أحمس الثاني

ملك مصري

أحمس الثاني (امازيس) هو فرعون مصري ينتمي للاسرة المصرية السادسة والعشرين وحكم في الفترة (570 قبل الميلاد—526 قبل الميلاد) وكان وأخر الفراعنة العظام في تاريخ مصر قبل هزيمة أبنه بسماتيك الثالث علي يد الفرس.

أحمس الثاني
Farao Amasis.JPG

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 7 ق.م
تاريخ الوفاة -526
مكان الدفن صا الحجر  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة مصر القديمة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوجة نختوباستراو  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
أبناء بسماتيك الثالث  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
عائلة الأسرة السادسة والعشرون  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة رجل دولة  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)

الثورة علي أبريسعدل

استعان الملك إبسماتيك الأول مؤسس الأسرة السادسة والعشرين بالعناصر اليونانية كمرتزقة في الجيش المصري وذلك لإعادة الوحدة السياسية إلى البلاد، كما اتخذ أبسماتيك هؤلاء المرتزقة حرسا خاصا له وجعل منهم حاميات للحدود ومنها حامية دفنة على الحدود الشرقية و إلفنتين عند أسوان.

جاء بعد بسماتيك الثاني ابنه الملك أبريس الذي أكثر من اعتماده على الاجانب في الجيش فزاد نفوذهم.

اندلعت ثورة بين الجنود المصريين الأصليين والتي أعطت فرصة لأحمس كي يستولي على العرش. هذه القوات ، التي عادت إلى الوطن من رحلة عسكرية كارثية إلى سيرين في ليبيا ، اشتبهت القوات المصرية في أنهم قد تعرضوا للخيانة لكي يحكم أبريس بشكل أكبر من خلال المرتزقه اليونانيين و تعاطف معهم كثير من المصريين وأعلن المتمردون الجنرال أحمس الثاني الذي أرسل لمقابلتهم وقمع التمرد ملكًا لهم. وهزم أبريس ، الذي كان عليه بعد ذلك الاعتماد كليًا على المرتزقة.

هرب أبريس إلى بابل وتم القبض عليه وقتل وهو يقوم بغزو وطنه الأم في 567 قبل الميلاد بمساعدة جيش بابل. يؤكد النقش على الصراع بين الجندي المصري والأجنبي ، ويثبت أن أبريس قد قتل ودفن بشرف في السنة الثالثة من حكم أحمس (567 قبل الميلاد). ثم تزوج إحدى بنات سلفه أبريس لكي أجل إضفاء الشرعية على ملكيته.

حكمةعدل

أصبح أحمس ملكاً على مصر وحده، حيث يبدأ حكمه في عام 568 ق.م وينتهي في 525 ق.م، وكانت أول صعوبة صادفته هي تهدئة ثورة المصريين ضد اليونانيين، فقد كان يدرك تمام الإدراك أنه لا يمكن أن يطمئن على سلامة البلاد إلا بوجود الجنود اليونانيين لأن الحالة في غربي آسيا كانت قد وصلت إلى أبعد حد من السوء ضد مصر، كما أن قوة اليونانيين بوجه عام ازدادت في البحر الأبيض المتوسط ولم يكن من حسن السياسة إضعاف الجيش وجلب عداوة جميع الدويلات اليونانية وشل اقتصاديات مصر إذا تعرض للتجار الأجانب وطردهم من البلاد.

وأستطاع أحمس أن يخرج بلباقة من كل هذه المآزق فأرضى شعور الوطنيين من رجال الجيش باستدعاء اليونانيين من الحاميات التي على الحدود وأرسل المصريين ليحلوا محلهم، ولكنه لم يسرح اليونانيين بل تركهم يعيشون في منف، وأرضى شعور التجار المصريين الذين كانوا يغيرون من ثراء اليونانيين ومنافستهم بجمعه التجار اليونانيين في مكان واحد في مدينة " نوكراتيس " في غرب الدلتا، وأرضى اليونانيين بأن سمح لهم أن يحولوها إلى مدينة يونانية بالمعنى الكامل، وأن يقيموا فيها معابدهم وأسواقهم، وسرعان ما أزدهرت هذه المدينة وأصبحت مركزاً رئيسياً للتجارة بين مصر وبلاد اليونان وغيرها.

وكان أحمس رجلاً لبقاً يحسن مقابلة الناس، وكان ينصرف عمله أثناء النهار فإذا ما أنتهى من ذلك ترك لنفسه العنان بين أصدقائه المختارين في مجالس الشراب. وقد أطال هيرودوت في وصف هذه الناحية من أخلاقه وفهو سياسي داهية ولكنه عربيد لطيف جميل المعاشرة، وبخاصة مع أصدقائه من كبار القواد أو التجار اليونانيين الذين كانوا يأتون إلى مصر.

وعرف أحمس أن الخطر كان كامناً عن يمينه وعن يساره فأما عن خطر الغرب فقد حصن أحمس حدوده وأنشأ حاميات كثيرة على الشاطئ وفي الواحات، وشجع إقامة الناس فيها، وبني المعابد في سيوة وفي البحيرة وفي الخارجة ليجعل من الواحات الحصون الأمامية إذا جد خطر وحدثت مهاجمة لمصر من يونانيي لييبا. أما في الشرق فكان الأمر مختلفاً إذ كانت الدولة البابلية تمد ببصرها نحو مصر نفسها، وأضطر أحمس لأن يخوض معركة في أوائل سنين حكمه في فلسطين وهزم العدو جنوده الأغريق، ولكن جيوش بابل لم تستمر في هجومها على مصر. ومع ذلك فقد ظل الخطر كامناً واستعد أحمس له باحتلال أسطوله لجزيرة قبرص، كما عقد محالفة مع " كرويسوس " ملك ليديا، وأنهى نزاعه مع قورينة فصالحهم وتوزج أميرة منها.

ونجحت سياسة أحمس كل النجاح، وقضت مصر عهداً مزدهراً في كل ناحية ووأثرت البلاد إثراءاً كبيراً من التجارة ووأستقرت فيها الأمور، ولكم في العام الأخير من حياته أخذت السحب تتجمع، وكانت العاصفة على وشك الأنقضاض على مصر، ولكنه مات قبل أن تتعرض مصر لهذا الخطر فكان نصيب خليفته " بسمتك الثالث " التعرض لهذه الكارثة

لقد نهضت البلاد في عصره نهضة عظيمه فكثر رخاؤها ونماؤها وقد اهتم بتشييد المبانى الفخمه والمعابد المختلفة. وإلى عهده ترجع بعض الاثار فقد وجدت في اتريب مائده من الجرانيت تقدم عليها القرابين للالهه وهى من عهده ومذكور عليها اسمه وبالمثل وجد خاتم يحمل اسمه وهو من مقتنيات متحف اشموليان بإنجلترا وعلى ان أهم ما وجد هو ناووس صنعه الملك خصيصا لمعبد اتريب.

سبقه:
وح إب رع
فرعون
الأسرة السادسة والعشرون
570526 ق.م.
لحقه:
بسماتيك الثالث