أبو يحيى ابن عاصم

فقيه وقاضي أندلسي.

أبو يحيى محمد بن أبي بكر محمد بن محمد القيسي الغرناطي يعرف عمومًا بـأبو يحيى ابن عاصم (ق. 1388 - 1456 م) (ق. 790 - 860 هـ) فقيه مالكي وقاضي وناثر وشاعر أندلسي. ولد في غرناطة عاصمة مملكة غرناطة. اتصل بحكام بنو نصر وتولّى اثنتي عشرة منصبًا من مناصب الدولة والديانة. عيّن قاضي القضاة في غرناطة سنة 1434. كان من الفقهاء البارزين في عصره، ومشاركًا في عدد من العلوم الإسلامية كما اهتم بالأدب وله ترسّلات وشعر. [2][3][4]

أبو يحيى ابن عاصم
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1388  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
غرناطة  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1456 (67–68 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
غرناطة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Royal Standard of Nasrid Dynasty Kingdom of Grenade.svg مملكة غرناطة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الأب ابن عاصم الغرناطي  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فقيه،  وقاضي شرعي،  وناثر،  وشاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو أبو يحيى محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عاصم القيسي الغرناطي. والده هو ابن عاصم الغرناطي، الذي كان له أخٌ اسمه أبو يحيى محمّد بن عاصم، وابنٌ اسمه أيضًا أبو يحيى محمد بن عاصم. [4]
ولد حوالي 790 هـ/ 1388 م، وأخذ عن شيوخ عصره، منهم: أبو الحسن بن سمعة الأندلسي، وأبو القاسم بن السراج الغرناطي، وأبو عبد الله المنتوري، وأبو عبد الله البيّاني وأبو جعفر بن أبي القاسم السبتي. [4]
وكان كثير النشاط، فقد تولّى اثنتي عشرة منصبًا من مناصب الدولة بمملكة غرناطة، منها الإمامة والخطابة ومنها الوزارة والكتابة. وقد كان قاضي الجماعة، أو قاضي القضاة في غرناطة. وكان تولّيه القضاء سنة 838 هـ/ 1434 م.[4]
توفي أبي يحيى بن أبي بكر بن عاصم سنة 860 هـ/ 1456 م في الأغلب وقيل ذبيحًا بيد السلطان أبو نصر سعد بن علي. [4]

مهنته وأدبهعدل

كان أبو يحيى بن عاصم من الفقهاء والعلماء البارزين، وحافظًا للحديث، خطيبًا ومشاركًا في عدد من العلوم الإسلامية، كما كما مصنّفًا وكان ينعت بابن الخطيب الثاني. وله ترسّلات وشعر. وفي الأدب،‌ هو أديبٌ كثير التصنيع والتكلّف في الشعر والنثر، «فربمّا نَظَم القصيدةَ فَبناها على نَمَطٍ يُمكِنُ أن يَخرُجَ به منها عددٌ من القصائد والمُوشّحات. وكذلك كانتِ الأسجاع في نثره تتوالى على نسقٍ وتتردّدُ تردُّدًا يُذكِّرنا بالموشحات أيضًا.»[4]
ومن نثره ما كتبه إلى أبو القاسم بن طركاط:[5]

«القضاءُ - حفظ الله تعالى كمالك، وأنجح آمالك - إذا لم يَحُطهُ العدلُ من كلا جانِبَيه، سبيلٌ مُعوَجٌّ ومذهبٌ لا يوافق عليه مُناظرٌ ولا ينصُرُهُ مُحتَجّ، كما أنِه، إذا حاطَهُ العدلُ، جادّةٌ لنجاة وسببٌ في حصولِ رحمةَ الله المُرتجاةِ، وسوقٌ لِنفاقِ بضاعةِ العبدِ المُزجاةِ، وأجملِ العدلِ ما تحلّى به في نفسِه الحَكَمُ، وجرى على مُقتضى ما شَهِدَت به الآراءُ المَشهورةُ والحِكَمُ، حتّى يكونَ عن البَغيِِ رادعاً، وبالقسطِ صادعاً، ولأنفِ الأنَفَةِ من الإذعانِ للحقِ جادعاً..»

آثارهعدل

من مؤلفاته:

  • شرح تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام، لأبيه
  • «جنّة الرضا في التسليم لما قدّر الله وقضى»، عن سقوط الأندلس
  • «الروضُ الأريض في تراجم ذوي السيوف والأقلام والقَريض»، في عدة أجزاء، ذيل للإحاطة في أخبار غرناطة

مراجععدل

  1. ^ https://islamic-content.com/person/11256
  2. ^ "ابن عاصِم". مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "كتاب تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام - ترجمة المؤلف شجرة النور الزكية - المكتبة الشاملة الحديثة". مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت ث ج ح عمر فروخ (1985). تاريخ الأدب العربي. الجزء السادس: الأدب في المغرب والأندلس، من أوائل القرن السابع إلى أواسط القرن العاشر للهجرة (الطبعة الثانية). بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 641. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "ص153 - كتاب نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس - رجع إلى ما كان بصدده - المكتبة الشاملة الحديثة". مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)