افتح القائمة الرئيسية

وباء إيبولا في غرب أفريقيا

انتشرت في بعض بلدان غرب أفريقيا فاشية لوباء الإيبولا القاتل (EVD). بدأت الفاشية أولا في الانتشار في غينيا خلال مارس 2014.[8] ومنذ بدايات هذة الفاشية وحتى الآن، انتشر الفيروس إلى ليبيريا وسيراليون، ونيجيريا. وتعتبر الجائحة الحالية هي أشد حالة تفشي مسجل لفيروس إيبولا بالنظر لعدد حالات الاصابات البشرية والوفيات.[9] في 8 أغسطس 2014، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الجائحة تشكل حالة طوارئ صحية عامة تسترعي الاهتمام الدولي على مستوي العالم.[10] اعتبارا من 6 أغسطس 2014، ذكرت التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن مجموع الحالات مشتبه بها قد وصل ل 1779 حالة منها 961 حالة وفاة والتي تم التأكد معمليا (في المختبر) أن منها 1134 حالة اصابة و622 حالة وفاة قد نتجت عن فيروس الإيبولا.[11] تبرعت منظمات مختلفة بالأموال وحشدت الموظفين للمساعدة في مواجهة تفشي المرض، ومنها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ايكواس) والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، والمفوضية الأوروبية. وتعمل أيضا في تلك المنطقة المنكوبة عدد من الجمعيات الخيرية شملت منظمة أطباء بلا حدود والصليب الأحمر، [12] ومحفظة السامري. وفي 14 يناير 2016 أعلنت منظمة الصحة العالمية أن غرب أفريقيا أصبحت منطقة خالية من هذا الوباء.[13]

وباء إيبولا في غرب أفريقيا
2014 ebola virus epidemic in West Africa.svg
خريطة الوضع المتفشي لمرض الإيبولا ببلدان غرب أفريقيا

المكان غرب أفريقيا
(غينيا، ليبيريا، نيجيريا، سيراليون)
البلد
Flag of Liberia.svg
ليبيريا
Flag of Guinea.svg
غينيا
Flag of Sierra Leone.svg
سيراليون
Flag of Mali.svg
مالي
Flag of Nigeria.svg
نيجيريا
Flag of Senegal.svg
السنغال
Flag of the United States (1795-1818).svg
الولايات المتحدة
Flag of Spain.svg
إسبانيا
Flag of the United Kingdom.svg
المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التاريخ ديسمبر 2013 – يونيو 2016[1][2]
تاريخ البدء ديسمبر 2013  تعديل قيمة خاصية تاريخ البدء (P580) في ويكي بيانات
الخسائر البشرية الحالات والوفيات[3]


 ليبيريا – 4262 حالة، 2484 وفاة (اعتبارا من 13 أكتوبر 2014 (2014-10-13))[3]
 سيراليون – 3410 حالة، 1200 وفاة (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014 (2014-10-14))[3]
 غينيا – 1519 حالة، 862 وفاة (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014 (2014-10-14))[3]
 نيجيريا – 20 حالة، 8 وفاة (انتهى الوباء في 20 أكتوبر 2014)[4]
 الولايات المتحدة الأمريكية – 3 حالة، 1 وفاة (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014 (2014-10-14))[3]
 السنغال – حالة واحدة، لا وفيات (انتهى الوباء في 17 أكتوبر 2014)[3]
 أسبانيا – حالة واحدة، لا وفيات (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014 (2014-10-14))[3]

مجموع الوفيات: 10141 حالة / 4922 وفاة
(اعتبارا من 23 أكتوبر 2014)
[5]
الوفيات 10704 (12 أبريل 2015)[6][7]  تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات

