ويكيبيديا:مقالة الصفحة الرئيسية المختارة/251

روبرت ف. كينيدي عند سقوطه على الأرض بعد أن أُصيب بعدَّة رصاصات

بعد منتصف الليل بقليل في 5 يونيو / حزيران 1968 اغتيل السيناتور الأمريكي روبرت فرانسيس (بوبي) كينيدي، شقيق الرئيس الأمريكي جون فيتزجيرالد جاك كينيدي الذي كان قد اغتيال هو الآخر من قبل. جرت الحادثة في لوس أنجلوس خلال فترة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لعام 1968 عقب فوزه في المرحلة الأولى في كاليفورنيا وداكوتا الجنوبية. كان كينيدي مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية. لقى كينيدي مصرعه في مستشفى "جوود ساميريتين " بعد 26 ساعة من إصابته بطلقات نارية أثناء مروره خلال المطبخ في فندق "أمباسادور". أدين سرحان سرحان، وهو مهاجر فلسطيني يحمل الجنسية الأردنية وكان يبلغ من العمر 24 عاما، بتهمة قتل كينيدي وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. صرح محامي سرحان أن الأدلة لُفقت للمتهم. كان دليل الإدانة مجرد تسجيل صوتي لإطلاق الرصاص سجله أحد الصحفيين بالرغم من وجود تسجيل للحادث بالصوت والصورة. هرع المصورون والمراسلون إلى مكان الحادث من جميع الاتجاهات مما أحدث مزيد من الارتباك والفوضى. ولكنهم ساهموا في توثيق اللحظة التي التقطتها كاميرات كلا من بيل إيبريدج مصور مجلة "لايف" وبوريس يارو مصور جريدة "لوس أنجلوس تايمز" التي تحولت فيما بعد إلى الصورة الرمزية للاغتيال. رقد جثمان كينيدي بسلام لمدة يومين في كاتدرائية "سانت باتريك" في نيويورك، ثم أقيمت له جنازة ضخمة في 8 يونيو/حزيران ودفن كينيدي بجوار شقيقه في مقابر "أرلينغتون" الوطنية. أدت وفاة كينيدي إلى تولي شعبة الحماية الخاصة بالرئيس حماية مرشحي الانتخابات الرئاسية. وبعد وفاته خاض "هيوبرت همفري" الانتخابات الرئاسية مرشحاً عن الحزب الديمقراطي ولكنه خسر خسارة فادحة أمام "ريتشارد نيكسون". أثارت الظروف الغامضة المحيطة باغتيال بوبي العديد من نظريات المؤامرة، كما حدث من قبل عند وفاة شقيقه جاك. ويبقى كينيدي وهيوي لونج، عضوَا مجلس الشيوخ، الوحيدَين اللذين تم اغتيالهما حتى العام 2013.

تابع القراءة