افتح القائمة الرئيسية

وفاة مارلين مونرو

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.

تم العثور على مارلين مونرو ميتة في 5 أغسطس 1962، في منزل هيلينا دريف الخامس في لوس أنجلوس جراء جرعة زائدة من الباربيتورات.

كانت واحدة من أشهر نجوم هوليوود خلال الخمسينيات وأوائل الستينيات، حيث كانت من بين الممثلات الأعلى أجرا في تلك الحقبة، وحققت أفلامها 200 مليون دولار بحلول عام 1962 في وقت وفاتها. عانت مونرو من مرض عقلي وتعاطي المخدرات لعدة سنوات، ولم تستكمل فيلم ميسفيتس الذي صدر في عام 1961. وقالت أنها قضت 1961 مشغولة بمشاكلها الصحية المختلفة.

قبل الوفاةعدل

في الأسابيع التي سبقت وفاتها، حاولت مونرو إصلاح صورتها العامة من خلال إجراء عدة مقابلات مع منشورات رفيعة المستوى. كما بدأت المفاوضات مع فوكس على إعادة توظيفها ومنحها بطولة الأدوار في إنتاجات أخرى.

قضت مونرو يومها الأخير، يوم السبت 4 أغسطس في منزلها في برينتوود، في حوالي الساعة 3 صباحا في اليوم التالي، لاحظت صديقتها أن مونرو قد أغلقت على نفسها في غرفة نومها ولم تستجب. موراي نبهت غرينسون، الذي وصل بعد فترة وجيزة واقتحم الغرفة، فصُدم عندما وجد مونرو ميتة.

سبب الوفاةعدل

حكم قاضي محكمة لوس أنجلوس أن سبب الوفاة هو الانتحار وذلك استنادا إلى التحليل الذي أظهر تناولها لجرعة زائدة[من؟]، وأنها تعرضا للعديد من للتقلبات المزاجية والتفكير الانتحاري.

الجنازةعدل

أقيمت جنازة مارلين يوم 8 أغسطس في مقبرة حديقة ويستوود فيلدج التذكارية، حيث تم ترحيلها في ممر الذكريات.

نظرية المؤامرةعدل

على الرغم من حكم الطبيب الشرعي، اقترحت عدة نظريات مؤامرة تشير إلى القتل، حيث كانت تشمل هذه النظريات الرئيس جون كينيدي وشقيقه روبرت كينيدي فضلا عن زعيم النقابة جيمي هوفا ورئيس الغوغاء سام جيانكانا. وبسبب انتشار هذه النظريات في وسائل الإعلام، قام مكتب محامي مقاطعة لوس انجليس بمراجعة القضية في عام 1982، لكنه لم يعثر على أي دليل يدعمهم ولم يعارضوا نتائج التحقيق الأصلي.

بعد مرور 53 عامًا على غلق التحقيقات في مقتل أسطورة السينما الأمريكية مارلين مونرو، واعتبار الانتحار بجرعة زائدة من الأدوية، سببًا للوفاة المفاجئة، عاد ضابط المخابرات الأمريكية لفتح ملف قضية أغلقت، بعد اعترافه أن «سي آي إيه» كانت وراء مقتل مونرو» التي لم يرجح حبها للحياة وانطلاقها وحماسها أي احتمالات للإقدام على الانتحار وحسب موقع «زا رايفل بيرد»، كان دخول نورمان هودجز، ضابط متقاعد بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، يبلغ من العمر 78 عامًا، المستشفى، الاثنين الماضي، سببًا في كشف جلل عن السبب الفعلي وراء وفاة مارلين مونرو، حيث اعترف أنه هو من قام باغتيالها بأمر من إدارة الوكالة، مشيرًا إلى أنه نفذ 37 عملية اغتيال أخرى لأجل خدمة مصالح مسئولين بالإدارة الأمريكية، خلال الفترة بين 1959-1972، بما في ذلك عملية تصفية الممثلة مارلين مونرو يقول هودجز، حسب الموقع، إنه «عمل لدى سي أي أيه لأكثر من 41 عامًا، تولى خلالها المهام الأمنية عالية المستوى، وتم اختياره لتنفيذ مهام اغتيال الأفراد»، زاعمًا أنه «كان مسئولاً عن تصفية العلماء والفنانين ممن يشكلون خطرًا على مصالح الولايات المتحدة» وأوضح هودجز، أن مديره بالوكالة، ويدعى جيمي هايورث، أسند له مهمة اغتيال «مونرو» التي ربطتها علاقة غير سوية بالرئيس الأمريكي الراحل جون كنيدي، وغيره من الرؤساء «إذ إنها لم تضاجع كنيدي فقط، وإنما فيدل كاسترو أيضًا»، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أنه لم يقدم من قبل على قتل امرأة، فإنه لم يجد بداً من الانصياع للأوامر، موضحًا أن ثمة مخاوف انتابت الاستخبارات المركزية، من أن تقوم «مونرو» بنقل معلومات لممثل دولة أخرى، بشأن دوائر الحكم الأمريكية، ولهذا كان لابد من اغتيالها.[1]

مراجععدل