تطور انتشار المرضعدل

بداية تفشي المرض في غينياعدل

بدأت أول حالات معروفة لمرض حُمَّوِيّ، يرافقه الإسهال والقيء والتعب، ونزيف في بعض الأحيان، يوم 9 فبراير. كان المرض يقتصر في البداية على منطقة غينيا المُشَجّرة والعاصمة كوناكري.[14] في 19 مارس، أقر الدكتور ساكوبا كيتا، المسؤول في إدارة الوقاية من الأمراض والاستجابة لحالات الطوارئ في وزارة الصحة، بتفشي مرض إقليمي يسبب حمى نزيفية غير محددة؛ وأن الفاشية المستمرة منذ فبراير قد أمرضت ما لا يقل عن 35 شخصا وقتلت 23. وقع اشتباه أن المرض هو الإيبولا، وكانت قد أرسلت عينات إلى السنغال وفرنسا لتحديد ماهية ذلك المرض.[14] وفي 25 مارس 2014، أظهرت تقارير لمنظمة الصحة العالمية (WHO) أن وزارة الصحة في غينيا أبلغت عن تفشي مرض فيروس إيبولا (EVD) في أربع مقاطعات جنوبية شرقية: جيوكيدو وماسينته ونزيريكوري وكيسيدوغو مع وجود حالات مشتبه فيها في بلدان ليبيريا وسيراليون المجاورة يجري التحقق منها. اعتبارا من 24 مارس تم الابلاغ أن هناك ما مجموعه 86 حالة مشتبه بها، بما في ذلك 59 حالة وفاة في غينيا (نسبة الوفاة بين الحالات المصابة: 68.5٪). .[15] أوعزت تقرير أولية أن الفيروس هو فرع حيوي جديد من فيروس إيبولا زائير، [16] لكن هذا دحضته الدراسات اللاحقة التي وضعته ضمن الأنساب المعروفة من سلالة زائير.[17][18] في 31 مارس، أرسلت المراكز الأمريكية لمكافحة الامراض فريقا من خمسة أشخاص "لمساعدة وزارة الصحة في غينيا ومنظمة الصحة العالمية في قيادة تحرك دولي لمكافحة تفشي الايبولا ".[15] وبحلول 23 أبريل بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة فيها 242 حالة، منها 142حالة وفاة بمعدل إماتة للحالات يصل 59٪.[19] حوالي يوم 23 مايو تفشى الوباء في العاصمة الغينية كوناكري، وهى مدينة يقطنها نحو مليوني نسمة. وفقا لابراهيما توريه، المدير القطري لمنظمة مشروع غينيا غير الحكومية: "إن الظروف المعيشية السيئة ونقص المياه والصرف الصحي في معظم أحياء كوناكري تشكل خطورة جديه تتمثل في أن يتصاعد الوباء إلى أزمة. فالناس لا يفكرون في غسل أيديهم، عندما لا يكون لديهم ما يكفي من الماء للشرب." [20]

الانتشار اللاحق للمرضعدل

أفيد أن المرض قد ظهر في ليبيريا في مقاطعتي لوفا ونيمبا في أواخر شهر مارس، [21] وبحلول منتصف ابريل، كانت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية قد سجلت حالات محتملة في مقاطعتي مارغيبي ومونتسيرادو. .[22]

تعرفت سيراليون ومالي وغانا على حالات يشتبه في أنها تحمل المرض بحلول منتصف ابريل، ولكن كل العينات السريرية المأخوذة من الحالات المشتبه بأنها مصابة بفيروس الإيبولا جاءت نتيجة اختبارها سلبية في ذلك الوقت.[23] وتحسن الوضع العام المرتبط بعدوى فيروس إيبولا في غينيا في شهر مايو. ولعدة أيام لم يتم الابلاغ عن استنفارات جديدة أو حالات انتقال للعدوى مستشفوي (العدوى المكتسبة من المستشفيات) من ليبيريا ومن خمسة أقاليم من أصل الستة المتضررة من المرض في غينيا. كانت مقاطعة غويكيدو هي الموقع الوحيد الذي لا يزال يجري فيه الابلاغ عن حالات انتقال للعدوى ووفيات في الجمهور.

