الأرشيف

Ic archive 48px.svg

أرشفة نقاشكعدل

مرحيا. تم أرشفة صفحة نقاشك لأن حجمها أصبح كبيرا جدا، وهذا يصعب من عملية تواصل المستخدمين معك. يمكنك مشاهدة النقاشات السابقة في يسار الصفحة. --RCHVBot (نقاش) 12:11، 5 أبريل 2018 (ت ع م)[]

بعد سقوط السلفية الكاذبة، احذروا السلخانية المداهنة! بقلم: سيد سليم تاريخ النشر : 2018-03-24 خ- خ+

بعد هذا السقوط المدوي والمهين لتلك السلفية الكاذبة، بل ونحرها بأيدي رعاتها وعدم دفنها في مقابر المسلمين، وتقديم ذلك قربانا لمن ساهموا فكرا وتخطيطا في صناعتها وإخراجها؛ بغية أن تكون سيفا يطعن وحدة المسلمين ويفرق جمعهم ويصنفهم تصنيفا يأباه الإسلام الصحيح ويرفضه الفكر الناضج، ولما تحقق لهم ما خططوا له، سلطوا عليهم من بني جلدتهم الذين آووهم ونصروهم وأنفقوا عليهم المليارات وطبعوا لهم أطنان الكتب التي توزيع هدايا على الأفراد والدول لتضخ الفكر المتطرف الذي يتهم أكثر من تسعين في المائة من المسلمين بالشرك والكفر والابتداع. توقعنا وأقسمنا على سقوط السلفية الكاذبة منذ ما يزيد على العشرين عاما، وذلك أمام كثرة من المثقفين والمفكرين وعلى منابر المساجد وفي الندوات والحوارات معهم ومع المنتصرين لهم والمعادين أيضا وكتبنا ذلك ووثقناه في مقالات وكتب متنوعة وأحاديث صحفية وإعلامية وحوارات. رأي وسمع الكثيرون كيف أيد هؤلاء الكذبة كل الحكام في كل العهود، وكيف انقلبوا عليهم بمجرد سقوطهم! وكيف صاروا الآن اشتاتا ينهش بعضهم بعضا، ويكفر بعضهم البعض! رأينا من يقسم أن داعش على الحق بنسبة تسعة وتسعين في المائة، ويعلن أنه وهب بناته الثلاث لجهاد النكاح، وما دري المغفل أن داعش صناعة العدو وللعدو الحق الحصري في الابتكار والاختراع! كما رأينا وسمعنا من يصفونه بأنه من فرسان السنة يخرج علينا بحل مشكلة البطالة بأن نخرج للغزو ونعود بالجواري والغلمان ونبيع المحصلة في أسواق النخاسة؛ لنملأ جيوبنا بالملايين! ولا ندري ما الدول التي يريد لنا غزوها، وتحت أي راية، وبأي خيول وسيوف في عصر الغزو بالعمالة والوكالة! هل دري هذا الفارس أن سلاحنا من أيدي أعدائنا ولديهم ما هو أقوى منه؟! كنت أتمنى على هذا الجاهل أن يعلم الناس كيفية غزو القلوب بالحكمة والموعظة الحسنة. ومن واجبنا الآن جميعا أن نحذر من المدرسة والطائفة السلخانية التي لها روادها في كل دول العالم الإسلامي وخاصة أعمدتها في مصر والسعودية والكويت، والذين يمارسون نوعا من النفاق أخطر من التقية ويشكلون خلايا نائمة لكل فكر متطرف منحرف؛ فهم كانوا مع الإخوان أيام السعة ولهم مبايعاتهم وجبهاتهم الداعمة لهم، فلما ذهب الإخوان، شيعوهم بالتبري منهم وسبهم سرا وعلانية، وداهنوا ونافقوا الواقع، وصاروا يسرحون ويمرحون وتفتح لهم قنوات ويتصدرون المشاهد؛ ليضمنوا عيشا واستمرارا لتيارهم، ولو عاد الإخوان، لقالوا، إنما استعملنا التقية لنكون عيونكم الشاهدة وخلاياكم النائمة.

