الحزب الديمقراطي (الولايات المتحدة)

حزب سياسي أمريكي

الحزب الديمقراطي (بالإنجليزية: Democratic Party)‏، أحد الحزبين السياسيين المعاصرين الرئيسيين في الولايات المتحدة إلى جانب نظيره الأول، الحزب الجمهوري. تأسس الحزب الديمقراطي الحالي، الذي ترجع أصوله إلى الحزب الجمهوري الديمقراطي بقيادة كل من توماس جيفرسون وجيمس ماديسون، في نحو عام 1828 على يد أنصار أندرو جاكسون، مما يجعله أقدم حزب سياسي في العالم.[2]

الحزب الديمقراطي
Democratic Party
US Democratic Party Logo.svg

البلد Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
التأسيس
تاريخ التأسيس 1792
تطويره عام 1828
المؤسسون أندرو جاكسون  تعديل قيمة خاصية (P112) في ويكي بيانات
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الشخصيات
قائد الحزب توماس بيريز
عدد الأعضاء 43140758 [1]،  و80097731 ،  و44706349   تعديل قيمة خاصية (P2124) في ويكي بيانات
المقر الرئيسي واشنطن  تعديل قيمة خاصية (P159) في ويكي بيانات
الأفكار
الأيديولوجيا تقدمية
الألوان      أزرق  تعديل قيمة خاصية (P462) في ويكي بيانات
مجلس الشيوخ الأمريكي
46 / 100
مجلس النواب الأمريكي
193 / 435
معلومات أخرى
الموقع الرسمي http://www.democrats.org

قبل عام 1860، وقف الحزب بجانب مفهوم الحكومة المحددة وسيادة الولايات فيما عارض فكرة البنك الوطني والتعريفات الجمركية المرتفعة. وفي نهاية القرن التاسع عشر، استمر في معارضة التعريفات الجمركية المرتفعة وخاض مناقشات داخلية مريرة حول غطاء الذهب. وفي بداية القرن العشرين، بدأ الحزب بدعم الاصلاحات التقدمية ومعارضة الإمبريالية. فمنذ زمن فرانكلين روزفلت وتحالف الصفقة الجديدة في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، شجع الحزب الديمقراطي على برنامج ليبرالي اجتماعي.[3][4] وصولًا إلى القرن العشرين، كان للحزب جناحان أحدهما محافظ يؤيد الأعمال التجارية والآخر شعبوي محافظ يتمركز في الجنوب؛ ولكن في أعقاب الصفقة الجديدة، اضمحل الجناح المحافظ من الحزب بالكامل تقريبًا فيما عدا الجنوب. اجتذب تحالف الصفقة الجديدة في الفترة 1932 - 1964 دعمًا قويًا من الناخبين أصحاب الأصول الأوروبية الحديثة- العديد منهم كاثوليك يقيمون في المدن.[5][6][7] بعد إقرار قانون الحقوق المدنية لعام 1964 وقانون حق التصويت لعام 1965، تحولت أسس الحزبين الجوهرية، إذ أصبحت الولايات الجنوبية تحظى بثقة جمهورية أكبر في السياسة الرئاسية فيما أصبحت الولايات الشمالية الشرقية تحظى بثقة ديمقراطية أكبر. ضعف عنصر النقابات العمالية الذي كان يتمتع بالسلطة ذات يوم بعد سبعينيات القرن العشرين، على الرغم من أن الطبقة العاملة تظل تشكل مكونًا مهمًا من مكونات القاعدة الديمقراطية. يميل أيضًا إلى  دعم الحزب الديمقراطي الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية، والنساء، وخريجي الجامعات، وجيل الألفية، فضلًا عن الأقليات العرقية والدينية والجنسية.[8][9][10]

تمزج فلسفة الليبرالية الحديثة التي ينتهجها الحزب الديمقراطي بين مفاهيم الحرية المدنية والمساواة الاجتماعية وبين دعم الاقتصاد المختلط.[11] يتمتع الحزب في الكونغرس بأجنحة محافظة، وتقدمية، ووسطية. ويشكل إصلاح حوكمة الشركات، والحفاظ على البيئة، ونقابات العمّال المنظمة، والمحافظة على البرامج الاجتماعية وتوسيعها، ورسوم التعليم الجامعي المعقولة، وضمان الرعاية الصحية الشاملة، وتكافؤ الفرص، وقانون حماية المستهلك جوهر أجندة الحزب الاقتصادية.[12][13] وفيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية، فإنه يؤيد إصلاح تمويل الحملات الرئاسية،[14] وحقوق المثليين،[15] والعدالة الجنائية، وإصلاح سياسة الهجرة،[16] وقوانين السلاح الأكثر صرامة،[17] وحقوق الإجهاض،[18] وتشريع الماريجوانا.[19]