من 23 إلى 27 مايو 2014، أبلغت ثلاث مناطق من تلك المتضررة سابقا (غوكيدو وماسينته وكوناكري) وأربع مناطق جديدة (بوفا، وتيايميلي، وبوكي ودوبريكا) وبلدا واحدا جديدا (وهو سيراليون) عن عدة حالات سريرية جديدة مصابة بمرض الإيبولا.[24] وفي منتصف يونيو أبلغ عن الحالات الأولى للإيبولا في العاصمة الليبيرية مونروفيا.[25] وصفت منظمة أطباء بلا حدود الوضع بأنه "خارج عن نطاق السيطرة تماما" في أواخر يونيو.[26] وبحلول أوائل يوليو، أبلغت ليبيريا عن 107 حالة عدوى (52 مؤكدة مختبريا) وعلى الأقل 65 حالة وفاه ناجمة عن فيروس الإيبولا، [27] وبالمقارنة مع أربع حالات وفاة فقط قد تم الإبلاغ خارج مقاطعة لوفا في ليبيريا بحلول منتصف ابريل، [22] ففي منتصف يونيو أعلنت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية عن سبع حالات وفاة إضافية في مقاطعة مونتسيرادو وحدها.[28]

انتشرت فاشية الإيبولا بسرعة في سيراليون. أول حالات أُبلغ عنها في سيراليون كانت في 25 مايو في منطقة كايلاهون، بالقرب من الحدود مع غوكيدو في غينيا.[29] وبحلول 20 يونيو، كان هناك 158 حالة اشتباه، وذلك بصورة رئيسية في كايلاهون والمنطقة المجاورة لها كينيما، ولكن أيضا ظهرت حالات في كامبيا، بورت لوكو والمناطق الغربية في شمال غرب البلاد.[30] وبحلول 17 يوليو بلغ إجمالي عدد الحالات المشتبه بها في البلاد 442 حالة، وهى بذلك تكون قد تجاوزت تلك الموجودة في غينيا وليبيريا.[31] وبحلول 20 يوليو أُبلغ عن حالات وبائية إضافية في منطقة بو؛ [32] وفي أواخر يوليو أُبلغ عن أولى الحالات في فريتاون، عاصمة سيراليون.[33][34]

أبلغت منظمة الصحة العالمية عن أول إصابة في نيجيريا يوم 25 يوليو:[35] وذلك عندما طار باتريك سوير، وهو مسؤول في وزارة المالية الليبيرية، من ليبيريا إلى نيجيريا بعد التعرض للفيروس، وتوفي في لاغوس بعد وقت قصير من وصوله.[36] وفي استجابة لذلك، أُغلقت المستشفى التي كان يعالج بها المسؤول ووضعت تحت الحجر الصحي وحُجِز مسؤولي الصحة الذين كانوا يعالجونه في الحجر الصحي في محاولة لوقف انتشار الفيروس.[37][38][39]

دول بها انتقال نشيط للعدويعدل

 
الدول التي يظهر بها انتقال نشيط للعدوي، اعتبارا من 9 أغسطس 2014.

قامت السلطات الوطنية في غينيا، وسيراليون، وليبيريا بتفعيل اللجان القومية للطوارئ، وأعدت خطط للاستجابة لمرض فيروس الإيبولا ونفذت عمليات تقييم للاحتياجات اللازمة لمكافحة المرض.[40]

من 21 إلى 25 يوليو قام لويس سامبو، المدير الإقليمي لأفريقيا في منظمة الصحة العالمية، بزيارة البلدان المتضررة والتقي مع القادة السياسيين ووزراء الصحة والمنظمات غير الحكومية والوكالات الأخرى. وشدد على ضرورة "تشجيع التغيير السلوكي للجماهير مع احترام العادات الثقافية".[35]

غينياعدل

ظلت الحدود بين غينيا وليبيريا مفتوحة في ابريل. وأشار سفير غينيا في منروفيا اعتقاد حكومته أن الجهود الرامية إلى مكافحة المرض مباشرة من شأنها أن تكون أكثر فعالية من إغلاق الحدود.[41] وفي أوائل أغسطس 2014 أغلقت غينيا حدودها مع كل من سيراليون وليبيريا للمساعدة في احتواء انتشار المرض، إذ يجري الإبلاغ عن المزيد من الحالات الجديدة في تلك البلدان مما كان عليه في غينيا.[42]

