آمنة القلالي

محامية ليبية تونسية وناشطة في مجال حقوق الإنسان

آمنة القلالي ولدت في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 1972 في طرابلس في ليبيا، وهي الابنة الوحيدة لأم تونسية وأب ليبي. عندما كانت في الثامنة من عمرها هرب والداها من الحكم الديكتاتوري لمعمر القذافي. تركوا ليبيا واستقروا في تونس. ثم واصلت دراستها في تونس العاصمة. بعد الثانوية العامة، التحقت بالجامعة وحصلت على شهادة في القانون من كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية في تونس العاصمة. ثم أعدت شهادة ماجستير في الدراسات العليا في القانون الدولي العام تحت إشراف سليم لغماني.[1]

امنة القلالي
معلومات شخصية
الميلاد 14 نوفمبر 1972 (العمر 50 سنة)
ليبيا
مواطنة Flag of Libya (1951–1969).svg ليبيا
Flag of Tunisia.svg تونس  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة قرطاج  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة قانونية،  وناشطة حقوق الإنسان  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
نوبل للسلام

بعد أن أنهت دراستها، عملت امنة لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المغرب العربي، ثم عملت لمدة عامين في روما في المنظمة الدولية لقانون التنمية. ثم استأنفت دراستها في معهد الجامعة الأوروبية في فيسولي وحصلت على الدكتوراه في عام 2008.[2] أعدت رسالتها تحت إشراف بيير ماري دبوي وسليم لغماني حول القانون الدولي بين الإنسانية والتجريم. نُشرت هذه التّسلمة في العام 2015 من قبل الجامعات الأوروبية،[3] ثم انضمت إلى معهد تي إم سي (أسير إنستيتوفي) في لاهاي، ومن ثم انضمت إلى المحكمة الجنائية الدولية في نفس المدينة كمحللة في مكتب المدعي العام.

عندما اندلعت الثورة التونسية في عام 2011، قررت العودة إلى بلدها للمشاركة في تطورها. فتحت مكتب هيومن رايتس ووتش في تونس، وعن طريقه، أجرت تحقيقات حول العديد من حالات حقوق الإنسان، على سبيل المثال، اغتيال شكري بلعيد في فبراير 2013 وبيئة التحريض على الكراهية والعنف[4]والإدانات المستمرة للمدون ياسين العياري من قبل المحاكم العسكرية في عامي 2014 و2015.[5] كانت أيضًا نشطة في التطورات الضرورية مثل المساواة للمرأة في الميراث.[6]

وبسبب أنشطتها تعرضت لضغوطات عدة، فعلى سبيل المثال، في آب/أغسطس 2013، احتُجزت لعدة ساعات ثم أُطلق سراحها، كجزء من تحقيقاتها في قضايا الإرهاب والاغتيالات السياسية.[7]

الجوائزعدل

آمنة القلالي كانت من بين الوفد التونسي الذي فاز بجائزة نوبل للسلام لعام 2015.[8]

في عام 2017، حصلت على الجائزة السنوية لمنظمة «مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط».

المراجععدل

  1. ^ Amna Guellali نسخة محفوظة 1 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ The Arab Spring and its Relevance Today نسخة محفوظة 7 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Amna Guellali : parcours d'une combattante" (بالفرنسية). 9 Mar 2016. Archived from the original on 2019-04-23. Retrieved 2019-02-03.
  4. ^ Tunisia: Investigate Alleged Abuse in Prison – Two Detainees Report Beatings, Torture نسخة محفوظة 3 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Tunisia: ARTICLE 19 demands the release of the blogger Yassine Ayari نسخة محفوظة 30 أكتوبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Tunisia: Landmark Proposals on Gender Bias, Privacy نسخة محفوظة 30 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Tunisia: Abusive House Arrests نسخة محفوظة 14 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Tunisia's National Dialogue Quartet awarded Nobel Peace Prize نسخة محفوظة 7 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.