شغل خمسة عشر ديمقراطيًا منصب رئيس الولايات المتحدة. كان أولهم أندرو جاكسون، الرئيس السابع عشر الذي حكم في الفترة المحصورة بين 1829 و1837. وكان آخرهم باراك أوباما، الرئيس الرابع والأربعون الذي شغل المنصب من عام 2009 حتى عام 2017. واعتبارًا من عام 2020، أصبح الحزب يتمتع بالأغلبية في مجلس النواب الأمريكي، وينتمي إليه معظم عُمَد المدن الكبرى،[20] و24 من حكام الولايات،  و19 مجلس ولاية تشريعي، و15 تريفيكتا ولاية حكومية (وهذا يشمل منصب الحاكم وكلا المجلسان التشريعيان).[21] عين الرؤساء الديمقراطيون ثلاثة من أصل ثمانية قضاة حاليين في المحكمة العليا للولايات المتحدة.

تاريخ الحزب

غالبًا ما يربط مسؤولو الحزب الديمقراطي أصوله بإلهام الحزب الجمهوري الديمقراطي، الذي تأسس عام 1792 على يد توماس جفرسون، وجيمس ماديسون وغيرهما من المعارضين المؤثرين للأعضاء الحزب الفيدرالي. وألهم ذلك الحزب حزب اليمين والجمهوريين المعاصرين. وعلى الصعيد التنظيمي، نشأ الحزب الديمقراطي المعاصر فعليًا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر مع انتخاب أندرو جاكسون. ومنذ ترشيح ويليام جيننغز بريان عام 1896، انضم عموم الحزب إلى الجناح اليساري من الحزب الجمهوري فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية. أصبح الديمقراطيون أكثر ليبراليةً في مجال الحقوق المدنية منذ عام 1984، على الرغم من استمرار الفصائل المحافظة التي عارضتهم في الجنوب حتى ستينيات القرن العشرين. أما من ناحية السياسة الخارجية، غير الطرفان موقفهما عدة مرات.[22]

خلفية الحزب

نبع الحزب الديمقراطي من الحزب الجمهوري الديمقراطي أو الجمهوري الجفرسوني الذي نظمه جفرسون وماديسون في معارضة الحزب الفيدرالي. كان الحزب الجمهوري الديمقراطي يفضل الجمهورياتية؛ وهذا يعني حكومة اتحادية ضعيفة؛ ومطالبة بحقوق الولايات، واهتمام بالزراعة (خاصة بالمزارعين الجنوبيين)؛ وتقيد صارم بالدستور. عارض الحزب فكرة المصرف الوطني وبريطانيا العظمى.[23] وفي أعقاب حرب 1812، اختفى الفيدراليون بشكلٍ شبه تام وأصبح الحزب الجمهوري الديمقراطي الحزب السياسي الوطني الوحيد، الذي كان ميًّالًا إلى الانقسام على طول الخطوط الإقليمية. استمر عصر حكم الحزب الواحد في الولايات المتحدة، المعروف باسم عصر المشاعر الحسنة، منذ عام 1816 حتى عام 1828 حينما أصبح أندرو جاكسون رئيسًا. عمل جاكسون ومارتن فان بورين مع حلفائهما في كل ولاية من أجل بناء حزبٍ ديمقراطيٍ جديد على أساسٍ وطني. اتحد المتنافسون في ثلاثينيات القرن التاسع عشر في المنافسة الرئيسية ضد الديمقراطيين.[24]

1860

تقسم الديمقراطيين حول اختيار خلف للرئيس جيمس بوكانان على طول خطوط الشمالي والجنوبي؛ والفصائل للحزب قدمت مرشحين منفصلين للرئاسة في انتخابات عام 1860، والذي اكسب الحزب الجمهوري صعود.