ليبيرياعدل

 
وحدة علاجية لمرض الإيبولا في ليبيريا

في أو قبل 23 يوليو بدأت وزارة الصحة الليبيرية في تنفيذ خطة استراتيجية تتماشى مع الاستنتاجات الناجمة عن اجتماع أكرا وذلك لتحسين استجابة البلاد للمرض المتفشي.[43]

يوم 27 يوليو، أعلنت إيلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبيريا، أن ليبيريا ستغلق حدودها، باستثناء بضع نقاط العبور مثل المطار الرئيسي للبلاد، حيث سيتم إنشاء مراكز الفرز، وسيتم وضع المناطق الأكثر تضررا في البلاد تحت الحجر الصحي.[44] منعت مباريات كرة القدم، ذلك لأن التجمعات الكبيرة وطبيعة تلك الرياضة تزيد من مخاطر انتقال العدوى.[45] وبعد ثلاثة أيام من إغلاق الحدود، أعلنت سيرليف إغلاق جميع المدارس على الصعيد الوطني، بما في ذلك جامعة ليبيريا، [46] وأعلنت وضع عدد قليل من المجتمعات تحت الحجر الصحي.[47] أعلنت سيرليف حالة الطوارئ في 6 أغسطس، ويرجع ذلك جزئيا لأن إنْهاك المرض لنظام الرعاية الصحية قادر على خفض قدرة ذلك النظام على معالجة الأمراض الروتينية مثل الملاريا؛ وأشارت إلى أن حالة الطوارئ قد تتطلب "تعليق بعض الحقوق والامتيازات".[48] وفي اليوم نفسه، أعلنت المفوضية القومية للانتخابات أنها لن تكون قادرة على إجراء انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في أكتوبر 2014 وطلبت تأجيله، [49] بعد أسبوع من اتخاذ قادة أحزاب المعارضة جوانب معلنة شتي بشأن هذه المسألة.[50]

سيراليونعدل

 
مستشفى كينيما في سيراليون

وضعت سيراليون إجراء مؤقت والذي شمل اعادة تفعيل "بروتوكول المراقبة النشطة" التي من شأنها أن تراقب جميع المسافرين إلى البلاد إما من غينيا أو ليبيريا وتعرضهم لفحص صارم للتأكد من حالتهم الصحية.[51] أعلنت حكومة سيراليون حالة الطوارئ في 30 يوليو ونشرت القوات في المناطق الساخنة للوباء لفرض الحجر الصحي.[52]

أُطلقت حملات التوعية في فريتاون، عاصمة سيراليون، في أغسطس 2014 على الراديو أو من خلال مكبرات للصوت على السيارات.[53]

دول بها انتقال محدود للعدويعدل

إسبانياعدل

في 5 أغسطس عام 2014، أكد تنظيم الإخوان الإسبتاريون للقديس يوحنا الله أن الأخ الإسباني ميغيل باجاريس أصيب بفيروس إيبولا حينما تطوع للعمل في ليبيريا. أكدت المنظمة الدينية أيضا أنها أبلغت الوزارة الإسبانية للشؤون الخارجية والتعاون ووزارة الصحة والخدمات الاجتماعية والمساواة، وطلبت إعادته إلى وطنه.[54] وفي 6 أغسطس 2014، رُتبت اجراءات عودته إلى الوطن بتنسيق من وزارة الدفاع الإسبانية.[55] وأكدت السلطات الإسبانية أن المريض سوف يعالج في المستشفى "كارلوس الثالث" في مدريد، وهو القرار الذي جلب بعض الجدل.[56]

أكدت وزارة الصحة الإسبانية يوم 6 أكتوبر 2014 إصابة ممرضة إسبانية بالمرض لتصبح أول حالة يعتقد انتقال العدوى لها خارج أفريقيا. وكانت المرأة ضمن الفريق الذي عالج القسين الإسبانيين مانويل غارثيا بييخو وميغيل باخاراس، الذين توفيا اثر اصباتهما بالمرض.[57]

