هاف-لايف: أليكس

لعبة فيديو من تطوير فالف

هاف-لايف: أليكس (بالإنجليزية: Half-Life: Alyx)‏ هي لعبة فيديو من تصويب منظور الشخص الأول وتلعب عن طريق منظور الواقع الافتراضي (VR) واللعبة تكملة سلسلة هاف لايف الخاصة بشركة فالف وتستعمل محرك الألعاب "سورس 2"، وهي أول لعبة بعد هاف-لايف 2: إبيسود تو منذ عام (2007) وتجري أحداثها بين هاف-لايف وهاف-لايف 2. يتحكم اللاعبون بـأليكس فانس أثناء قتالها مع والدها أيلي فانس.[1][2][3]

هاف-لايف: أليكس
(بالإنجليزية: Half-Life: Alyx)‏  تعديل قيمة خاصية (P1476) في ويكي بيانات
غلاف هاف-لايف أليكس.jpg

المطور فالف  تعديل قيمة خاصية (P178) في ويكي بيانات
الناشر فالف  تعديل قيمة خاصية (P123) في ويكي بيانات
الموزع ستيم  تعديل قيمة خاصية (P750) في ويكي بيانات
سلسلة اللعبة هاف-لايف  تعديل قيمة خاصية (P179) في ويكي بيانات
النظام مايكروسوفت ويندوز
لينكس  تعديل قيمة خاصية (P400) في ويكي بيانات
تاریخ الإصدار 23 مارس 2020
نوع اللعبة تصويب منظور الشخص الأول  تعديل قيمة خاصية (P136) في ويكي بيانات
النمط لعبة فيديو فردية  تعديل قيمة خاصية (P404) في ويكي بيانات
الوسائط توزيع رقمي  تعديل قيمة خاصية (P437) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

تعتبر شركة فالف اللعبة بأنها أول لعبة واقع افتراضي «رئيسية» لها، اللعبة تدعم العديد من نظارات الواقع الافتراضي على منصة الحاسب الشخصي مثل نظارة الشركة نفسها (فالف أندكس) وأيضا نظارات أوكلوس رفت، إتش تي سي فايف، أوكولوس كويست (باستخدام وصلة يو إس بي - فئة سي مخصص)، نظارات ويندوز للواقع المختلط،

اللعبة مصممة منذ البداية للواقع الافتراضي ولا يمكن لعبها بغير ذلك، وتقول الشركة أنها لا تخطط لعمل نسخة عادية في المستقبل.

مراحل التطويرعدل

حاولت فالف في العديد من المرات تطوير مشاريع جديدة لسلسة هاف لايف ولكن كلها تعثرت،[4] قبل إعلان هاف-لايف: أليكس، ثلاثة من الكتاب الرئيسيين في شركة فالف قد غادروا، وهم: مارك ليد لو، إيرك ولباو، وتشت فالزك، فاعتقد الصحفيين واللاعبين بأن الشركة قد أوقفت العمل على تطوير أي مشروع خاص بسلسلة هاف لايف.

في عام 2015، عملت فالف مع شركة إتش تي سي لتطوير نظارات للواقع الافتراضي، وبعدها قامت الشركة بتجارب ونماذج مبدئية لعمل عدة مشاريع وألعاب للواقع الافتراضي، وبالتحديد كانت هناك ثلاثة ألعاب في علم،[5]2017 من ضمن هذه الألعاب كانت تابعة لسلسلة بورتال، لكن اكتشفوا بأنها غير مناسبة لمنصة الواقع الافتراضي لأنها كانت غير مريحة وغير مناسبة، واستقروا بالنهاية على سلسلة هاف لايف،[6]

يوجد هناك حوالي 80 موظف عملوا على لعبة هاف-لايف: أليكس، وهذا العدد هو الأعلى بتاريخ الشركة،[7] وقد رجع بعض من الكتاب الرئيسيين للعمل على اللعبة كاستشاريين من ضمنهم مارك ليد لو ومارك ليد لو[8]

الاستقبالعدل

حصل العرض الترويجي للعبة أكثر من 10 ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب،[9] وعلى الرغم من أن الأغلبية كانوا سعداء بهذا الإعلان، فقد كان هناك بعض من المحبين عبروا عن خيبة أملهم بسبب أن اللعبة حصرية للواقع الافتراضي فقط.[10]

روابط خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ "'Half-Life: Alyx' is a VR prequel set before the events of 'Half-Life 2'"، Engadget (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2019.
  2. ^ Hollister, Sean (21 نوفمبر 2019)، "Half-Life: Alyx is officially coming March 2020, and here's your first look"، The Verge (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2019.
  3. ^ "Half-Life: Alyx will have Steam Workshop support and a Source 2 level editor"، PCGamesN (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2019.
  4. ^ "Half-Life: Alyx"، Wikipedia (باللغة الإنجليزية)، 25 فبراير 2020، مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2019.
  5. ^ "Half-Life: Alyx"، Wikipedia (باللغة الإنجليزية)، 25 فبراير 2020، مؤرشف من الأصل في 2 أكتوبر 2019.
  6. ^ "The Final Hours of Half-Life: Alyx"، مؤرشف من الأصل في 4 فبراير 2020.
  7. ^ "Half-Life Alyx AMA: Everything we learned"، VentureBeat (باللغة الإنجليزية)، 25 يناير 2020، مؤرشف من الأصل في 7 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2020.
  8. ^ "r/HalfLife - We're developers from the Half-Life: Alyx team. Ask us anything!"، reddit (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2020.
  9. ^ "Half-Life: Alyx Announcement Trailer"، مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2020.
  10. ^ Stuart, Keith (19 نوفمبر 2019)، "New Half-Life sequel likely to be high-end VR exclusive"، The Guardian (باللغة الإنجليزية)، ISSN 0261-3077، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2020.