القرن الواحد والعشرين

في أعقاب الهجمات الإرهابية عام 2001 على مركز التجارة العالمي والبنتاغون فضلًا عن القلق المتزايد إزاء الاحتباس الحراري، تضمنت بعض قضايا الحزب الرئيسية في بداية القرن الواحد والعشرين على مكافحة الارهاب مع المحافظة على حقوق الإنسان في نفس الوقت، وتوسيع الوصول إلى الرعاية الصحية، وحقوق العمال، وحماية البيئة. استعاد الديمقراطيون السيطرة على أغلبية مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات عام 2006. وفاز باراك أوباما بترشيح الحزب الديمقراطي وانتُخِب في عام 2008 ليصبح أول رئيس أمريكي أفريقي. في ظل رئاسة أوباما، مضى الحزب بالإصلاحات قدمًا بما فيها حزمة التحفيز الاقتصادي، وقانون الإصلاح المالي لكل من دود وفرانك، وقانون الرعاية الصحية الأمريكي (أوباما كير). وفي انتخابات عام 2010، فقد الحزب الديمقراطي سيطرته على مجلس النواب وفقد أغلبيته في المجالس التشريعية للولايات وحكام الولايات. أما في انتخابات عام 2012، تمت إعادة انتخاب باراك أوباما، إلا أن الحزب ظل يشكل الأقلية في مجلس النواب وفي عام 2014 فقد سيطرته على مجلس الشيوخ. وبعد أن انتُخِب دونالد ترامب في عام 2016، انتقل الحزب الديمقراطي إلى دور الحزب المعارض ولا يشغل حاليًا لا الرئاسة ولا مجلس الشيوخ لكنه استعاد الأغلبية في مجلس النواب بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2018.[25] أصبح الديمقراطيون ينتقدون الرئيس ترامب بشدة، وخاصةً سياساته بشأن الهجرة، والرعاية الصحية، والإجهاض، فضلًا عن استجابته لجائحة فيروس كورونا.[26][27][28]

وفقًا لمركز بيو للأبحاث، أصبح الديمقراطيون أكثر علمانيةً وتحررًا من الناحية الاجتماعية في الفترة المحصورة بين عامي 1987 و2012.[29] واستنادًا إلى استطلاع رأي أُجرٍي عام 2014، وجدت مؤسسة غالوب أن 30% من الأمريكيين يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين، و23% جمهوريين، و45% مستقلين.[30] وفي نفس الاستطلاع،  أظهر استطلاعٌ خاصٌ بالناخبين المسجلين أن 47% يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين أو يميلون إلى الحزب-واظهر نفس الاستطلاع أن 40% من الناخبين المسجلين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم جمهوريين أو يميلون إلى الحزب الجمهوري.

رؤساء الولايات المتحدة المنتسبين للحزب الديمقراطي

بلغ مجموع عدد رؤساء الولايات المتحدة المنتسبين للحزب الديمقراطي حتى الآن 15 رئيس.

# الاسم الصورة الولاية بداية الرئاسة نهاية الرئاسة
7 أندرو جاكسون   تينيسي 4 مارس 1829 4 مارس 1837
8 مارتن فان بيورين   نيويورك 4 مارس 1837 4 مارس 1841
11 جيمس بوك   تينيسي 4 مارس 1845 4 مارس 1849
14 فرانكلين بيرس   نيوهامبشير 4 مارس 1853 4 مارس 1857
15 جيمس بيوكانان   بنسيلفانيا 4 مارس 1857 4 مارس 1861
17 أندرو جونسون   تينيسي 15 أبريل 1865 4 مارس 1869
22 جروفر كليفلاند   نيويورك 4 مارس 1885 4 مارس 1889
24 4 مارس 1893 4 مارس 1897
28 وودرو ويلسون   نيوجيرسي 4 مارس 1913 4 مارس 1921
32 فرانكلين روزفلت   نيويورك 4 مارس 1933 12 أبريل 1945
33 هاري ترومان   ميزوري 12 أبريل 1945 20 يناير 1953
35 جون كينيدي   ماساتشوستس 20 يناير 1961 22 نوفمبر 1963
36 ليندون جونسون   تكساس 22 نوفمبر 1963 20 يناير 1969
39 جيمي كارتر   جورجيا 20 يناير 1977 20 يناير 1981
42 بيل كلينتون   أركنساس 20 يناير 1993 20 يناير 2001
44 باراك أوباما   إلينوي 20 يناير 2009 20 يناير 2017

الحزب الآن

 
نانسي بيلوسي من أبرز الديمقراطين

رغم ابتعاد الحزب عن الواجهة السياسية لسته سنوات، بسبب سيطرة الجمهوريين، إلا أن الانتخابات النصفية الأخيرة 2006، منحت الحزب الأغلبية النيابية في مجلسي الشيوخ والكونغرس، بسبب ارتفاع الأصوات المعارضة للحرب على العراق، وقد تولت زعامة الأغلبية زعيمة النواب الديموقراطيين، في الفترة الماضية السيناتور نانسي بيلوتزي، أكثرية الحزب، وبذلك تكون أول امرأة ترأس الكونغرس الأمريكي.