الولايات المتحدةعدل

يوم 31 يوليو عام 2014، أصدر مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بيان "تحذير سفر" لغينيا وليبيريا وسيراليون، ينذر من السفر غير الضروري لتلك البلاد.[58] أصيب عامل الاغاثة الأمريكي الدكتور كينت برانتلي بفيروس الإيبولا بينما كان يعمل في مركز للعلاج بمونروفيا كمدير طبي لجماعة الاغاثة (محفظة السامري): وأصيبت في نفس الوقت نانسي رايتبول، واحدة من زملاء برانتلي في العمل التبشيري.[59][60][61] ونقل كلا منهما جوا إلى الولايات المتحدة في بداية شهر أغسطس لتلقي مزيد من العلاج في مستشفى جامعة ايموري بأتلانتا، بالقرب من مقر مراكز السيطرة على الأمراض.[62]

في 6 أغسطس عام 2014، رفعت مراكز السيطرة على الأمراض من مستوى استجابتها للإيبولا إلى المستوى 1 (وهو المستوى الأعلى على نطاق من 6 إلي 1) لزيادة قدرة الوكالة على الاستجابة لتفشي المرض.[63]

دول أصبحت خالية من المرضعدل

السنغالعدل

تم الإعلان عن أول إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في السنغال يوم 29 أغسطس 2014، وهي لشاب غيني طالب في جامعة كوناكري قد فُقد أثره عند فرق المراقبة الغينية.[64] تماثل الشاب الغيني للشفاء بحسب تصريحات وزارة الصحة السنغالية في 10 سبتمبر 2014.[65] ثم أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 17 أكتوبر 2014 إن تفشي فيروس الإيبولا في السنغال قد انتهى رسميًا بعد مرور 42 يومًا (مثلي فترة الحضانة القصوى للمرض) منذ تأكدت إصابة الشاب الغيني.[66]

نيجيرياعدل

 
العاملين في مجال الرعاية الصحية يتلقون تدريبًا في نيجيريا

اعتبارا من 5 أغسطس 2014، كان هناك حالتان مؤكدتان وست حالات أخرى مشتبه بها في نيجيريا.[67] وكانت الحالة الأولى حالة وافدة للمواطن الليبيري-الأمريكي باتريك سوير، الذي سافر عن طريق الجو من ليبيريا، وأصبح مريضا بشدة لدى وصوله الي مدينة لاغوس. يوم 20 يوليو، طار سوير من ليبيريا الي نيجيريا عبر لومي وأكرا، وتوفي بعد خمسة أيام في لاغوس. في المقابل، زادت الحكومة النيجيرية من المراقبة عند جميع نقاط الدخول إلى البلد؛ ووضعت السلطات الصحية مسؤولين عند نقاط الدخول لإجراء اختبارات على الناس الوافدين إلى البلاد. وأشارت التقارير الأولية أن تسعة وستون فردا سبق لهم الاتصال مع سوير (بما في ذلك موظفي المطار وزملاؤه الركاب في الرحلة وعمال الصحة في المستشفى الذي كان يرقد فيه سوير) قد وضعوا تحت مراقبة لصيقة دون أن تظهر عليهم أى أعراض.[68] وفي 4 أغسطس، أكدت النتائج الايجابية لاختبار سلالة الفيروس اصابة الطبيب الذي كان يعالج المريض ويجري الآن علاجه.[69] وتشمل الحالات المشتبه بها رجل نيجيري كان قد سافر إلى غينيا.[11] وفي 6 أغسطس، أكدت السلطات النيجيرية وفاة الممرضة التي عالجت سوير بالإيبولا.[70]

أعلنت منظمة الصحة العالمية العالمية يوم 20 أكتوبر 2014 نيجيريا خالية من مرض الإيبولا بعد 42 يوماً من آخر إصابة، وبذلك توقف إجمالي عدد الحالات التي إصيبت بالمرض في البلاد عند 20 حالة توفى منها 8 حالات، كما أخضع قرابة 900 شخص للمراقبة.[4] أشاد الخبراء الصحيون بالرد السريع للسلطات النيجيرية والتعقب الشامل لكل حالات الاتصال بالمرض، كما أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية بنيجيريا واصفًا ما حدث بـ"نجاح هائل".[4]

