقارب من 45 عام ، توفي محمد حسن خان بن أسد الله خان بن إسماعيل خان في بشتكوه عن عمر ناهز التسعين عاما ، و بمراسيم مهيبة نقلت جنازة الخان من لورستان إلى مدينة النجف العراقية حيث المقبرة الخاصة بعائلة الخانات

بعد وفاته قامت خلافات واسعة بين أبناءه الأمراء حول خلافة عرش لورستان مما أدى إلى تقسيم لرستان الفيلية بينهم ، و أصدر القاجار مرسوما بتعيين شقيقهم عباس قلي خان بن محمد حسن خان في حكم العاصمة ايلام خلفا لوالده.

المراجععدل

  1. ^ كتاب العراق ما بين احتلالين للباحث عباس العزاوي ، الجزء السادس ، ص251


  • كتاب رحلة مسيو جيركوف ، تأليف جيركوف ، ص106 ، ترجمة ابكار مسيحي


  • كتاب الفيليون ، الكاتب نجم سلمان مهدي الفيلي / ص39 - ص40
  • كتاب ايلام و تمدنها المتأخر ، ايرج افشار سيستاني ، ص155
  • كتاب أقوام لر ، تأليف اسكندر امان الهي ، ص11-ص12
المناصب السياسية
سبقه
إسماعيل خان
خان لورستان

1796م-1839م

تبعه
عباس قلي خان