ومن اشد مصائبنا أن لهم أعوان صدق رغم هذا النفاق الواضح والفاضح، ليت أعوانهم إذ أعماهم التعصب، وأغواهم شياطين الجن والإنس قرأوا كتبا ووثائق، مثل: ضحايا التآريخ، والعلاقات السرية بين بريطانيا والتيارات الإسلامية، اعتراف بريطانيا بدعم التيارات الإسلامية السرية!!! أقسم بالله إنهم أشد خطرا من الإخوان لو كنتم تعلمون ما أعلم، ولقد نصحت بما أعي وأعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2018/03/24/459879.html

بعد سقوط السلفية الكاذبة، احذروا السلخانية المداهنة! بقلم: سيد سليمعدل

بعد هذا السقوط المدوي والمهين لتلك السلفية الكاذبة، بل ونحرها بأيدي رعاتها وعدم دفنها في مقابر المسلمين، وتقديم ذلك قربانا لمن ساهموا فكرا وتخطيطا في صناعتها وإخراجها؛ بغية أن تكون سيفا يطعن وحدة المسلمين ويفرق جمعهم ويصنفهم تصنيفا يأباه الإسلام الصحيح ويرفضه الفكر الناضج، ولما تحقق لهم ما خططوا له، سلطوا عليهم من بني جلدتهم الذين آووهم ونصروهم وأنفقوا عليهم المليارات وطبعوا لهم أطنان الكتب التي توزيع هدايا على الأفراد والدول لتضخ الفكر المتطرف الذي يتهم أكثر من تسعين في المائة من المسلمين بالشرك والكفر والابتداع. توقعنا وأقسمنا على سقوط السلفية الكاذبة منذ ما يزيد على العشرين عاما، وذلك أمام كثرة من المثقفين والمفكرين وعلى منابر المساجد وفي الندوات والحوارات معهم ومع المنتصرين لهم والمعادين أيضا وكتبنا ذلك ووثقناه في مقالات وكتب متنوعة وأحاديث صحفية وإعلامية وحوارات. رأي وسمع الكثيرون كيف أيد هؤلاء الكذبة كل الحكام في كل العهود، وكيف انقلبوا عليهم بمجرد سقوطهم! وكيف صاروا الآن اشتاتا ينهش بعضهم بعضا، ويكفر بعضهم البعض! رأينا من يقسم أن داعش على الحق بنسبة تسعة وتسعين في المائة، ويعلن أنه وهب بناته الثلاث لجهاد النكاح، وما دري المغفل أن داعش صناعة العدو وللعدو الحق الحصري في الابتكار والاختراع! كما رأينا وسمعنا من يصفونه بأنه من فرسان السنة يخرج علينا بحل مشكلة البطالة بأن نخرج للغزو ونعود بالجواري والغلمان ونبيع المحصلة في أسواق النخاسة؛ لنملأ جيوبنا بالملايين! ولا ندري ما الدول التي يريد لنا غزوها، وتحت أي راية، وبأي خيول وسيوف في عصر الغزو بالعمالة والوكالة! هل دري هذا الفارس أن سلاحنا من أيدي أعدائنا ولديهم ما هو أقوى منه؟! كنت أتمنى على هذا الجاهل أن يعلم الناس كيفية غزو القلوب بالحكمة والموعظة الحسنة. ومن واجبنا الآن جميعا أن نحذر من المدرسة والطائفة السلخانية التي لها روادها في كل دول العالم الإسلامي وخاصة أعمدتها في مصر والسعودية والكويت، والذين يمارسون نوعا من النفاق أخطر من التقية ويشكلون خلايا نائمة لكل فكر متطرف منحرف؛ فهم كانوا مع الإخوان أيام السعة ولهم مبايعاتهم وجبهاتهم الداعمة لهم، فلما ذهب الإخوان، شيعوهم بالتبري منهم وسبهم سرا وعلانية، وداهنوا ونافقوا الواقع، وصاروا يسرحون ويمرحون وتفتح لهم قنوات ويتصدرون المشاهد؛ ليضمنوا عيشا واستمرارا لتيارهم، ولو عاد الإخوان، لقالوا، إنما استعملنا التقية لنكون عيونكم الشاهدة وخلاياكم النائمة.