دول بها حالات مشتبه فيها أو غير ناقلة للعدويعدل

بنينعدل

في 7 أغسطس أبلغت بنين عن حالتي اصابة محتملة بإيبولا في مستشفيين مختلفين داخل البلد. وكان كلا المريضان النيجيريان قد سافروا إلى بنين لقضاء أعمال تجارية. وأُرسلت العينات إلى السنغال للتأكد من العدوى.[71]

ألمانياعدل

يوم السبت 9 أغسطس 2014، 14:00 بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، ظهر أعراض للمرض على رجل يبلغ من العمر 28 عاما كان قد سافر في 7 أغسطس من سيراليون إلى هامبورغ، ألمانيا عبر باريس، فرنسا. واقتيد إلى مركز هیدبرج الطبي حيثما لم يجب الرجل على أسئلة حول ما إذا كان قد اتصل مع أي حالة مصابة بالإيبولا. وبالتالي، عُزل الرجل وقُدم إلى مختصين الإيبولا في مركز الطب الجامعي هامبورغ-إيبندورف. ووضع الملجأ والمنزل السكني الاجتماعي الذي كان يعيش فيه الرجل تحت الحجر الصحي.[72] وفي صباح اليوم التالي قال المتحدث باسم المركز الطبي أن العدوى قد تبين أنها ليست إيبولا.[72]

الهندعدل

في 9 أغسطس، ظهرت أعراض تشبه الإيبولا على رجل [بحاجة لتأكيد] ظل تحت الملاحظة والعزلة في مستشفى شيناي. وكان المريض قد سافر في السابق إلى غينيا.[73]

رومانياعدل

في 10 أغسطس، ادخل رجل يبلغ من العمر 51 من بلويشت إلى مستشفى المقاطعة بعد أن ظهرت عليه أعراض الحمى النزفية للإيبولا.[74] وبعد بضع ساعات، نُقل إلى معهد ماتي بالز للأمراض المعدية في بوخارست. وطُهر منزله في بلويشت، ووضعت أسرته تحت الحجر الصحي في المنزل. كان الرجل قد عاد من نيجيريا يوم 25 يوليو، حيث عمل هناك لعدة أشهر. بعد فترة وجيزة من وصوله الي رومانيا، ذهب الرجل في عطلة الي فاما فيشي، وهى منتجع صيفى مشهور. وفقا لوزير الصحة، تقوم وزارة الصحة العامة في كونستانتا بتحليل مياه البحر في المنطقة.[75]

السعوديةعدل

في 1 أبريل، أوقفت المملكة العربية السعودية إصدار تأشيرات للحجاج المسلمين القادمين من غينيا وليبيريا وسيراليون إلى مكة. [59] على الرغم من هذا، ولكنه أفيد بأنه في 3 أغسطس عاد رجلا يشتبه في إصابته بمرض الإيبولا إلى منزله في المملكة العربية السعودية من سيراليون وتوفي خلال ثلاثة أيام من وصوله أثناء اجراء الاختبار لهذا المرض في ميناء مدينة جدة. وأرسلت عينات الأنسجة إلى المختبر المرجعي الدولي بناء على نصيحة من منظمة الصحة العالمية لتحديد سبب الوفاة.[76] وفي وقت لاحق في 10 أغسطس، أكدت النتائج السلبية لاختبارات الإيبولا لهذا الشخص المشتبه به أنه لم يكن مصابا بالإيبولا.[77]

في 6 أغسطس، نصحت وزارة الصحة السعودية المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية بتجنب السفر إلى ليبيريا وسيراليون وغينيا وحتى إشعار آخر.[78]

