هلال بن أحوز

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

هلال بن أحوز بن أربد بن محرز بن لأي بن سمير بن ضباري بن حجية بن كابية من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم

هلال بن أحوز المازني العمروي التميمي
معلومات شخصية
الوفاة في زمن خلافة هشام بن عبد الملك
الشام
اللقب أبو بشير
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء  الدولة الأموية
الفرع الجيوش الأموية زمن يزيد بن عبد الملك
الرتبة قائد جيش أموي
القيادات من أشراف وسادة البصرة
المعارك والحروب معركة القضاء على فلول ال المهلب في قندابيل

من الفرسان الشجعان النبلاء ... عرفه ابن حزم بقاتل آل المهلب بقندابيل. قال البلاذري: هرب بنو المهلب إلى السند في أيام يزيد بن عبد الملك، فوجه إليهم هلال بن أحوز فلقيهم، فقتل مدرك بن المهلب بقندابيل، وقتل المفضل و عبد الملك وزياد ومروان ومعاوية أبناء المهلب بن أبي صفرة ، وقتل بعدهم معاوية بن يزيد بن المهلب في آخرين من أهل بيته وقومة .

يقول البلاذري في أنساب الأشراف : وهرب آل المهلب بعيالاتهم إلى قندابيل، فحرقت منازلهم بالبصرة وهدمت، وأراد مسلمة بن عبد الملك أن يوجه إليهم تميم بن زيد القيني ليتبع فل آل المهلب ثم قال له: لو جهت رجلاً من بني تميم كان أبلغ فيما تريد، فوجه هلال بن أحوز المازني ومعه اثني عشر ألفاً من أهل الشام وأهل العراق، فسار وعلى مقدمته الحارث بن سليمان التجيبي فأتى قندابيل، فنصب هلال رايته ونادى مناديه: من هرب فهو آمن، ومن أتى هذه الراية فهو آمن إلا أن يكون من ولد المهلب، فتسارع الناس إليه . ويقال إن هلال آمن الناس إلا معاوية بن يزيد لقتله عدي بن أرطاة الفزاري والي البصرة لبني امية وأبا حاضر الأسيدي ، وقد قتلهم وهم أسرى في يده، فانتدب معاوية بن يزيد فقال: أنا قاتل أبي حاضر الأسيدي ، وعدي وابنه، فحمل عليه رجل من أهل الشام فقتله، ويقال قتله رجل من بني كعب بن عمرو بن تميم كأنه سفود من شدة سواده . وكان أمير آل المهلب بقندابيل المفضل بن المهلب وهو أعور، أصيبت عينه معركة العقر، وكان لواؤهم مع عمرو بن قبيصة بن المهلب . ونادى هلال: من جاء برأس المفضل فله ألف درهم حتى أتى برأس المفضل فقيل له: هذا رأس المفضل رئيس القوم، فقال: ما عهدي به أعور، فقالوا: فقئت عينه يوم العقر، فنزل حتى جلس على بساط، وأسر عثمان بن المفضل وأتى به هلال فكان الذي يخبره عن رؤوس آل المهلب فحبسه وسهل عليه فهرب من الحبس . ولما قتل ولد المهلب وكّل هلال بالحرم من يحفظهم، وفر عثمان بن المفضل، وأبو عيينة بن المهلب، وعمر بن يزيد بن المهلب، ونادى منادي هلال: ألا برئت الذمة ممن اتبع مولياً، وأمر أن لا يعرض أحد للنساء وما في أيديهن وقال: من رفع ستراً أو دخل على امرأة فلا ذمة له . وهنا تظهر مروءة هلال بن أحوز ونبله عندما سهل هروب بعض ال المهلب ومنع من تتبعهم ومنع عسكره من التعرض للنساء ، وكان في استطاعته قتل جميع الأسرى وهتك الحرم . ولكنه لم يفعل كما فعل يزيد بن المهلب في قتل الأسرى .

وشكت امرأة من آل المهلب أن رجلاً دخل منزلها فضرب عنقه، وكان نساء آل المهلب يقلن: لو أن المهلب ولينا ما فعل بنا إلا دون ما فعل هلال بن أحوز. وأتته ميسون بنت المغيرة بن المهلب فسألته أن يأذن لها في دفن جثث رجال آل المهلب فأذن لها .

وكان هلال يكنى أبا بشير، ومات بالشام فصلى عليه الخليفة هشام بن عبد الملك .

قال المدائني : كان يقال: أربعة سادوا ولامال لهم: وكيع بن بشر بن عمرو بن عدس، وابنه هلال بن وكيع، والأحنف بن قيس، وهلال بن أحوز ساد بالبشر الحسن .

ولهلال أخ من الشجعان المشاهير أيضاً وهو سلم بن أحوز المازني وهو قاتل جهم بن صفوان رأس الجهمية .

قال الفرزدق في مدح هلال بن أحوز :

جدعت عرانين المزون فلا أرى

أذل وأخزى منهم حين صرعوا

وحملت أعجاز البغال رؤوسهم

محذفة في كل بيداء تـلـمـع

جماجم أشياخ كـأن لـحـاهـم

ثعالب موتى أو ثعام مـتـرع

وقال ذوالرمة في مدح هلال بن أحوز :

حنَّتْ إلى نعمِ الدَّهنا فقلتُ لها

أمّي هلالاً على التَّوفيقِ والرَّشدِ

الَوَاهِبَ الْمائَة َ الْجُرْجُورَ حَانِيَةً

عَلَى الرّبَاعِ إِذَا مَا ضُنَّ بِالسبد

وَالتَّارِكَ الْقِرْنَ مُصْفَراً أَنَامِلُهُ

في صدرهِ قصدة منْ عاملٍ صردِ

والقائدَ الخيلَ يمطو منْ أعنَّتها

إجذامُ سيرٍ إلى الأعداءِ منجردِ

حَتَّى يئضن كَأَمْثَالِ الْقنا ذَبلَت

منْها طَرائق لَدنَات عَلَى أَوَدِ

رَفَعْتَ مَجْدَ تَمِيمٍ يَا هِلالَ لَهَا

رفعَ الطِّرافِ إلى العلياءِ بالعمدِ

حتى نساء تميم وهي نآئية

بقلّة الحزن فالصمّان فالعقد

لو يستطعنَ إذا نابتكَ مجحفة

فدينكَ الموتَ بالآباء والولدِ

وقال جرير يمدحه:

أقول لها من ليلة ليس طولـهـا

كطول الليالي: لَيْتَ صُبْحك نَوَّرا

أخاف على نفسي ابن أحوز إنه

جلا كل هَمٍّ في النفوس فأسفرَا

تركت بقبر للخـيار ومـالـك

وقبر عدي في المقابر أقبـرا

وأدرك ثار المسمعين بسـيفـه

وأغضب في قتل الخيار فأنكرا

المرجععدل