افتح القائمة الرئيسية

النثر العربي هو كل نثر أدبي مكتوب باللغة العربية، وهو يعد بالإضافة إلى الشعر العربي من الأشكال الأدبية للكتابة قد يكون فيه سمات جمالية كالطباق والسجع وغيرها، وتعتبر معظم الأعمال الأدبية نثرا.

يتكون النثر من الكتابة التي لا تلتزم بأية هياكل رسمية خاصة (غير القواعد النحوية) أو هو كتابة غير شعرية. النثر هو الكتابة ببساطة عن شيء دون المحاولة بالضرورة أن يكون ذلك بطريقة جميلة ، أو باستخدام الكلمات الجميلة. كتابة النثر يمكن بالطبع أن تتخذ شكلاً جميلاً ليس بفضل الميزات البلاغية التجميلية للكلمات (القوافي ، الجناس ) ولكن بدلا من ذلك استخدام النمط ، والتنسيب ، أو إدراج الرسومات. هناك منطقة واحدة من التداخل هي "شعر النثر" والذي يحاول أن ينقل المعلومة و الفكرة باستخدام النثر فقط مع إثراء الجمالية النموذجية للشعر.

محتويات

نثر تفصيليعدل

لما اتسعت رقعة الدولة العربية الإسلامية ، ظهرت كتابة الرسائل والعهود في أول أمرها على أساس الإيجاز ، ثم أصبحت تفصيلية تجري علية الإدارة وأمور الجيوش والخراج . فبرزت مؤسسات إدارية مثل : ديوان الخراج ، ديوان الخاتم لتسجيل رسائل الخلفية وختمها حتى لا يطلع عليها أحد سوى المرسل إليه ، وديوان الرسائل لكتابة رسائل الخلفية ..

ولكن أول من حضر تفوقه في صناعة الكتابة التفصيلية هو ( أبو العلاء سالم مولى هشام بن عبدالملك ) الذي كان يجيد العربية واليونانية ، ثم تلميذهُ ( عبدالحميد بن يحيى ) الذي نقل تقاليد الفرس إلى الكتابة العربية ، وصار إمام في هذه الصناعة حتى لقِّب "بالكاتب" تعضيما لشأنه . هذا [1]

من أعلام أدب النثر العربي الحديثعدل

مواضيع متعلقةعدل

المراجععدل

  1. ^ موسوعة القرن
 
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.