الإندثارعدل

في 14 يناير 2016 أعلنت منظمة الصحة العالمية إندثار الوباء في غرب إفريقيا

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ "WHO Director-General addresses the Executive Board". مؤرشف من الأصل في 5 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يونيو 2016. 
  2. ^ Brice، Makini (9 June 2016). "WHO declares Liberia free of active Ebola virus transmission". Thomson Reuters Foundation News. Thomson Reuters Foundation. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2016. 
  3. أ ب ت ث ج ح خ WHO: EBOLA RESPONSE ROADMAP UPDATE-17 October 2014 نسخة محفوظة 29 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب ت نقلًا عن فرانس برس، منظمة الصحة تعلن خلوّ نيجيريا رسميّاً من "إيبولا". العربي الجديد، 2014-10-20. تاريخ الولوج 21 أكتوبر 2014. نسخة محفوظة 16 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Facebook
  6. ^ http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/161976/1/roadmapsitrep_15Apr2015_eng.pdf?ua=1&ua=1 — تاريخ الاطلاع: 16 أبريل 2015
  7. ^ http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/161976/1/roadmapsitrep_15Apr2015_eng.pdf?ua=1&ua=1
  8. ^ Roy-Macaulay, Clarence (31 July 2014). "Ebola Crisis Triggers Health Emergency". Drug Discov. Dev. Highlands Ranch, Colorado, United States: Cahners Business Information. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2014. 
  9. ^ "Chronology of Ebola Hemorrhagic Fever Outbreaks". Centers for Disease Control and Prevention. 24 June 2014. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2014. 
  10. ^ "WHO Statement on the Meeting of the International Health Regulations Emergency Committee Regarding the 2014 Ebola Outbreak in West Africa". World Health Organization. 8 August 2014. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2014. 
  11. أ ب "Ebola virus disease, West Africa – update 6 August 2014 - WHO | Regional Office for Africa". Afro.who.int. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2014. 
  12. ^ Nossiter، Adam (28 July 2014). "Fear of Ebola Breeds a Terror of Physicians". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2014. 
  13. ^ Health News & Articles | Healthy Living - ABC News نسخة محفوظة 20 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
  14. أ ب Guinea Minister of Health (2014-03-21). "Épidémie de la fièvre virale hémorragique en Guinée: Déclaration du Ministre de la santé" [Epidemic of viral hemorrhagic fever in Guinea: Declaration of the Minister of Health] (باللغة الفرنسية). L'Express Guinee. مؤرشف من الأصل في 8 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2014. 
  15. أ ب "Outbreak of Ebola in Guinea and Liberia". Centers for Disease Control and Prevention. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2019. 
  16. ^ "Emergence of Zaire Ebola Virus Disease in Guinea — Preliminary Report". New England Journal of Medicine. 16 April 2014. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 مايو 2014. 
  17. ^ "Phylogenetic Analysis of Guinea 2014 EBOV Ebolavirus Outbreak". PLOS Current Outbreaks. 2 May 2014. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2018. 
  18. ^ "Clock Rooting Further Demonstrates that Guinea 2014 EBOV is a Member of the Zaïre Lineage". PLOS Current Outbreaks. 16 June 2014. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2019. 
  19. ^ "Ebola outbreak in Guinea 'unprecedented' – MSF". BBC News. 31 March 2014. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2014. 
  20. ^ Diallo، Boubacar (29 March 2014). "Ebora en Guinée : l'ONG Plan Guinée craint une aggravation de l'épidemie" [Ebola in Guinea: the NGO Plan Guinea fears a worsening of the epidemic] (باللغة الفرنسية). Africa guinée. مؤرشف من الأصل في 5 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2014. 
  21. ^ "2 of 5 Test Positive for Ebola in Liberia"، Liberian Observer، 31 March 2014، اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2014  نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  22. أ ب Virus Disease Epidemic in Liberia. Sitrep No.11(1).pdf Ebola Virus Disease Epidemic in Liberia: Situation Report 11 تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة) (PDF)، ليبيريا: Ministry of Health and Social Welfare، 13 April 2014، اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2014 
  23. ^ "Ebola Haemorrhagic Fever, West Africa (Situation)". WHO. 16 April 2014. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2014. 
  24. ^ "Ebola Haemorrhagic Fever, West Africa (Situation)". WHO. 27 April 2014. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2014. 
  25. ^ "Seven die in Monrovia Ebola outbreak". BBC News. 17 June 2014. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2014. 
  26. ^ "Doctors Without Borders: West Africa's Ebola Outbreak is Totally Out of Control". CTVNews. 20 June 2014. مؤرشف من الأصل في 5 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2014. 