دخل سباق الترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية عن الحزب الديموقراطي للأنتخابات الرئاسية عام 2008، السيناتور هيلاري كلينتون، والسينتور باراك أوباما.

في الرابع من يونيو من عام 2008 أعلن رسميا فوز باراك أوباما في سباق الترشح للبيت الأبيض ممثل للحزب الديموقراطي منافسا للجمهوري جون ماكين ، و بذلك يكون أول شخص من العرق الأسود يصل لرئاسة البيت الأبيض، وتسلم الرئاسة يوم 20 يناير 2009 ، وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 2009 منحت له جائزة نوبل للسلام، فأثار الجدل في العالم وذلك بسبب الفترة الوجيزة التي تولى فيها الحكم، فهو أبدى لمحة للجميع ببدء ظهور أوجه السلام ولكن رغم وعوده لا تزال هناك الكثير من المشاكل السياسية والاقتصادية عالقة ولم يعثر على دوائها حتى نهاية ولايته. وفي الانتخابات الرئاسية لعام 2016 خسرت مرشحة الحزب هيلاري كلينتون لصالح الجمهوري دونالد ترامب.

البنية والتكوين الحالي

اللجنة الوطنية

يقع على عاتق اللجنة الوطنية الديمقراطية تعزيز وتشجيع نشاطات الحملات الانتخابية للحزب. وفي حين أنها مسؤولة عن الإشراف على عملية تحديد السياسات والتوجهات المعلنة للحزب الديمقراطي، إلّا أن اللجنة تركز بصورة أكبر على إستراتيجية الحملات الانتخابية والتنظيمية أكثر من تركيزها على السياسة العامة. وتتولى اللجنة خلال موسم الانتخابات الرئاسية الإشراف على المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي يجري عقده كل أربعة سنوات بالتزامن مع انتخابات الرئاسة. ويخضع المؤتمر الوطني للحزب لميثاق الحزب والسلطة المطلقة الداخلية للحزب الديمقراطي، فيما تدير اللجنة الوطنية الديمقراطية تنظيم شؤون الحزب في الأوقات الأخرى غير موسم الانتخابات العامة.

فروع أحزاب الولايات

لكل ولاية لجنة حزبية خاصة بها تتألف من أعضاء اللجنة المنتخبين بالإضافة إلى أعضاء اللجنة المعينين بحكم مناصبهم (عادةً ما يكونون مسؤولين وممثلين منتخبين عن الدوائر الانتخابية الكبرى)، والتي بدورها تنتخب رئيساً لها. وتتألف لجان المقاطعات والمدن والدوائر والبلدات بصورة عامة من أفراد جرى انتخابهم على المستوى المحلي. غالباً ما تعمل اللجان المحلية ولجان الولايات على تنسيق نشاطات الحملات الانتخابية ضمن الصلاحيات القانونية المخولة إليها، بالإصافة إلى الإشراف على المؤتمرات الحزبية المحلية وقد تُشرف في بعض الحالات على الانتخابات التمهيدية والمجالس الانتخابية وقد يكون لها دور في في ترشيح المرشحين للمناصب المنتخبة بموجب ما يمليه قانون الولاية. ومن النادر بمكان حصول هذه اللجان المحلية على تمويل كبير، ولكن بدأ رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية حينها هوارد دين برنامجاً عام 2005 يهدف لاستخدام الأموال الخاصة باللجنة الوطنية بغية مساعدة جميع أحزاب الولايات الأمريكية المتفرعة عن الحزب وتسديد رواتب طواقم العمل الخاصة العاملة لهم بدوام كامل.[31]

