افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
خان لورستان
احمد منوجهر خان
والي پشتكوه
Lion and the Sun.svg
السابق علي قلي خان (الخان الثالث لبلاد اللور من أسرة الولاة)
ولاية العهد الامير الحسين خان الثاني
فترة الحكم من 1642م (تقريبا)
إلى 1665م (تقريبا)
اللاحق الحسين خان الثاني
اللقب خان لرستان
حياته
مكان الوفاة مدينة خرم آباد
الأب الحسين خان الأول
الأبناء الحسين خان الثاني
خانات لورستان


احمد منوجهر خان بن الحسين خان الأول الأكبر العلوي.هو رابع خانات بشتكوه وبروجرد و بلاد اللور من عائلة ولاة لرستان.

توليه الحكمعدل

خلف ابن شقيقه (علي قلي خان بن محمد شاه ويردي خان الأول بن الحسين خان الاكبر) بالحكم نتيجة عدم تدبر علي قلي خان بالحكم ، و الذي اتفق أغلب أفراد عائلة خانات لرستان على ازاحته لعدم معرفته لأمور السلطة

و تم تنصيب عمه احمد منوجهر خان بن الحسين خان الأول الأكبر حاكما على لورستان و بروجرد و بموافقة من شاه إيران (باعتبار أن خانات لرستان كانوا حكام تحت السيادة الصفوية منذ عهد الشاه عباس الأول و لحد انتهاء تبعية خانات لرستان للصفويين و التي انتهت بإعلان الاستقلال من قبل سابع الخانات "علي مردان خان" أواخر أيام الصفويين)

صفة حكمهعدل

كان يتصف حكم احمد منوجهر خان بالحزم و حسن الإدارة ، و ذلك لما اكتسبه من خبرة بالحكم ، عندما كان حاكما على مقاطعة (صيمرة) غرب لورستان ، في محافظة إيلام خلال فترة حكم شقيقه خان لرستان (محمد شاه ويردي خان الأول)

فتح خوزستانعدل

كان المشعشعين مسيطرين على أراضي الاحواز (خوزستان) منذ فترة طويلة للغاية ، حتى قبل ظهور مؤسس الدولة الصفوية الشاه إسماعيل الصفوي و الذي بظهوره كشاه قوي للبلاد رافضا أي منازع له بالسلطة ، أراد أن ينهي بذلك الإمارة المشعشعية ، فوجه جيش كبير لهم بغية القضاء عليهم تماما و رغم ان الجيش الصفوي كاد أن ينهي مهمته إلا أن حركة المشعشعين لم تنتهي في المنطقة نتيجة مقاومة بعض الأهالي ، مما جعل الشاه إسماعيل الصفوي يعترف بحكمهم ، شريطة تبعيتهم لحكومته كأي ولاية أو إقليم تابع له فاتفق الطرفان على ذلك

الا ان الحركات الاستقلالية من قبل المشعشعين كانت كثيرة ، صادف إحداها أيام احمد منوجهر

حيث ثار (السيد حسين) على والده حاكم خوزستان (السيد علي) ، مطالبا بالحكم ، لذلك اوعز الشاه لوالي لورستان (احمد منوجهر خان) ، بأن يحرك جيشا من ولايته إلى الاحواز جنوبا لينهي هذا التمرد فخرج احمد منوجهر خان بنفسه على رأس القوات اللورية متجها جنوبا لعاصمة المشعشعين الحويزة

و تمكن من دخول خوزستان و نجح بتهدئة الاوضاع ، إلا أنه علم بأن السيد حسين أصبح يطالب بالحكم بشكل مستقل تماما عن الدولة الصفوية و قد أيده عدد كبير من الخوزستانيون ، لكن منوجهر خان تمكن من الثائرين و قام بخلع المشعشعين عن الحكم و قام بإرسال حاشية الحاكم بما فيهم السيد علي و ابنه المتمرد السيد حسين إلى العاصمة الصفوية اصفهان ، و أجبر سكان خوزستان على طاعته و قبض على الأمور فيها وظل يمارس حكمه في خوزستان زهاء السنتين ، لكن ازداد استياء الخوزستانيين فيما بعد ، و خصوصا من هواية احمد منوجهر خان في جمع الخيول العربية الأصيلة وبناء الاسطبلات لها ، حيث كانت تلك الخيول تشكل أحد الموارد لسكان تلك الأقاليم لذلك ازداد ضجر السكان من الخان ، فشعر منوجهر خان بما يدبر له ، فأرسل طلبا للشاه بأن يعفيه من إدارة الأقاليم الجنوبية (خوزستان) ، وأن يعين سيد مشعشعياً آخر ارضاءاً للأهالي و تحقيقاً لرغباتهم

فأجاب الشاه لرغبة الخان و اتجه منوجهر خان مع حاشيته شمالا عائدين إلى قلعة فلك الأفلاك بالعاصمة اللورية خرم آباد ، و ظل مقيما في دار حكمه لا يبرحه ابداً ، حتى وافاه الأجل .

وفاتهعدل

توفي الخان احمد منوجهر في مدينة خرم أباد في قلعة فلك الأفلاك

تولى الحكم بعده ابنه الامير الحسين خان الثاني ، و بموافقة من حكومة الشاه

المراجععدل

  • كتاب الفيليون ، الكاتب نجم سلمان مهدي الفيلي ، ص36
  • كتاب تاريخ الكورد الفيليون وآفاق المستقبل الشيخ زكي جعفر ، ص240
  • كسروي احمد : تاريخ 500 سنة خوزستان ، ص71 _ ص73
المناصب السياسية
سبقه
علي قلي خان
خان لورستان وبروجرد

1642م-1665م (تقريباً)

تبعه
الحسين خان الثاني