افتح القائمة الرئيسية

أبو شامة المقدسي

أبو شامة المقدسي (596 هـ / 1202م -665 هـ/ 1267م) هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان[3] شهاب الدين أبو القاسم، أصله من القدس، الدمشقي الدار، الشافعي الفقيه المحدث المؤرخ المعروف بأبي شامة لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر. ولد بدمشق وتوفي فيها.

أبو شامة المقدسي
معلومات شخصية
الميلاد 9 يناير 1203
دمشق
الوفاة 13 يونيو 1267
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Syria.svg
سوريا[1]  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى العز بن عبد السلام  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون يحيى بن شرف النووي  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الروضتين في تاريخ الدولتين  تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
مؤلف:شهاب الدين المقدسي  - ويكي مصدر

منشأه وسيرة حياتهعدل

نشأ على حب العلم وقراءة القرآن، حيث أتم حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، على يد أستاذه أحمد بن كشاسب. كان يقرأ القرآن في صغره في جامع دمشق، ويتأمل مشايخ العلم كالشيخ ابن عساكر، حيث كان أبو شامة يستمع لدروس ابن عساكر وهو يروي دروس الفقه، ويرى إقبال الناس عليه، حتى حفظ طريقته في التعامل مع الفتاوى والمسائل العلمية واحتياجات الناس، وعند بلوغه الـ16 عاما، أتقن جميع علوم القراءات على يد أستاذه علم الدين السخاوي المصري، وكان لهذين الشيخين الأثر الكبير في بناء شخصيته العلمية خاصة في علوم القراءات والتجويد وغيرها من علوم القرآن.

انتقل إلى مدينة الإسكندرية بمصر ودرس فيها علم الحديث على يد الشيخ أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز، وعُني بعلم الحديث وعلومه، وسمع (الصحيح) من داود بن ملاعب، وأحمد بن عبد الله العطار، وسمع (مسند الشافعي)، و(الدعاء) للمحاملي من الإمام الموفق ابن قدامة، فأتقن علم الفقه وأصوله كما ألم بعلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة وغيرها، ونجح في نظم الشعر وإتقان بحوره وقوافيه.[4]

علمهعدل

كان فقيهاً، موَرِّخاً، مقرئاً، نحوياً. تلا على علم الدين السخاوي، وعُني بالحديث، فسمع من: داود بن ملاعب، وأحمد ابن عبد اللّه العطار، وعيسى بن عبد العزيز.وأخذ الفقه الشافعي عن: عز الدين بن عبد السلام، والحافظ ابن عساكر، وسيف الدين الآمدي، وآخرين. درَّس وأفتى وصنّف، ولي مشيخة دار الحديث الاَشرفية، ومشيخة الاِقراء بالتربة الاَشرفية. وأخذ عنه القراءات: أحمد اللبّان، والحافظ المزي، وغيرهما. وهو مدفون في دمشق في مقبرة الدحداح.

عملهعدل

قام بالتدريس والإفتاء، وتولى مشيخة دار الحديث الأشرفية مكان القاضي جمال الدين ابن الحرستاني ومشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية، وكان متواضعا لا يحب التكلف. تم انتقاده في بعض التراجم بسبب انتقاصه لبعض العلماء.[4]

أساتذتهعدل

الأئمة: داود بن أحمد أبو البركات، ابن عساكر فخر الدين أبو منصور، ابن قدامة، خزعل بن عسكر بن خليل، عيسى بن عبد العزيز أبو القاسم، علي بن محمَّد بن سالم أبو الحسن، ابن الخشوعي زكي الدين إبراهيم بركات أبو إسحاق، علي بن محمَّد بن عبد الصمد شيخ الإقراء بدمشق، عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح، أحمد بن كَشَاسب، عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد ابن أبي شاكر الإربلي، وأحمد بن عبد الله العطار.[5]

تلامذتهعدل

الشيخ: شرف الدين هبة الله ابن عبد الرحيم بن إبراهيم، الشيخ أبو إسحاق الأسكندري، ولده الشيخ: أبو الهدى ابن أبي شامة، الإمام شرف الدين أبو العباس الفزاري، الشيخ أحمد بن مؤمن أبو العباس الأسعردي المعروف باللبان، الشيخ محمد بن علي بن عبد الجبار الدمشقي، الإمام أبو عبد الله الكفري الدمشقي، الشيخ أبو بكر بن سيف بن أبي بكر الزين، والشيخ عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر شرف الدين.

أشعاره ومنظوماتهعدل

اشتهر ببراعته في شرح المنظومات العلمية، ومن أشهر أعماله في ذلك شرحه على متن الشاطبية اللامية، والشاطبية الرائية العقيلة، وشرح القصائد النبوية للسخاوي في مجلد، كما أن له أشعار ومنظومات من أشهرها نظمه المفصل للزمخشري، ونظم شيوخ الحافظ البيهقي، وله أرجوزة حسنة في العَروض.[4]

أشهر مؤلفاتهعدل

1- الروضتين في أخبار الدولتين الصلاحية والنورية.

2- مختصر تاريخ ابن عساكر.

3- الباعث على إنكار البدع والحوادث.

4- إبراز المعاني (في شرح الشاطبية).

5- المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز.

6- الوصول في الاَصول.

7- ومفردات القراء.

8- كتاب كشف حال بني عبيد.

9- شرح القصائد النبوية للسخاوي.

10- شرح الحديث المقتفي في بعث المصطفى.

11- ضوء القمر الساري إلى معرفة الباري.

12- شيوخ البيهقي.

13- ذيل الروضتين سماه ناشره (تراجم رجال القرنين السادس والسابع).

14- كتابان في تاريخ دمشق، إحداهما كبير في خمسة عشر جزءاً و الثاني في خمسة أجزاء.

وفاتهعدل

ذكر الزركلي في كتابه الأعلام أنه دخل عليه اثنان في صورة مستفتيين فضرباه، فمرض ومات.

مصادرعدل

مراجععدل

  1. ^ https://libris.kb.se/katalogisering/fcrtn3xz1gnzmw0 — تاريخ الاطلاع: 24 أغسطس 2018 — تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2013
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb14647678v — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ كتاب : موسوعة علماء العرب
  4. أ ب ت "مقتل الشيخ الإمام أبي شامة". webcache.googleusercontent.com. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2019. 
  5. ^ كتاب :الأعلام للزركلي