  27. ^ "Outbreak of Ebola in Guinea, Liberia, and Sierra Leone". Centers for Disease Control and Prevention. Centers for Disease Control and Prevention. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2014. 
  28. ^ "Seven die in Monrovia Ebola outbreak". BBC News. 17 June 2014. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2014. 
  29. ^ "Ebola virus disease, West Africa (Update of 26 May 2014)". WHO: Outbreak news. 26 May 2014. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2014. 
  30. ^ "Ebola virus disease, West Africa – update 23 June 2014". WHO: Outbreak news. 23 June 2014. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2014. 
  31. ^ "Ebola virus disease, West Africa – update 18 July 2014". WHO: Outbreak news. 18 July 2014. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. 
  32. ^ "Outbreak of Ebola in Guinea, Liberia, and Sierra Leone". Centers for Disease Control and Prevention. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. 
  33. ^ "Sierra Leone hunts Ebola patient kidnapped in Freetown". BBC News. 25 July 2014. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. 
  34. ^ "Ebola outbreak: Sierra Leone escaped patient dies". BBC News. 27 July 2014. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. 
  35. أ ب "Ebola virus disease, West Africa – update 25 July 2014". WHO: Outbreak news. 25 July 2014. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. 
  36. ^ Wesee، Ben P. (4 August 2014). "I'm ok - Nigerian Ambassador Assures Public". The New Dawn, Monrovia. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أغسطس 2014. 
  37. ^ Cocks, Tim (28 July 2014). "Nigeria isolates Lagos hospital where Ebola victim died". Reuters. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2014. 
  38. ^ "Sierra Leone hunts Ebola patient kidnapped in Freetown". British Broadcasting Corporation. 25 July 2014. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2019. 
  39. ^ "Ebola virus disease, West Africa – update 31 July 2014 - WHO | Regional Office for Africa". Afro.who.int. مؤرشف من الأصل في 9 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2014. 
  40. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  41. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  42. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  43. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  44. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  45. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  46. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  47. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  48. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  49. ^ "NEC Recommends Postponement of Senatorial Election", Heritage, 7 August 2014. Accessed 7 August 2014. خطأ لوا: not enough memory.
  50. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  51. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  52. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  53. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  54. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  55. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  56. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  57. ^ وباء إيبولا: اصابة ممرضة في إسبانيا. بي بي سي، 2014-10-6. تاريخ الولوج 6 أكتوبر 2014. خطأ لوا: not enough memory.
  58. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  59. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  60. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  61. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  62. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  63. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  64. ^ تسجيل أول إصابة بفيروس الإيبولا في السنغال. فرانس 24، 2014-8-29. تاريخ الولوج 18 أكتوبر 2014. خطأ لوا: not enough memory. خطأ لوا: not enough memory.
  65. ^ شفاء أول مصاب بـ"إيبولا" في السنغال. الاتحاد، 2014-9-10. تاريخ الولوج 18 أكتوبر 2014. خطأ لوا: not enough memory.
  66. ^ منظمة الصحة العالمية تعلن السنغال خالية من الإيبولا. رويترز، 2014-10-17. تاريخ الولوج 18 أكتوبر 2014. خطأ لوا: not enough memory.
  67. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  68. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  69. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  70. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  71. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  72. أ ب خطأ لوا: not enough memory.
  73. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  74. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  75. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  76. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  77. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  78. ^ خطأ لوا: not enough memory.

خطأ لوا: not enough memory. خطأ لوا: not enough memory. خطأ لوا: not enough memory.خطأ لوا: not enough memory.