ومن اشد مصائبنا أن لهم أعوان صدق رغم هذا النفاق الواضح والفاضح، ليت أعوانهم إذ أعماهم التعصب، وأغواهم شياطين الجن والإنس قرأوا كتبا ووثائق، مثل: ضحايا التآريخ، والعلاقات السرية بين بريطانيا والتيارات الإسلامية، اعتراف بريطانيا بدعم التيارات الإسلامية السرية!!! أقسم بالله إنهم أشد خطرا من الإخوان لو كنتم تعلمون ما أعلم، ولقد نصحت بما أعي وأعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2018/03/24/459879.html .--سيد سليم (نقاش) 15:22، 29 أكتوبر 2019 (ت ع م)[]

الطائفة السلخانية!عدل

الطائفة السلخانية أسوا الطوائف في عصرنا الحديث؛ فهي تأخذ من الفرق المتسلفة وخاصة الوهابية شر ما عندهم من تكفير وتشريك وتبديع للمسلمين، وتأخذ عن جماعة الإخوان المسلمين أخطر ما لديهم من نظرية الحاكمية، بل استطاعوا أن يضيفوا إلى تثليث التوحيد الذي شرعنه ابن تيمية، وتوارثه عنه المتسلفون: (توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات) توحيدا رابعا هو (توحيد الحاكمية) وهو توحيد سياسي بامتياز. إن من واجب المسلمين الحذر والانتباه بجدية ومراقبة خطب وكتابات تلك الطائفة التي أضافت إلى التكفير المتسلف في المعتقد التكفير السياسي وهذا خارج عن منهج المتسلفة، فالحاكم عندهم لا يمس مهما كان متسلطا على شعبه وهو ولي الأمر وأمير المؤمنين، كما أن تلك الطائفة السلخانية لم تأخذ بالجانب التربوي عند جماعة الإخوان والذي تظهر فيه مساحة قبول الآخر. إن تلون تلك الطائفة واضح وفاضح، ومن أهم أعضائها في مصر محمد حسان، الذي كان متسلفا ورئيسا لأحد فروع أنصار السنة، وعضو جبهة الدعوة والإصلاح التي تضم المتسلفة، وجماعة الإخوان، والجماعة الإسلامية، وقد استطاع حسان أن يضحك على الجميع بمهارة، ويخرج للجميع لسانه؛ فهو متسلف، ولكنه مع الإخوان أثناء الحكم يخطب ويرتع، وبعد زوال حكم الإخوان مع المتسلفين والحكم الجديد، بل إنه الوحيد الذي أعيدت له قناته، وإن برر بأنها تبث مسجلا، فهل سُمح لغيره بذلك؟!. وفي السعودية العريفي والكلباني اللذان قالا بنزول الملائكة تحارب مع المجاهدين ضد بشار الأسد، ورد عليهما علماء الممكلة وكان أشهر الرادين الساخرين صالح الفوزان. وفي الكويت عبد الرحمن عبد الخالق اليوسف المصري سابقا الكويتي حاليا، وهو ـ كما وصفه شيوخه وزملاؤه الذين تمرد عليهم ـ وصفوه بالحزبي الضال، والذي حضر مصر بعد ثورة يناير، واحتفل به المتسلفون احتفال الفاتحين في المطار وفتحوا له قنواتهم، كما رد الجميل بعزومة كبيرة لهم في الكويت حضرها محمد حسان ويعقوب والعفيفي وآخرون. إن النماذج السابقة لا تعني أن السلخانية تنحصر في الأسماء المذكورة، وإنما تلك نماذج شهيرة، وللعلم فإن مسمى (السلخانية) حق حصري لي، بمعنى جامع أسوأ ما عرفه أي سلفي أو إخواني، وهو يشير للإنسلاخ والسلخ، أكثر مما نعرفه من تلقيت بعض المفكرين لهم (سلفنجي) والتصويت للقارئ! أيها الأحبة: انتبهوا فتلك الطائفة ذات وجهين، وأحيانا أكثر من وجهين؛ فهم مع المتسلفين في التكفير بالدين، ومع الإخوان في تسييس الدين، ومع الحكام في الاستفادة بالدين، ومع الثوار إن شعروا أن الغلبة للثائرين؛ فهم أعدوا لكل طائفة لباسا يتزيون به، ولكل جماعة وجها يظهرون معهم به، وأفعالهم وتصرفاتهم وتلوناتهم خير شواهد عليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

.--سيد سليم (نقاش) 23:44، 24 مايو 2020 (ت ع م).--سيد سليم (نقاش) 23:44، 24 مايو 2020 (ت ع م)[]