مراجع

  1. ^ http://2012election.procon.org/view.resource.php?resourceID=004483 — تاريخ الاطلاع: 5 يونيو 2016
  2. ^ "The Democratic Party, founded in 1828, is the world's oldest political party" states Kenneth Janda; Jeffrey M. Berry; Jerry Goldman (2010). The Challenge of Democracy: American Government in Global Politics. Cengage Learning. صفحة 276. ISBN 9780495906186. مؤرشف من الأصل في 2 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Arnold, N. Scott (2009). Imposing values: an essay on liberalism and regulation. Florence: Oxford University Press. صفحة 3. ISBN 978-0-495-50112-1. مؤرشف من الأصل في October 2, 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020. Modern liberalism occupies the left-of-center in the traditional political spectrum and is represented by the Democratic Party in the United States. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Grigsby, Ellen (2008). Analyzing Politics: An Introduction to Political Science. Florence: Cengage Learning. صفحات 106–107. ISBN 978-0-495-50112-1. مؤرشف من الأصل في October 2, 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020. In the United States, the Democratic Party represents itself as the liberal alternative to the Republicans, but its liberalism is for the most part the later version of liberalism—modern liberalism. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Prendergast, William B. (1999). The Catholic Voter in American Politics. The Passing of the Democratic Monolith. Washington, D.C.: Georgetown University. ISBN 978-0-87840-724-8. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Marlin, George J. (2004). The American Catholic Voter. 200 Years of Political Impact. South Bend, Indiana: St. Augustine. ISBN 978-1-58731-029-4. مؤرشف من الأصل في October 2, 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Michael Corbett et al. Politics and Religion in the United States (2nd ed. 2013).
  8. ^ "1. Trends in party affiliation among demographic groups". Pew Research Center (باللغة الإنجليزية). 2018-03-20. مؤرشف من الأصل في June 5, 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "How Asian Americans Became Democrats". The American Prospect. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Brownstein, Ronald (May 21, 2019). "The Democratic Party is being transformed. These House votes show how". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Larry E. Sullivan. The SAGE glossary of the social and behavioral sciences (2009) p 291, "This liberalism favors a generous welfare state and a greater measure of social and economic equality. Liberty thus exists when all citizens have access to basic necessities such as education, healthcare, and economic opportunities."
  12. ^ Levy, Jonah (2006). The State after Statism: New State Activities in the Age of Liberalization. Florence: Harvard University Press. صفحة 198. ISBN 978-0-495-50112-1. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2020. In the corporate governance area, the center-left repositioned itself to press for reform. The Democratic Party in the United States used the postbubble scandals and the collapse of share prices to attack the Republican Party ... Corporate governance reform fit surprisingly well within the contours of the center-left ideology. The Democratic Party and the SPD have both been committed to the development of the regulatory state as a counterweight to managerial authority, corporate power, and market failure. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ U.S. Department of State. "A Mixed Economy: The Role of the Market". About.com. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Democratic Party on Government Reform". Ontheissues.org. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Democratic Platform Endorses Gay Marriage". All Things Considered. Npr.org. September 4, 2012. مؤرشف من الأصل في October 5, 2013. اطلع عليه بتاريخ October 2, 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Chammah, Maurice (July 18, 2016). "Two Parties, Two Platforms on Criminal Justice". The Marshall Project. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Preventing Gun Violence". Democrats.org. مؤرشف من الأصل في 04 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Democratic Party on Abortion". OnTheIssues.org. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ August 5, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "The 2016 Democratic Platform". Democrats.org. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Thompson, Derek. "How Democrats Conquered the City". The Atlantic. مؤرشف من الأصل في March 7, 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "State government trifectas". Ballotpedia. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Arthur Paulson, Realignment and Party Revival: Understanding American Electoral Politics at the Turn of the Twenty-First Century (2000) pp. 46–72.
  23. ^ James Roger Sharp, American Politics in the Early Republic: The New Nation in Crisis (1993).
  24. ^ Patterson. Restless Giant: The United States from Watergate to Bush v. Gore (2011).
  25. ^ Rutland, The Democrats: From Jefferson to Clinton (1995) ch 8
  26. ^ York, David Smith Molly Redden in New (2016-04-01). "Donald Trump's abortion remarks provoke biggest crisis of his campaign". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ McCormick, Stephanie Armour and John (2020-03-14). "Democrats Sharpen Criticism of Trump's Health-Care Policy in Coronavirus Pandemic". Wall Street Journal (باللغة الإنجليزية). ISSN 0099-9660. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Trump WHO decision draws criticism from Democrats in US Congress". www.aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Partisan Polarization Surges in Bush, Obama Years". U.S. Politics & Policy. Pew Research Center. June 4, 2012. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "Party Affiliation | Gallup Historical Trends". Gallup.com. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Gilgoff, Dan (يوليو 16, 2006). "Dean's List". U.S. News & World Report. مؤرشف من الأصل في 8 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجية

  • Democrats.org – الموقع الرسمي لللجنة الوطنية الديمقراطية