21 ساعة في ميونخ

فيلم أمريكي
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. من الممكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها. (ديسمبر 2018)

21 ساعة في ميونخ (بالإنجليزية: 21 Hours at Munich)‏ هو فيلم درامي تلفزيوني أمريكي يحكي قصة عملية ميونخ خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1972 بميونخ مستوحى من كتاب "دم إسرائيل" لسيرج غروسار. عُرض للمرة الأولى في 7 نوفمبر 1976 في أي بي سي. ورغم أنه فيلم تلفزيوني فقد عُرض في قاعات السينما في عدة بلدان أخرى.

21 ساعة في ميونخ
(بالإنجليزية: 21 Hours at Munich)‏الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
ملصق فيلم 21 ساعة في ميونخ.jpg
ملصق الفيلم
معلومات عامة
التصنيف
الموضوع
تاريخ الصدور
7 نوفمبر 1976 (1976-11-07) (الولايات المتحدة)
مدة العرض
101 دقيقة
اللغة الأصلية
البلد
الطاقم
المخرج
القصة
سيرج غروسار
السيناريو
البطولة
التصوير
الموسيقى
التركيب
رونالد جاي فايغن
صناعة سينمائية
المنتج
التوزيع

القصةعدل

يحكي الفيلم قصة تسلل الفدائيين الفلسطينيين للقرية الأولمبية واحتجازهم للرياضيين الأولمبيين الإسرائيليين. ثم قتل الفلسطينيون الرهينة مدرب المصارعة لأنه حاول المقاومة. وبعد ذلك تفاوض الفلسطينيون مع السلطات الألمانية لعدة ساعات طلب خلالها الفلسطينيون بإطلاق جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية ولكن رفضت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير تقديم أية تنازلات. واتفق المفاوضون الألمان مع الخاطفين على تخصيص حافلة ومروحتان لتنقلهم لاحدى المطارات ولتنقلهم طائرة لاحقا إلى القاهرة وبرفقتهم الرهائن. ولكن المفاوضين الألمان اتفقوا مع قائدي المروحيتان الألمانيان بالتوجه إلى مكان آخر مفتوح ومطوق بالشرطة بغية تحرير الرهائن بالقوة. وعندما حطت المروحيتان في المكان انطلق القناصة الألمان في إطلاق الرصاص على الفلسطينيين الذين بدورهم ردوا على إطلاق الرصاص وقتلوا شرطيا ألمانيا وقائد إحدى المروحيات. ثم أمر عيسى رفاقه بالخروج من إحدى المروحيات ورمى عبوة ناسفة داخلها لتتفجر ويموت من بداخلها من الرهائن. ويقوم خاطف آخر بقتل كل الرهائن الذين في المروحية الثانية. ويتم كل ذلك في حالة من تبادل الرصاص بين الشرطة الألمانية وبين الخاطفين. ويقوم الألمان خلال ذلك بقتل بعض الفلسطينيين. فيما يتم القبض على خاطفين آخرين أحياء.[1] ويظهر في نهاية الفيلم الرئيس الألماني غوستاف هاينيمان داخل الملعب الأولمبي بميونخ وهو يؤبّن الضحايا.

نقد الفيلمعدل

يقول الفلسطينيون أن الفيلم روى وجهة النظر الإسرائيلية والغربية.[2]

الممثلونعدل

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ "الحقيقة غير المعلنة عن عملية ميونخ!". بيتنا. 6 أبريل 2013. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "ميونخ أخيرًا". المركز الفلسطيني للإعلام. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل